سرايا - في مشهد مؤثر، توفي الشاب "علي الكساسبة"، في يوم عيد ميلاده؛ إثر تعرضه لجلطة حادة أثناء نقله إلى المستشفى، رغم أنه لم يكن يعاني من أي أمراض سابقة، بحسب ما أفاد به أفراد عائلته.
وقال أحمد الكساسبة نجل المتوفي، إن والده استيقظ صباح يوم وفاته بصورة طبيعية، وكان مبتسماً ونشيطاً، وطلب من العائلة الخروج لاستكمال قطف الزيتون. وأضاف أن العائلة تناولت وجبة الإفطار معاً، ثم توجهوا إلى أرض الزيتون، وقضوا وقتاً مليئاً بالفرح والضحك أثناء قطف الزيتون، قبل أن يعودوا إلى المنزل، حيث استحم والده وتناولوا وجبة الغداء معاً، وكان سعيداً ويتبادل الأحاديث والمزاح معهم، قبل أن يذهب للنوم.
وأوضح أن والده خلال ذلك اليوم، كان يسأل أفراد العائلة عن بعض الأمور المتعلقة باليوم التالي، ويمازحهم بابتسامة، في تصرفات لم يعتادوا عليها منه، وكأنه كان يستشعر ما سيحدث في اليوم التالي. وأشار إلى أن عيد ميلاد والده كان في الأول من الشهر، وأنه توفي في اليوم ذاته الذي يصادف عيد ميلاده.
من جهته قال سليمان الكساسبة شقيق المتوفي، إن شقيقه أب لأربعة أبناء، بينهم ثلاثة ذكور وطفلة، مبيناً أنه كان يجلس مع عائلته ويتبادل الأحاديث مع زوجته، حتى إنه سألها عما تريد أن تحضر له هدية بمناسبة عيد ميلاده. وأضاف أن شقيقه تعرض خلال ساعات المساء لضيق في التنفس، رغم عدم وجود أي تاريخ مرضي لديه، ما دفع العائلة إلى طلب الدفاع المدني لنقله إلى المستشفى.
وبين أنه خلال عملية نقله إلى المستشفى تعرض لجلطة حادة، ولم يتمكن من الوصول إلى المستشفى، ليفارق الحياة في يوم عيد ميلاده. بدوره، قال أنيس بني عطا نسيب المتوفي وزوج ابنته، إن الفقيد كان من الأشخاص الذين يكن لهم كل الاحترام والتقدير، واصفاً إياه بالإنسان الخلوق والطيب، مشيراً إلى أنه كان يحرص على زيارته والجلوس معه باستمرار.
وأضاف أن المتوفى كان يتمتع بكلام طيب ومعاملة حسنة، وكان يحب زيارته والجلوس معه في منزله، مؤكداً أن رحيله ترك حزناً كبيراً في نفوس محبيه، قائلاً: «من مبارح لليوم دموعي ما وقفوا بالمرة».
تاليًا الفيديو:
وقال أحمد الكساسبة نجل المتوفي، إن والده استيقظ صباح يوم وفاته بصورة طبيعية، وكان مبتسماً ونشيطاً، وطلب من العائلة الخروج لاستكمال قطف الزيتون. وأضاف أن العائلة تناولت وجبة الإفطار معاً، ثم توجهوا إلى أرض الزيتون، وقضوا وقتاً مليئاً بالفرح والضحك أثناء قطف الزيتون، قبل أن يعودوا إلى المنزل، حيث استحم والده وتناولوا وجبة الغداء معاً، وكان سعيداً ويتبادل الأحاديث والمزاح معهم، قبل أن يذهب للنوم.
وأوضح أن والده خلال ذلك اليوم، كان يسأل أفراد العائلة عن بعض الأمور المتعلقة باليوم التالي، ويمازحهم بابتسامة، في تصرفات لم يعتادوا عليها منه، وكأنه كان يستشعر ما سيحدث في اليوم التالي. وأشار إلى أن عيد ميلاد والده كان في الأول من الشهر، وأنه توفي في اليوم ذاته الذي يصادف عيد ميلاده.
من جهته قال سليمان الكساسبة شقيق المتوفي، إن شقيقه أب لأربعة أبناء، بينهم ثلاثة ذكور وطفلة، مبيناً أنه كان يجلس مع عائلته ويتبادل الأحاديث مع زوجته، حتى إنه سألها عما تريد أن تحضر له هدية بمناسبة عيد ميلاده. وأضاف أن شقيقه تعرض خلال ساعات المساء لضيق في التنفس، رغم عدم وجود أي تاريخ مرضي لديه، ما دفع العائلة إلى طلب الدفاع المدني لنقله إلى المستشفى.
وبين أنه خلال عملية نقله إلى المستشفى تعرض لجلطة حادة، ولم يتمكن من الوصول إلى المستشفى، ليفارق الحياة في يوم عيد ميلاده. بدوره، قال أنيس بني عطا نسيب المتوفي وزوج ابنته، إن الفقيد كان من الأشخاص الذين يكن لهم كل الاحترام والتقدير، واصفاً إياه بالإنسان الخلوق والطيب، مشيراً إلى أنه كان يحرص على زيارته والجلوس معه باستمرار.
وأضاف أن المتوفى كان يتمتع بكلام طيب ومعاملة حسنة، وكان يحب زيارته والجلوس معه في منزله، مؤكداً أن رحيله ترك حزناً كبيراً في نفوس محبيه، قائلاً: «من مبارح لليوم دموعي ما وقفوا بالمرة».
تاليًا الفيديو:
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات