سرايا - يُعد التوتر جزءاً لا يتجزأ من الإيقاع اليومي للحياة المعاصرة، سواء بسبب أعباء العمل، أو المسؤوليات الأسرية، أو الضغوط المالية. ورغم أن مواجهة الصعاب أمر حتمي، إلا أن الخطر الحقيقي يبدأ عندما يفقد الجسم قدرته على التهدئة، ليتحول القلق العابر إلى متلازمة إجهاد مزمنة تهدد الصحة العضوية والنفسية.
وفي هذا السياق، كشف الدكتور أكشاي سيال، طبيب الباطنة والصحفي الطبي في شبكة "إن بي سي نيوز"، عن المعيار الأساس الذي يعتمد عليه لتشخيص التوتر المزمن لدى المرضى.
وأوضح سيال، أن التوتر المؤقت الناتج عن بدء عمل جديد أو علاقة مستجدة يُعد استجابة طبيعية، لكن الخطر يكمن في استمرار هذه الحالة لأشهر دون تحسن، حتى تبدأ في تعطيل مظاهر الحياة اليومية، وسلب الإنسان قدرته على الاستمتاع بالأنشطة التي كانت تسعده سابقاً.
ويرى الطبيب أن العلامة الفاصلة تتمثل في العزلة وفقدان الشغف، كإلغاء المواعيد الاجتماعية، وتجنب لقاء الأهل والأصدقاء، وتراجع الاهتمام بالهوايات.
وبيولوجياً، يؤدي التوتر المستمر إلى تفعيل متواصل لنظام "القتال أو الهروب" في الجهاز العصبي السمبثاوي، مما يغمر مجرى الدم بالأدرينالين، ويرفع نبضات القلب، وضغط الدم.
ومع مرور الوقت، يستنزف هذا الاستنفار طاقة الجسم مسبباً آلاماً عضلية، واضطرابات هضمية، وتعباً مستمراً، إلى جانب زيادة مخاطر الإصابة بالاكتئاب والقلق المرضي.
ويشدد الخبراء على ضرورة استشارة الطبيب أو أخصائي نفسي فور ملاحظة تداخل التوتر مع الروتين الحياتي للوقوف على أسبابه الجذرية، مع الحرص على ممارسة الهوايات والأنشطة الترفيهية التي تساعد الدماغ على تفريغ الشحنات السلبية، واستعادة التوازن.
وفي هذا السياق، كشف الدكتور أكشاي سيال، طبيب الباطنة والصحفي الطبي في شبكة "إن بي سي نيوز"، عن المعيار الأساس الذي يعتمد عليه لتشخيص التوتر المزمن لدى المرضى.
وأوضح سيال، أن التوتر المؤقت الناتج عن بدء عمل جديد أو علاقة مستجدة يُعد استجابة طبيعية، لكن الخطر يكمن في استمرار هذه الحالة لأشهر دون تحسن، حتى تبدأ في تعطيل مظاهر الحياة اليومية، وسلب الإنسان قدرته على الاستمتاع بالأنشطة التي كانت تسعده سابقاً.
ويرى الطبيب أن العلامة الفاصلة تتمثل في العزلة وفقدان الشغف، كإلغاء المواعيد الاجتماعية، وتجنب لقاء الأهل والأصدقاء، وتراجع الاهتمام بالهوايات.
وبيولوجياً، يؤدي التوتر المستمر إلى تفعيل متواصل لنظام "القتال أو الهروب" في الجهاز العصبي السمبثاوي، مما يغمر مجرى الدم بالأدرينالين، ويرفع نبضات القلب، وضغط الدم.
ومع مرور الوقت، يستنزف هذا الاستنفار طاقة الجسم مسبباً آلاماً عضلية، واضطرابات هضمية، وتعباً مستمراً، إلى جانب زيادة مخاطر الإصابة بالاكتئاب والقلق المرضي.
ويشدد الخبراء على ضرورة استشارة الطبيب أو أخصائي نفسي فور ملاحظة تداخل التوتر مع الروتين الحياتي للوقوف على أسبابه الجذرية، مع الحرص على ممارسة الهوايات والأنشطة الترفيهية التي تساعد الدماغ على تفريغ الشحنات السلبية، واستعادة التوازن.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات