كوريا الشمالية تتوعّد بالرد بقوة على سياسة أميركا "العدائية" .. وكيم جونغ أون يتعهّد ببناء سفن حربية "الأكثر تطوراً" في العالم

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 47719
كوريا الشمالية تتوعّد بالرد بقوة على سياسة أميركا "العدائية" ..  وكيم جونغ أون يتعهّد ببناء سفن حربية "الأكثر تطوراً" في العالم
سرايا - تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بناء “أكثر السفن الحربية تطورا وقوة” خلال جولة تفقدية في حوض لبناء السفن، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

وذكرت وكالة الأنباء أن كيم تفقد، أول أمس الاثنين، حوض نامفو لبناء السفن حيث تبني كوريا الشمالية سفينة حربية جديدة.

وتعمل كوريا الشمالية التي تملك أسلحة نووية على تحديث قواتها البحرية بوتيرة سريعة وقد أدخلت إلى الخدمة مدمرات تزن 5 آلاف طن وأجرت تجارب على صواريخ تُطلق من السفن، فيما تعهد كيم تسليح الأسطول بأسلحة نووية وبناء سفن حربية أكبر حجما تصل زنتها إلى 10 آلاف طن.
وتقول بيونغ يانغ إن التوسع ضروري لمواجهة التهديدات من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، فيما تطوّر كوريا الشمالية أسلحة مصممة لتوسيع نطاق نفوذها العسكري إلى ما وراء أسطولها البحري الساحلي التقليدي.


وقال كيم إن “البيئة الجيوسياسية الناشئة أخيرا والأعمال العدائية التي يقوم بها الخصوم” تظهر “الحاجة إلى امتلاك أكثر السفن الحربية تطورا وقوة” بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية.


وأوضح أن السفينة الحربية القيد الإنشاء مزودة “نظاما قتاليا يتمتع بقدرات عملياتية لا تملكها أي دولة أخرى في العالم (…) إذ يجب علينا الدفاع عن وطننا، وضمان سيادتنا، وردع كل التهديدات”.


وتأتي زيارة كيم لحوض بناء السفن بعد يوم من إجراء كوريا الشمالية تجربة لإطلاق صواريخ كروز استراتيجية عقب تجربة منفصلة لرؤوس حربية تحتوي على قنابل عنقودية قامت بها خلال نهاية الأسبوع.
بدورها، حذّرت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، من أن بلادها ستردّ بقوّة على “السياسة العدائية الثابتة” التي تنتهجها واشنطن تجاه بيونغ يانغ، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الأربعاء.


ونقلت الوكالة عن كيم يو جونغ قولها “في ظل الواقع الراهن الذي تتصاعد فيه السياسة العدائية للولايات المتحدة تجاه جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية، فمن الطبيعي أن ترتقي إجراءاتنا المضادة إلى مستويات مماثلة”.


وجاء تصريحها بعدما رفضت بيونغ يانغ اتهامات مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) بمسؤوليتها عن عملية قرصنة بقيمة 6,3 مليارات دولار استهدفت منصة العملات المشفرة “باينانس”، وفي وقت تواصل استعراض قدراتها العسكرية.


وؤأت كيم يو جونغ أن حادثة قرصنة باينانس تشكل “امتدادا للسياسة العدائية الثابتة التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية”.


وأضافت “من الواضح أن محاولة الولايات المتحدة الخبيثة تحقيق مكاسب سياسية واستراتيجية من خلال استغلال هذه القضية ترتد عليها بنتائج سياسية عكسية”.


واتهم مكتب التحقيقات الفدرالي السبت كوريا الشمالية بالوقوف وراء هذه السرقة، ملقيا باللوم على مجموعة من القراصنة الإلكترونيين الكوريين الشماليين تعرف باسم “تريدر ترايتور”.


وكانت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أفادت بأن بيونغ يانغ أجرت الاثنين تجارب على صواريخ كروز استراتيجية.


وفي بيانها الجديد، أشارت كيم يو جونغ إلى أن بلادها لا ترى جدوى من استئناف المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة.


وقالت “موقفنا واضح، فلا حاجة بنا إلى الجلوس وجها لوجه مع أشخاص غير موثوقين وعدائيين يرفضون التخلي عن سياسة المواجهة بينما يتحدثون عن الحوار”.


وأضافت “الخيار من أجل السلام يشمل الحوار بالطبع، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يتوافق مع مصالحنا الوطنية”.

 

 

 

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم