سرايا - قد يبدو التفاح والعنب خيارين متشابهين لعشاق الفاكهة، لكن الاختلاف في محتواهما من الألياف وطريقة تناولهما قد يجعل أحدهما أفضل قليلاً في المساعدة على ضبط مستويات السكر في الدم، من دون أن يعني ذلك ضرورة التخلي عن الآخر.
ووفقاً لموقع "فيريويل هيلث"، يتمتع التفاح بأفضلية نسبية في هذا الجانب، إذ يحتوي على ألياف أكثر، خصوصاً عند تناوله بقشره، ما يساعد على إبطاء الهضم وامتصاص الغلوكوز تدريجياً، ويحدّ من الارتفاع السريع لمستويات السكر بعد الأكل.
لماذا يتقدم التفاح؟
يحتوي التفاح على ألياف البكتين، التي تسهم في إبطاء امتصاص السكر، كما أن مضغه يستغرق وقتاً أطول، وقد يساعد على الشعور بالشبع مدة أطول. ويبلغ المؤشر الغلايسيمي للتفاح نحو 36، مقارنة بنحو 45 للعنب، ما يشير إلى أن التفاح يرفع سكر الدم بوتيرة أبطأ نسبياً.
لكن يوضح الخبراء أن العنب ليس خياراً سيئاً؛ فهو غني بالماء ومركبات نباتية مفيدة، من بينها مضادات الأكسدة مثل الريسفيراترول، التي تخضع للدراسة لدورها المحتمل في دعم صحة القلب والتمثيل الغذائي.
وتكمن إحدى صعوبات تناوله في سهولة استهلاك كميات كبيرة منه دون الانتباه، نظراً إلى صغر حجم حباته ومذاقها الحلو. لذلك، قد يساعد تقديمه في حصة محددة على تجنب الإفراط في تناوله.
كيف تختار الفاكهة المناسبة؟
ينصح خبراء التغذية بالتركيز على حجم الحصة الغذائية، وتناول الفاكهة الكاملة بدلاً من العصائر التي تفقد معظم أليافها، إلى جانب دمجها مع مصادر البروتين أو الدهون الصحية، مثل المكسرات والزبادي والجبن، لتعزيز الشبع.
وفي المحصلة، يمنح التفاح أفضلية بسيطة لمن يسعى إلى ضبط سكر الدم، بفضل محتواه الأعلى من الألياف وانخفاض مؤشره الغلايسيمي نسبياً. ومع ذلك، يمكن إدراج العنب ضمن نظام غذائي متوازن، إذ لا يعتمد تأثير الفاكهة في مستوى السكر على نوعها وحده، بل يتأثر أيضاً بالكمية المتناولة وطبيعة الوجبة واستجابة الجسم الفردية.
ووفقاً لموقع "فيريويل هيلث"، يتمتع التفاح بأفضلية نسبية في هذا الجانب، إذ يحتوي على ألياف أكثر، خصوصاً عند تناوله بقشره، ما يساعد على إبطاء الهضم وامتصاص الغلوكوز تدريجياً، ويحدّ من الارتفاع السريع لمستويات السكر بعد الأكل.
لماذا يتقدم التفاح؟
يحتوي التفاح على ألياف البكتين، التي تسهم في إبطاء امتصاص السكر، كما أن مضغه يستغرق وقتاً أطول، وقد يساعد على الشعور بالشبع مدة أطول. ويبلغ المؤشر الغلايسيمي للتفاح نحو 36، مقارنة بنحو 45 للعنب، ما يشير إلى أن التفاح يرفع سكر الدم بوتيرة أبطأ نسبياً.
لكن يوضح الخبراء أن العنب ليس خياراً سيئاً؛ فهو غني بالماء ومركبات نباتية مفيدة، من بينها مضادات الأكسدة مثل الريسفيراترول، التي تخضع للدراسة لدورها المحتمل في دعم صحة القلب والتمثيل الغذائي.
وتكمن إحدى صعوبات تناوله في سهولة استهلاك كميات كبيرة منه دون الانتباه، نظراً إلى صغر حجم حباته ومذاقها الحلو. لذلك، قد يساعد تقديمه في حصة محددة على تجنب الإفراط في تناوله.
كيف تختار الفاكهة المناسبة؟
ينصح خبراء التغذية بالتركيز على حجم الحصة الغذائية، وتناول الفاكهة الكاملة بدلاً من العصائر التي تفقد معظم أليافها، إلى جانب دمجها مع مصادر البروتين أو الدهون الصحية، مثل المكسرات والزبادي والجبن، لتعزيز الشبع.
وفي المحصلة، يمنح التفاح أفضلية بسيطة لمن يسعى إلى ضبط سكر الدم، بفضل محتواه الأعلى من الألياف وانخفاض مؤشره الغلايسيمي نسبياً. ومع ذلك، يمكن إدراج العنب ضمن نظام غذائي متوازن، إذ لا يعتمد تأثير الفاكهة في مستوى السكر على نوعها وحده، بل يتأثر أيضاً بالكمية المتناولة وطبيعة الوجبة واستجابة الجسم الفردية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات