عفوا يا أستاذ هاشم معك حق وكل الحق بصرختك لما سألت بتندر ومرارة بتحبوا أقول لكم مين رئيس مجلس النواب القادم ولتأكد بعدها بحسرة العارف نحن شعب أصبحنا لا يهمنا مين بيقعد على الكرسي وأنا ككاتب بضم صوتي لصوتك وبرد عليك وبقول حتى لو جابوا رئيس المجلس من الصين ما بتفرق معنا ولا بتهمنا الجنسية والاسم المهم النتائج اللي بتنعكس على الشارع وعيشة الناس لأننا بجد تعبنا ونتمنى الأفضل لحالنا ولبلدنا ولتجاوز حالة التعب العام اللي بتمر فيها الغالبية الساحقة من أبناء هذا الوطن بسبب الأعباء الاقتصادية والمعيشية.
فعن أي كرسي بتحدثون والشارع الأردني يصارع موجات الغلاء والبطالة وفقر الأفق والمواطن اللي بئن تحت وطأة فواتير الكهرباء وأسعار المحروقات وأقساط جامعات أولاده بحاجة ماسة لنتائج حقيقية تخفف عنه وتلبي طموحاته وتنعكس على حياته اليومية بشكل إيجابي بعيدا عن شكليات الكراسي والأسماء.
لقد تعب الناس من كثرة الوعود ومن الشعارات اللي بتنرفع بكل موسم انتخابي وبعدين بتغيب وحين يطمح المواطن بأن يرى أثرا وملموسا يغير واقعه المعيشي بيصير يتمنى لو أن كل الجهود تتوحد لتحقيق الأهداف والنتائج الحقيقية بعيداً عن التفاصيل الشكلية اللي ما بتسمن ولا تغني من جوع.
والاستنتاج اللي ذهبت إليه يا أستاذ هاشم بأننا نتمنى أن ترتقي المجالس لمستوى الطموح هو دعوة صادقة للتركيز على الإنجاز والأرقام وتطوير الأداء العام وتعزيز جسور الثقة بين المواطن ومؤسساته الوطنية ضمن الإطار الدستوري والقانوني اللي ينظم عمل الجميع
ولكن وحين نتحدث عن الوطن والكرسي والمسؤولية والنتائج الحقيقية بيبقى هناك الاستثناء العظيم والقدوة اللي ما تنكسر جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
فبينما تتطلب المرحلة تكاتف كل الجهود والمسؤولين لحمل أمانة الشارع وتحقيق نتائج تليق بالوطن بضل جلالة الملك وولي عهده بالميدان دائماً يحملان هم هذا الشعب العظيم بكل عزم وهمة لا تفتر ويقدمان المبادرات والمشاريع الفعلية اللي بنلمس أثرها على الأرض.
وإن الإنجازات الملكية والمبادرات الوطنية اللي بيقودها سمو ولي العهد بعزم وثبات هي اللي بتخلى شعلة الأمل مضيئة بوجدان الأردنيين هما السند لكل محب لهذا الوطن وهما اللي بيثبتوا كل يوم أن العمل الحقيقي والمسؤولية هي خدمة الأردن وشعبه بالأفعال والنتائج لا بالوعود
الوطنية الحقيقية بتنطوي على الحرص على مصلحة الوطن العليا ودعم مسيرته وتقييم المسؤول بأدائه ونتائجه وبناء مؤسسات قوية قادرة على مواكبة رؤى القيادة الحكيمة وتطلعات الشارع نحو مستقبل أفضل وعيش كريم.
أصبت كبد الحقيقة يا هاشم الخالدي في لفت الانتباه لنبض الشارع والهم العام ونحن معك نقول لا يهمنا من يجلس بل يهمنا ماذا يقدم وما هي النتائج وأصبح المطلب الأوحد للجميع هو العمل المخلص والجاد والنتائج الملموسة ليبقى الأردن قوياً منيعاً بجهود قيادته الهاشمية الفذة ووعي شعبه العظيم.
حفظ الله الاردن والهاشمين
فعن أي كرسي بتحدثون والشارع الأردني يصارع موجات الغلاء والبطالة وفقر الأفق والمواطن اللي بئن تحت وطأة فواتير الكهرباء وأسعار المحروقات وأقساط جامعات أولاده بحاجة ماسة لنتائج حقيقية تخفف عنه وتلبي طموحاته وتنعكس على حياته اليومية بشكل إيجابي بعيدا عن شكليات الكراسي والأسماء.
لقد تعب الناس من كثرة الوعود ومن الشعارات اللي بتنرفع بكل موسم انتخابي وبعدين بتغيب وحين يطمح المواطن بأن يرى أثرا وملموسا يغير واقعه المعيشي بيصير يتمنى لو أن كل الجهود تتوحد لتحقيق الأهداف والنتائج الحقيقية بعيداً عن التفاصيل الشكلية اللي ما بتسمن ولا تغني من جوع.
والاستنتاج اللي ذهبت إليه يا أستاذ هاشم بأننا نتمنى أن ترتقي المجالس لمستوى الطموح هو دعوة صادقة للتركيز على الإنجاز والأرقام وتطوير الأداء العام وتعزيز جسور الثقة بين المواطن ومؤسساته الوطنية ضمن الإطار الدستوري والقانوني اللي ينظم عمل الجميع
ولكن وحين نتحدث عن الوطن والكرسي والمسؤولية والنتائج الحقيقية بيبقى هناك الاستثناء العظيم والقدوة اللي ما تنكسر جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
فبينما تتطلب المرحلة تكاتف كل الجهود والمسؤولين لحمل أمانة الشارع وتحقيق نتائج تليق بالوطن بضل جلالة الملك وولي عهده بالميدان دائماً يحملان هم هذا الشعب العظيم بكل عزم وهمة لا تفتر ويقدمان المبادرات والمشاريع الفعلية اللي بنلمس أثرها على الأرض.
وإن الإنجازات الملكية والمبادرات الوطنية اللي بيقودها سمو ولي العهد بعزم وثبات هي اللي بتخلى شعلة الأمل مضيئة بوجدان الأردنيين هما السند لكل محب لهذا الوطن وهما اللي بيثبتوا كل يوم أن العمل الحقيقي والمسؤولية هي خدمة الأردن وشعبه بالأفعال والنتائج لا بالوعود
الوطنية الحقيقية بتنطوي على الحرص على مصلحة الوطن العليا ودعم مسيرته وتقييم المسؤول بأدائه ونتائجه وبناء مؤسسات قوية قادرة على مواكبة رؤى القيادة الحكيمة وتطلعات الشارع نحو مستقبل أفضل وعيش كريم.
أصبت كبد الحقيقة يا هاشم الخالدي في لفت الانتباه لنبض الشارع والهم العام ونحن معك نقول لا يهمنا من يجلس بل يهمنا ماذا يقدم وما هي النتائج وأصبح المطلب الأوحد للجميع هو العمل المخلص والجاد والنتائج الملموسة ليبقى الأردن قوياً منيعاً بجهود قيادته الهاشمية الفذة ووعي شعبه العظيم.
حفظ الله الاردن والهاشمين
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات