الذكاء الاصطناعي يكتشف بديلًا طبيعيًا لـ"أوزمبيك" بمزايا غير مسبوقة

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 17699
الذكاء الاصطناعي يكتشف بديلًا طبيعيًا لـ"أوزمبيك" بمزايا غير مسبوقة
سرايا - في إنجاز علمي واعد قد يغيّر قواعد علاج السمنة، نجح باحثون في تحديد جزيء طبيعي قادر على كبح الشهية بنسبة تصل إلى 50% لدى الحيوانات، محاكياً فاعلية عقار "أوزمبيك" الشهير ولكن دون آثاره الجانبية الشائعة.


وبحسب ما أعلنته كلية الطب في جامعة ستانفورد، ونُشر في دورية Nature العلمية، فإن الجزيء المكتشف يُعرف اختصاراً باسم "BRP"، وهو ببتيد طبيعي مكوّن من 12 حمضاً أمينياً تم التوصل إليه بمساعدة خوارزمية ذكاء اصطناعي فحصت آلاف الجينات البشرية لتوقع الهرمونات المنظمة لعمليات الأيض.

ويتميز جزيء "BRP" بآلية عمل متقدمة تفصله عن عقاقير "GLP-1" الحالية مثل السيماغلوتايد؛ فبينما تؤثر الأخيرة على مستقبلات منتشرة في الدماغ والجهاز الهضمي والبنكرياس متسببة في الغثيان والإمساك، يستهدف الببتيد الجديد منطقة "تحت المهاد" في الدماغ بدقة بالغة، مما يتيح التحكم بالشهية ومستويات الطاقة عبر مسارات عصبية منفصلة دون إبطاء حركة الجهاز الهضمي.

وأظهرت التجارب المخبرية على الفئران والخنازير الصغيرة نتائج مذهلة؛ إذ أدى حقن الجزيء إلى خفض استهلاك الطعام إلى النصف خلال الساعة الأولى.

ومع استمرار العلاج لمدة أسبوعين لدى فئران تعاني من السمنة، تحقق انخفاض ملحوظ في الوزن مع تحسن في استجابة الإنسولين، وكان الفارق الأبرز أن فقدان الوزن جاء بالكامل تقريباً من الدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية، خلافاً للمشكلات الشائعة في علاجات التنحيف الحالية.


كما لم تُسجل لدى الحيوانات الخاضعة للتجربة أي تغيرات سلوكية أو اضطرابات هضمية كالخمول أو الإمساك.

ورغم هذه النتائج المبشرة، يؤكد الفريق البحثي أن العقار لا يزال في مراحله المبكرة، حيث يستعد العلماء للانتقال إلى مرحلة التجارب السريرية للتحقق من سلامة الجزيء وفاعليته على البشر.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم