سرايا - كشفت جينيفر لورانس خضوعها لعملية شد الثدي بعد الإنجاب، متحدثة عن تغيرات جسدها ونظرتها إلى الجمال والأمومة
وتحدثت النجمة الأمريكية جينيفر لورانس بصراحة عن التغيرات التي طرأت على جسدها بعد الإنجاب، وعلاقتها بالجمال والعناية بالمظهر، خلال مقابلة جديدة مع مجلة «ذا كت» (The Cut)، تزامنت مع إطلاق علامتها التجارية الجديدة المتخصصة في منتجات العناية بالشعر.
وجاءت تصريحات لورانس بعدما ظهرت في صور حديثة بإطلالة مختلفة، ما دفع عددًا من المتابعين إلى التعليق على مظهرها، فيما عبّر آخرون عن عدم تعرفهم عليها بسهولة. وتناولت المقابلة جوانب من حياتها اليومية وتجربتها مع الأمومة، إلى جانب رؤيتها للإجراءات التجميلية ومتطلبات عملها في السينما.
جينيفر لورانس: «أريد أن أكون أماً مثيرة»
بعد إنجاب طفلها الثاني.. جينيفر لورانس تخضع لعملية تجميل - صورة 1
أكدت جينيفر لورانس خضوعها لعملية شد الثدي، بعدما سبق أن تحدثت عن تفكيرها في إجراء تجميلي عقب ولادة طفلها الثاني، موضحة أن تجربتها مع الحمل الأول اختلفت عن تجربتها مع الحمل الثاني، وأن جسدها لم يستجب بالطريقة نفسها في المرتين.
وتطرقت الممثلة إلى الصورة التي ترغب في الظهور بها خلال حياتها اليومية بصفتها أمًا لطفلين، مشيرة إلى أنها لا تسعى إلى تحقيق مظهر مثالي أو قضاء وقت طويل في الاستعداد، بل تفضل أن تبدو أنيقة ومرتبة من دون مجهود كبير.
وقالت لورانس: «أريد أن أكون أماً جذابة»، موضحة أنها تريد أن تظهر، أثناء اصطحاب طفليها إلى المدرسة، كامرأة قادرة على تنظيم تفاصيل حياتها، حتى في الأيام التي تستيقظ فيها وهي غير مستعدة تمامًا لبدء يومها.
وأضافت أنها ترغب في الظهور بمظهر امرأة تعرف كيف تدير أمورها، حتى عندما تكون قد استيقظت للتو ولا تشعر فعليًا بأنها مستعدة لكل ما ينتظرها خلال اليوم.
وتعكس تصريحاتها رغبتها في التوفيق بين متطلبات الأمومة والعناية بمظهرها، من دون أن يتحول الاهتمام بالجمال إلى عبء إضافي في حياتها اليومية.
تجربة الأمومة غيّرت نظرتها إلى جسدها
تأتي تصريحات جينيفر لورانس امتدادًا لحديث سابق عن التغيرات الجسدية التي مرت بها بعد إنجاب طفليها، إذ سبق أن تناولت تجربتها مع الحمل والولادة في مقابلة مع مجلة «ذا نيويوركر» (The New Yorker) عام 2025.
وتحدثت لورانس آنذاك عن الاختلاف بين تجربتي الحمل، قائلة: «عاد كل شيء تقريبًا إلى ما كان عليه بعد الطفل الأول، لكن بعد الثاني، لم يعد أي شيء إلى ما كان عليه».
وأوضحت في حديثها السابق أنها فكرت في الخضوع لإجراء تجميلي، مشيرة إلى أن طبيعة عملها في التمثيل كانت أحد العوامل التي أخذتها في الاعتبار عند التفكير في توقيت القرار، لكنها لم تعتبر الشهرة السبب الوحيد وراء رغبتها في الإجراء.
وفي مقابلتها الجديدة مع «ذا كت»، أكدت لورانس أنها لا تفصل بصورة كاملة بين حياتها الشخصية ومتطلبات عملها، خاصة أن طبيعة الأدوار التي تؤديها قد تفرض عليها اعتبارات تتعلق بمظهرها أمام الكاميرا.
وتتطلب مهنة التمثيل أحيانًا تغييرات في الشكل الخارجي بما يتناسب مع الشخصيات التي يؤديها الممثلون، وهو ما يجعل قرارات العناية بالمظهر مرتبطة، في بعض الأحيان، بالمتطلبات المهنية إلى جانب الاعتبارات الشخصية.
جينيفر لورانس تتحدث بصراحة عن البوتوكس والفيلر
بعد إنجاب طفلها الثاني.. جينيفر لورانس تخضع لعملية تجميل - صورة 2
سبق أن كشفت جينيفر لورانس عن بعض الإجراءات التجميلية التي تلجأ إليها، موضحة أنها تستخدم البوتوكس بكميات محدودة، بينما تتجنب حقن الفيلر لأنها قد تبدو واضحة أمام الكاميرا.
وتحرص الممثلة على الحفاظ على قدرتها على التعبير بملامح وجهها، وهو أمر تراه ضروريًا في عملها، إذ تؤدي شخصيات قد تختلف ظروفها وتجاربها عن حياة نجمات هوليوود.
كما سبق أن مازحت بشأن احتمال خضوعها لعملية شد الوجه في المستقبل، خلال حديثها عن التقدم في العمر والجمال والتغيرات التي تصاحب مرور السنوات.
وتعكس تصريحات لورانس تعاملًا عمليًا مع العناية بالمظهر، يجمع بين رغبتها في الاهتمام بنفسها، واحتياجاتها المهنية، ومسؤولياتها العائلية، من دون إغفال تأثير الحمل والإنجاب في جسد المرأة.
جينيفر لورانس تدخل عالم العناية بالشعر
تزامنت المقابلة مع إطلاق جينيفر لورانس علامتها التجارية الجديدة المتخصصة في منتجات العناية بالشعر، مستندة إلى تجربتها الشخصية مع الأضرار التي تعرض لها شعرها خلال سنوات عملها في السينما.
وأشارت التجربة التي تحدثت عنها إلى ما قد يتعرض له الشعر نتيجة التغييرات المتكررة في اللون، وعمليات التصفيف، والمعالجات الحرارية التي تتطلبها بعض الأدوار والمناسبات الفنية.
وتضم المجموعة الأولى ثلاثة منتجات تستهدف إصلاح الشعر، والمساعدة في إعادة تصفيفه، ومنحه مزيدًا من الحجم، في محاولة لتقديم روتين عناية عملي لا يحتاج إلى وقت طويل أو خطوات كثيرة.
ويأتي إطلاق العلامة التجارية بالتوازي مع حديث لورانس عن علاقتها بالجمال والتغيرات التي مرت بها بعد الأمومة، لتجمع المقابلة بين تجربتها الشخصية واهتمامها بالعناية بالمظهر، إلى جانب نشاطها المهني في عالم السينما.
وتحدثت النجمة الأمريكية جينيفر لورانس بصراحة عن التغيرات التي طرأت على جسدها بعد الإنجاب، وعلاقتها بالجمال والعناية بالمظهر، خلال مقابلة جديدة مع مجلة «ذا كت» (The Cut)، تزامنت مع إطلاق علامتها التجارية الجديدة المتخصصة في منتجات العناية بالشعر.
وجاءت تصريحات لورانس بعدما ظهرت في صور حديثة بإطلالة مختلفة، ما دفع عددًا من المتابعين إلى التعليق على مظهرها، فيما عبّر آخرون عن عدم تعرفهم عليها بسهولة. وتناولت المقابلة جوانب من حياتها اليومية وتجربتها مع الأمومة، إلى جانب رؤيتها للإجراءات التجميلية ومتطلبات عملها في السينما.
جينيفر لورانس: «أريد أن أكون أماً مثيرة»
بعد إنجاب طفلها الثاني.. جينيفر لورانس تخضع لعملية تجميل - صورة 1
أكدت جينيفر لورانس خضوعها لعملية شد الثدي، بعدما سبق أن تحدثت عن تفكيرها في إجراء تجميلي عقب ولادة طفلها الثاني، موضحة أن تجربتها مع الحمل الأول اختلفت عن تجربتها مع الحمل الثاني، وأن جسدها لم يستجب بالطريقة نفسها في المرتين.
وتطرقت الممثلة إلى الصورة التي ترغب في الظهور بها خلال حياتها اليومية بصفتها أمًا لطفلين، مشيرة إلى أنها لا تسعى إلى تحقيق مظهر مثالي أو قضاء وقت طويل في الاستعداد، بل تفضل أن تبدو أنيقة ومرتبة من دون مجهود كبير.
وقالت لورانس: «أريد أن أكون أماً جذابة»، موضحة أنها تريد أن تظهر، أثناء اصطحاب طفليها إلى المدرسة، كامرأة قادرة على تنظيم تفاصيل حياتها، حتى في الأيام التي تستيقظ فيها وهي غير مستعدة تمامًا لبدء يومها.
وأضافت أنها ترغب في الظهور بمظهر امرأة تعرف كيف تدير أمورها، حتى عندما تكون قد استيقظت للتو ولا تشعر فعليًا بأنها مستعدة لكل ما ينتظرها خلال اليوم.
وتعكس تصريحاتها رغبتها في التوفيق بين متطلبات الأمومة والعناية بمظهرها، من دون أن يتحول الاهتمام بالجمال إلى عبء إضافي في حياتها اليومية.
تجربة الأمومة غيّرت نظرتها إلى جسدها
تأتي تصريحات جينيفر لورانس امتدادًا لحديث سابق عن التغيرات الجسدية التي مرت بها بعد إنجاب طفليها، إذ سبق أن تناولت تجربتها مع الحمل والولادة في مقابلة مع مجلة «ذا نيويوركر» (The New Yorker) عام 2025.
وتحدثت لورانس آنذاك عن الاختلاف بين تجربتي الحمل، قائلة: «عاد كل شيء تقريبًا إلى ما كان عليه بعد الطفل الأول، لكن بعد الثاني، لم يعد أي شيء إلى ما كان عليه».
وأوضحت في حديثها السابق أنها فكرت في الخضوع لإجراء تجميلي، مشيرة إلى أن طبيعة عملها في التمثيل كانت أحد العوامل التي أخذتها في الاعتبار عند التفكير في توقيت القرار، لكنها لم تعتبر الشهرة السبب الوحيد وراء رغبتها في الإجراء.
وفي مقابلتها الجديدة مع «ذا كت»، أكدت لورانس أنها لا تفصل بصورة كاملة بين حياتها الشخصية ومتطلبات عملها، خاصة أن طبيعة الأدوار التي تؤديها قد تفرض عليها اعتبارات تتعلق بمظهرها أمام الكاميرا.
وتتطلب مهنة التمثيل أحيانًا تغييرات في الشكل الخارجي بما يتناسب مع الشخصيات التي يؤديها الممثلون، وهو ما يجعل قرارات العناية بالمظهر مرتبطة، في بعض الأحيان، بالمتطلبات المهنية إلى جانب الاعتبارات الشخصية.
جينيفر لورانس تتحدث بصراحة عن البوتوكس والفيلر
بعد إنجاب طفلها الثاني.. جينيفر لورانس تخضع لعملية تجميل - صورة 2
سبق أن كشفت جينيفر لورانس عن بعض الإجراءات التجميلية التي تلجأ إليها، موضحة أنها تستخدم البوتوكس بكميات محدودة، بينما تتجنب حقن الفيلر لأنها قد تبدو واضحة أمام الكاميرا.
وتحرص الممثلة على الحفاظ على قدرتها على التعبير بملامح وجهها، وهو أمر تراه ضروريًا في عملها، إذ تؤدي شخصيات قد تختلف ظروفها وتجاربها عن حياة نجمات هوليوود.
كما سبق أن مازحت بشأن احتمال خضوعها لعملية شد الوجه في المستقبل، خلال حديثها عن التقدم في العمر والجمال والتغيرات التي تصاحب مرور السنوات.
وتعكس تصريحات لورانس تعاملًا عمليًا مع العناية بالمظهر، يجمع بين رغبتها في الاهتمام بنفسها، واحتياجاتها المهنية، ومسؤولياتها العائلية، من دون إغفال تأثير الحمل والإنجاب في جسد المرأة.
جينيفر لورانس تدخل عالم العناية بالشعر
تزامنت المقابلة مع إطلاق جينيفر لورانس علامتها التجارية الجديدة المتخصصة في منتجات العناية بالشعر، مستندة إلى تجربتها الشخصية مع الأضرار التي تعرض لها شعرها خلال سنوات عملها في السينما.
وأشارت التجربة التي تحدثت عنها إلى ما قد يتعرض له الشعر نتيجة التغييرات المتكررة في اللون، وعمليات التصفيف، والمعالجات الحرارية التي تتطلبها بعض الأدوار والمناسبات الفنية.
وتضم المجموعة الأولى ثلاثة منتجات تستهدف إصلاح الشعر، والمساعدة في إعادة تصفيفه، ومنحه مزيدًا من الحجم، في محاولة لتقديم روتين عناية عملي لا يحتاج إلى وقت طويل أو خطوات كثيرة.
ويأتي إطلاق العلامة التجارية بالتوازي مع حديث لورانس عن علاقتها بالجمال والتغيرات التي مرت بها بعد الأمومة، لتجمع المقابلة بين تجربتها الشخصية واهتمامها بالعناية بالمظهر، إلى جانب نشاطها المهني في عالم السينما.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات