سرايا - في قضية تثير تساؤلات حول الإجراءات الإدارية ومدى مراعاتها لمصلحة الأطفال، تواجه أمهات مطلقات وحاضنات لأبنائهن صعوبات في نقل أطفالهن من مدرسة إلى أخرى، بسبب اشتراط موافقة الأب وحضوره وتوقيعه، حتى وإن كانت الأم تحمل حكماً قضائياً بالحضانة وتتحمل وحدها مسؤولية رعاية أبنائها.
وتتمثل المشكلة في أن الأم، التي تتولى توفير احتياجات أطفالها من مأكل ومشرب وملبس وعلاج ومصاريف مدرسية، تجد نفسها عاجزة عن اتخاذ إجراء يتعلق بمستقبلهم التعليمي، دون الرجوع إلى الأب، رغم تنازله عن الحضانة وابتعاده عن متابعة شؤونهم اليومية، وفق شكاوى وصلت بهذا الخصوص.
وتشير الشكاوى إلى أن بعض الآباء يستغلون هذا الإجراء وسيلة للضغط على طليقاتهم، أو يرفضون الحضور والتوقيع دون مراعاة لمصلحة أبنائهم، الأمر الذي يضع الأمهات أمام معاناة إضافية، ويجعل الأطفال ضحايا لخلافات لا ذنب لهم فيها.
ومن أبرز الحالات التي وصلت، أسرة في محافظة إربد تضم أربعة أفراد، بينهم فتاة في الصف الأول الثانوي وشقيقان في مراحل دراسية مختلفة، حيث اضطرت الأم، بعد وقوع الطلاق وانتقالها إلى محافظة أخرى، إلى محاولة نقل أبنائها إلى مدارس جديدة، إلا أن طلبها واجه الرفض بسبب عدم حضور الأب وموافقته.
وبحسب رواية الأم، فإن الأب لا يدفع النفقة، وعليه تعميم، ويرفض الحضور إلى مديرية التربية لإتمام إجراءات النقل، بل أبلغ طليقته بأنها حصلت على الحضانة وعليها تحمل مسؤولية حل مشكلاتها بنفسها.
والنتيجة، وفق الشكوى، أن الأطفال بقوا في منازلهم دون الالتحاق بالمدارس خلال العام الدراسي الحالي، ما يهدد بضياع سنة دراسية كاملة من أعمارهم ومستقبلهم التعليمي.
وتضع هذه القضية وزارتي العدل والتربية والتعليم أمام تساؤلات مهمة حول مدى إمكانية مراجعة الإجراءات المعمول بها، وإيجاد آلية قانونية وإدارية تتيح للأم الحاضنة إنجاز معاملات أبنائها التعليمية، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ولا يجعل مستقبل الأطفال رهينة خلافات الوالدين.
كما تثير الشكوى تساؤلات حول دور مديريات التربية في التعامل مع الحالات الإنسانية الاستثنائية، وإمكانية إيجاد حلول تحول دون حرمان الأطفال من مقاعدهم الدراسية بسبب تعذر الحصول على موافقة أحد الوالدين.
فهل تتدخل وزارتا العدل والتربية والتعليم لإنصاف هذه الأم وأطفالها، ومراجعة الإجراءات التي قد تحرم أبناء المطلقات الحاضنات من حقهم في التعليم؟
فحق الطفل في التعليم يجب ألا يكون رهينة خلافات الطلاق، ولا يجوز أن يدفع الأبناء ثمن خلافات لم يكونوا طرفاً فيها.
«موافقة الأب» تعطل مستقبل أبناء المطلقات .. أطفال خارج المدارس ووزارة التربيه
منذ 1 ساعة
المشاهدات :
24788
إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
الأردن اليوم
لمن يعرفهم .. مبالغ لعشرات الأردنيين ستؤول ملكيتها إلى خزينة الدولة - (أسماء)
منذ 4 أيام
02
03
04
05
آخر الأخبار
الأردن اليوم
وفد كنسي يزور "الميداني الأردني" في نابلس للتعزية بشهداء الكرك
منذ 18 دقيقة
الأردن اليوم
الملك يصل مجلس الأمة متوسطا الموكب الأحمر لافتتاح الدورة العادية الثالثة
منذ 36 دقيقة
الأردن اليوم
اعتداء بسكين على محامٍ أمام منزله وأسرته يثير تساؤلات .. ومطالبات بكشف ملابسات الحادثة
منذ 58 دقيقة
الأردن اليوم
دبلوماسي صيني سابق: زيارة الملك إلى الصين طوّرت العلاقات بين البلدين
منذ 1 ساعة
الأردن اليوم
وفد كنسي يزور "الميداني الأردني" في نابلس للتعزية بشهداء الكرك
منذ 1 ساعة
أخبار فنية
فن
إشادات بأداء صبا مبارك في "جريمة في الزمالك" وانتقادات لصورة الأحياء الشعبية
منذ 2 ساعة
فن
الجمهور يختار درة أفضل ممثلة بالوطن العربي بسبب "ميادة الديناري"
منذ 3 ساعات
فن
محمد فؤاد: قلّدت رامز جلال في برامج المقالب بسبب ضائقتي المالية
منذ 4 ساعات
فن
آثار الحكيم تظهر بعد 15 سنة من الاعتزال .. متنكرة وسط الجمهور
منذ 14 ساعة
فن
رصاصة "طائشة" تصيب المخرج الأمريكي مايكل مان
منذ 16 ساعة
أخبار رياضية
رياضة
سحب قمصان وفسخ عقود .. كم تبلغ فاتورة كارثة مبابي؟
منذ 1 ساعة
رياضة
الفيصلي يتوجه إلى السعودية لملاقاة التعاون في دوري أبطال آسيا 2
منذ 2 ساعة
رياضة
تشواميني يُبكي طفلًا ثم يُرضيه بقميصه
منذ 3 ساعات
رياضة
مصر .. مقتل لاعب كرة قدم سابق طعناً أمام منزله
منذ 3 ساعات
رياضة
100 فوز في 131 مباراة .. فليك يكتب اسمه بين أساطير برشلونة
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
"بيت الأحلام طلع مش بيتي" .. سيدة مصرية تشعل التواصل
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
ملابس الذهاب لتسوق البقالة تتصدر الترند .. وتفجر جدلا
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
نزهة على الشاطئ تقود سائحين إلى اكتشاف زاحف بحري عمره 174 مليون عام
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
ضيوف غير مدعوين .. دب وشبلاه يفاجئون عروسين وسط الجبال
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
طولها يتجاوز 23 مترًا .. أكبر شاحنة طعام في العالم تدخل موسوعة جينيس
منذ 4 ساعات
الرجاء الانتظار ...
التعليقات