المرعب يحرك الخيوط .. كابوس إمام عاشور يزلزل الأهلي المصري

منذ 55 دقيقة
المشاهدات : 29599
المرعب يحرك الخيوط ..  كابوس إمام عاشور يزلزل الأهلي المصري

سرايا - عادت لعبة "القط والفأر" لتشتعل من جديد داخل أروقة النادي الأهلي المصري خلال الساعات الماضية، بعدما تفجرت موجة جديدة من التقارير التي تربط نجم خط وسط الفريق ومنتخب مصر، إمام عاشور، بالرحيل في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير نحو نادي الاتحاد السعودي مقابل 4 ملايين دولار، وذلك فور إعلان مدير الكرة وائل جمعة استبعاد اللاعب من قائمة مواجهة المقاولون العرب للمباراة الثانية على التوالي "بقرار فني بحت من المدرب المغربي الحسين عموتة وليس للإصابة".

ولم يكن توقيت خروج التسريبات السعودية حول مستقبل إمام عاشور (28 عامًا) وليد الصدفة؛ بل كشف عن عودة الوكيل المثير للجدل والموصوف داخل القلعة الحمراء بـ"المرعب"، آدم وطني، لتحريك الخيوط من خلف الستار والرد على حملة التجميد الأهلاوية بورقة العروض الخارجية بين جدة وتركيا. 

عودة لعبة "القط والفأر" وحملة الضغط في القلعة الحمراء

تعيش علاقة إمام عاشور مع إدارة الكرة والجهاز الفني في الأهلي فصلًا جديدًا من الشد والجذب؛ فبعدما ظن الجميع أن تمديد عقد اللاعب حتى صيف 2030 قد أغلق ملف الرحيل نهائيًّا، جاء تجميده الفني منذ مباراة القناة في الجولة السابعة واكتفاؤه بالمشاركة في 242 دقيقة فقط هذا الموسم ليشعل الأزمة من جديد.

وتعاملت المنظومة الإعلامية للأهلي مع استبعاد عاشور بحملة ضغط واضحة حملت رسائل تحذير صارمة على لسان وائل جمعة بأن "لا أحد أكبر من الرحيل"، إلى جانب مطالبات نجوم سابقين مثل محمد عمارة برحيل اللاعب، وهو ما فجّر رد فعل معاكسًا من معسكر اللاعب لقلب الطاولة وإثبات أنه يمتلك بدائل خارجية فورية إذا استمر تهميشه على دكة عموتة. 

"المرعب" آدم وطني يظهر من جديد ويرد بورقة الاتحاد السعودي

يقف وكيل اللاعبين آدم وطني، الذي ترفض إدارة الأهلي التعامل معه رسميًّا وتعتبره كابوسًا يهدد استقرار غرفة الملابس، وراء تحريك موجة العروض الخارجية لإمام عاشور؛ فبرغم محاولات اللاعب السابقة التهدئة وإظهار وجود وكيل آخر على الورق، لا يزال وطني يمسك بخيوط التسويق الخارجي لنجم الفراعنة بموجب عقد الوكالة الموقع بينهما منذ سبتمبر 2025.

وجاء الرد المباشر من جانب آدم وطني على تجميد موكله في القاهرة عبر إعادة طرح اسمه بقوة على طاولة نادي الاتحاد السعودي وتصدير أخبار التحرك الرسمي لضمه في ميركاتو الشتاء، كرسالة ضغط مزدوجة تضع إدارة الأهلي أمام خيارين كلاهما مر: إما إعادة النجم الأول للتشكيل الأساسي، أو الموافقة على بيعه في يناير بدلًا من تجميد قيمته التسويقية. 

من جدة إلى طرابزون التركي.. مسلسل العروض لا يتوقف

لا تتوقف أوراق الضغط التي يحركها آدم وطني عند حدود دوري روشن وأندية الاتحاد والتعاون ونيوم، بل تمتد بقوة نحو الملاعب الأوروبية والتركية تحديدًا؛ فبعدما أشعل الوكيل ذاته في الصيف الماضي أزمة عرض نادي كونيا سبور التركي وليون الفرنسي، تلوح في الأفق ورقة الدوري التركي من جديد عبر ربط اسم اللاعب بالانتقال إلى نادي طرابزون سبور لمجاورة قائد منتخب مصر محمد صلاح.

ويستغل معسكر إمام عاشور حالة التوهج التاريخية التي يعيشها صلاح في طرابزون سبور، بجانب المستوى المذهل الذي قدمه عاشور نفسه في كأس العالم 2026 بتسجيله هدفين بقميص الفراعنة، لتأكيد أن أبواب الاحتراف في تركيا والخليج مفتوحة أمامه على مصراعيها، وأن استمرار لعبة "القط والفأر" في الجزيرة لن ينتهي إلا بزلزال شتوي في يناير.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم