الوزير الأسبق محمود الخرابشة لسرايا: الأردن بقيادة الملك يقف إلى جانب سوريا في مواجهة الفتنة والتنظيمات الإرهابية

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 24865
الوزير الأسبق محمود الخرابشة لسرايا: الأردن بقيادة الملك يقف إلى جانب سوريا في مواجهة الفتنة والتنظيمات الإرهابية
سرايا - خاص - أكد النائب والوزير الأسبق محمود الخرابشة أن الحدث الجلل الذي أصاب قرية حمود في الكرك أصاب جميع الأردنيين، مشيرًا إلى أن ما حدث جاء نتيجة أعمال إرهابية قامت بها مجموعة أو فئة ضالة ترتبط بمجموعات إرهابية تقيم خارج الأردن، اتضح فيما بعد أنها تقيم في الجنوب السوري، أي على الحدود الشمالية الأردنية.

وقال الخرابشة لسرايا، إن الحديث كثر بعد أن قامت الأردن بالرد على هذه التنظيمات، ونفذ نسور سلاح الجو الملكي هجمات على أوكارها ومواقعها، لافتًا إلى كثرة التعليقات والأصوات التي تحاول إثارة الفتن في محاولة لخلق حالة من التأزيم في العلاقة بين الأردن وسوريا.

وأضاف أن من واجب الأردنيين الوقوف صفًا واحدًا ضد الفتن، مؤكدًا أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يكون المواطن الأردني إلا مع وطنه، ومدافعًا عن الإجراءات التي يتم اتخاذها في سبيل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

وأوضح الخرابشة، أن الحكومة الأردنية، بعد وصول معلومات مؤكدة إليها وتأكدها من وجود تنظيم إرهابي يقف وراء العمل الإجرامي الذي وقع على الأراضي الأردنية، ووجود هذا التنظيم في الجنوب السوري؛ قررت استغلال عنصر المفاجأة وقصف التنظيم وإلحاق الضرر به، ردًا على العملية الإجرامية التي قام بها ضد الإخوة والأشقاء في قرية حمود، واستهداف الكنيسة باعتبارها مكان عبادة وكذلك استهداف المشيعين الذين كانوا يقومون بدفن الموتى.

وأشار إلى أن الرد الذي جاء من الحكومة الأردنية كان استجابة أيضًا لتوجيهات جلالة الملك، الذي أكد أن الرد سيكون حاسمًا وقاسيًا.

ولفت الخرابشة، إلى أن هناك فئات تحاول إثارة الفتنة وإحداث الإرباك والاختلاف في وجهات النظر بين الحكومتين السورية والأردنية، من خلال القول إن الأردن اخترق السيادة السورية، مؤكدًا أن الأردن لا يخترق السيادة السورية، بل يقف إلى جانب سوريا حفاظًا على أمنها ووحدة أراضيها وصون مستقبلها.

وبيّن أن جلالة الملك كان له دور كبير جدًا في إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية وحضور القمة العربية، مشيرًا إلى أن ذلك كان واضحًا من خلال الجهود التي بذلها جلالته، وبالنتيجة عادت سوريا إلى حضنها العربي، فيما يقف الأردن داعمًا ومساندًا لسوريا في كل الأحوال.

وأكد الخرابشة أن الأردن يتحمل عبئًا كبيرًا جراء وجود هذه التنظيمات الإرهابية على الحدود الشمالية الأردنية داخل الأراضي السورية، من خلال قيامها بعمليات تهريب الأسلحة والمتفجرات وحبوب الكبتاغون والمخدرات.

وأوضح أن القوات المسلحة الأردنية تقف على طول الحدود الشمالية التي تمتد لمسافة 386-87 كيلومترًا من الشرق إلى الغرب، وكذلك على الحدود الشرقية مع سوريا التي تمتد حوالي 181 كيلومترًا، مشيرًا إلى أنه لا يكاد يمر يومان أو ثلاثة أو شهر إلا وتكون هناك محاولات يائسة من قبل هذه التنظيمات الإرهابية لتهريب السلاح والمتفجرات والمخدرات وحبوب الكبتاغون.

وأضاف أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تقف لهذه التنظيمات بالمرصاد، وتفشل هذه العمليات وتبطلها وتعتقل عناصرها. وشدد الخرابشة على أن الذين يحاولون استغلال الظروف وإثارة الفتن وتشويه العلاقات الأردنية السورية، يتطلب التعامل معهم الوقوف صفًا واحدًا، مؤكدًا ضرورة أن يبقى الأردنيون خلف قيادتهم وخلف قواتهم المسلحة وأجهزتهم الأمنية، دفاعًا عن الوطن وصونًا للوحدة الوطنية وتعزيزًا للوئام والسلام الاجتماعي.

وأشار إلى أن جلالة الملك أكد في خطابه أن صون أمن الأردن واستقلاله، سواء كان مائيًا أو عسكريًا أو غير ذلك، هو مسؤولية الجميع، وأن الأردن يقف على أهبة الاستعداد للتصدي لكل من يحاول العبث بأمنه واستقراره.

وقال الخرابشة، إن الأردنيين في جميع مواقعهم، في البادية والقرية والمخيم والمدينة، ومن شتى الأصول والمنابت، يفترض أن يبقوا على الدوام كما كانوا، وأن يقفوا في وجه كل من يحاول تشويه صورة الأردن أو العبث بنسيجه الوطني ووحدته الوطنية، أو تشويه ما قامت به المملكة ردًا على التنظيم الإرهابي الموجود على الحدود الجنوبية لسوريا والحدود الشمالية للأردن.

وأكد أن الأردنيين معنيون بالاستمرار في رص صفوفهم والوقوف في وجه الموجات التي تحاول مهاجمة الأردن وتشويه صورته ونقل معلومات كيدية وكاذبة بهدف تأجيج الموقف وتصعيده.

وأضاف أن الأردن وسوريا أكبر من أن تنال من علاقتهما مثل هذه الأعمال الإجرامية، مشيرًا إلى أن اتصالًا جرى أمس بين وزير الخارجية الأردني ووزير الخارجية السوري، أكد خلاله الأردن حرصه على سلامة المدنيين السوريين، كما يحرص على سلامة المدنيين الأردنيين، وأوضح أن ما حصل كان دفاعًا عن الأردن ودفاعًا عن سوريا، بهدف ضرب هذه التنظيمات الإرهابية وأوكارها في الوقت المناسب، واستغلال اللحظة المناسبة وعنصر المفاجأة.

وأشار الخرابشة إلى أن الوزير أكد أن المدنيين الذين قضوا، رحمهم الله، لم يكونوا مستهدفين من قبل سلاح الجو الملكي الأردني، موضحًا أن هناك مبنى إسمنتيًا كان يتحصن به بعض الإرهابيين، ومن بينهم ابن المرأة، فيما كان الأطفال يقيمون بجانب مبنى إسمنتي قديم في خيمة، وأن الضربات التي استهدفت الموقع أو المبنى الإسمنتي القديم وصلت إلى الخيمة، ما أدى إلى وقوع ما حدث.

وأكد أن المملكة تلتزم بالقوانين وحسن الجوار، وتحترم سيادة سوريا وأمنها كما كانت دائمًا وعلى الدوام. واختتم الخرابشة بالتأكيد أن الأردنيين، بوحدتهم ونسيجهم الاجتماعي، وبكل أطيافهم وألوانهم، هم أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، ويقفون صفًا واحدًا خلف قيادة جلالة الملك والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، دفاعًا عن الوطن وصونًا للوحدة الوطنية والأمن والاستقرار.

 

 

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم