سرايا - خاص - قال النائب معتز أبو رمان إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة جاء شاملاً وواضحاً، وحمل رسائل مهمة بشأن تعزيز الدور الرقابي لمجلس النواب وممارسة مسؤولياته الدستورية تجاه الحكومة.
وأضاف أبو رمان في حديثه لسرايا أن الخطاب أكد أن المناصب العامة تكليف وليست تشريفاً، وأنه لا يجوز لأي مسؤول استغلال موقعه لتحقيق مصالح شخصية أو التعالي على القانون، مشدداً على أن لا حصانة لمن يعتقد أنه محصن إذا خالف جوهر القانون، وأن القانون هو المرجعية للجميع.
وأشار إلى أن تأكيد الملك أن الاختلاف قوة يمثل مبدأ سياسياً يعزز التعددية الحزبية والديمقراطية، ويثري النقاش النيابي من خلال طرح الآراء والبدائل، لافتاً إلى أن اختلاف النواب في وجهات النظر لا يعني اختلافهم على مصلحة الوطن.
وأوضح أبو رمان أن إرادة النائب يجب أن تكون المرجعية الحقيقية لأدائه، وأن العمل النيابي لا ينبغي أن يقوم دائماً على التوافقات، على حساب الديمقراطية الحقيقية والاحتكام إلى صناديق الاقتراع.
وبين أن حزب العمل خرج عن التوافق في موقف سابق، انطلاقاً من قناعة بأن ذلك التوافق لم يحقق مبدأ التعددية الحزبية، ولم يرسخ مفهوم العمل الحزبي بالشكل الذي أراده الملك ضمن مسار تحديث المنظومة السياسية.
وأكد أن الرسائل الملكية الأخيرة أعادت التأكيد على أهمية الاختلاف السياسي باعتباره جزءاً من العمل الديمقراطي، وليس خروجاً عن المصلحة الوطنية، بل عاملاً يعزز النقاش والعمل النيابي ويقدم بدائل ورؤى مختلفة.
وتاليا الفيديو:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات