سرايا - قال النائب صالح العرموطي إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة حمل رسائل وطنية وسياسية مهمة، ركزت على مواجهة الإرهاب وتوحيد الصفوف وجمع الكلمة، إلى جانب التأكيد على ضرورة قبول الرأي والرأي الآخر وتعزيز دور المعارضة في الحياة السياسية.
وأضاف العرموطي في حديثه لـ«سرايا» أن الخطاب تضمن رسائل واضحة للحكومة بشأن ضرورة الإجابة عن تساؤلات تتعلق بالاستثمارات والمشاريع، ومكافحة الفساد والفاسدين، والتأكيد على أنه لا يوجد أحد فوق القانون.
وأشار إلى أن من أبرز الرسائل التي تضمنها الخطاب التأكيد على احترام الرأي الآخر وقبوله، سواء في وسائل الإعلام والصحافة والقنوات الرسمية أو داخل مجلس النواب، معتبراً أن ذلك يمنح المعارضة مساحة مشروعة للتعبير عن مواقفها، ويضع الحكومة ومجلس النواب أمام مسؤولية التعامل مع هذه الرسالة بجدية.
ولفت إلى أن الخطاب حمل أيضاً رسالة واضحة بشأن ما يتعرض له قطاع غزة، وضرورة احترام القانون الدولي والشرعية الدولية، إلى جانب توجيه رسالة إلى الأطراف الدولية بأن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقه في الدفاع عن أرضه وقضيته.
ووصف العرموطي خطاب الملك بالموفق والجامع، مشيراً إلى أن تفاعل أعضاء مجلس الأمة معه عكس أهمية الرسائل التي تضمنها، وأن كل كلمة فيه جاءت في موضعها، على حد تعبيره.
وطالب مجلس النواب والأعيان بأن يأتي خطاب الرد على العرش بمستوى الرسائل الملكية، وأن يتضمن ترجمة عملية لمضامينها، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب من الحكومة تحويل التوجيهات الملكية إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع.
وختم العرموطي بالإشارة إلى تأكيدات ملكية سابقة بأن هيبة الدولة تقوم على العدل والمساواة والقدوة الحسنة، لا على القوة، داعياً الحكومة إلى ترجمة هذا النهج في سياساتها وممارساتها.
وتاليا الفيديو:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات