احمد محمد علي يكتب: ماذا انتم فاعلون؟! .. امام المطران كبوشي وجورج حبش وتريزا هلسه

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 35058
احمد محمد علي يكتب: ماذا انتم فاعلون؟! ..  امام المطران كبوشي وجورج حبش وتريزا هلسه
احمد محمد علي

احمد محمد علي

ابو النحس المتشائل وصايا الرسول الكريم هذه، لجيش المسلمين في الحروب ( لا تقطعوا شجرة، ولا تقتلوا امرأة ، ولا صبيا ، ولا وليدا ، ولا شيخا كبيرا ، ولا مريضا ، ولا تقتلوا راهباً) ، هذا هو وجه الإسلام الحقيقي، فمابال هؤلاء المارقين من الدين، لا يقرؤون ولا يقرّون وصايا الرسول الكريم لجيش المسلمين قديما في الحروب، وهم فاعلون ويفعلون عكس ما قال الرسول، فإسلامهم وما يدّعون اعرج غير مستقيم، ويختلف ولا يتفق مع ما قاله وحث عليه الرسول محمد(صلعم)، إن ما فعلوه ويفعلونه من قتل وتخريب، وبما يدّعون ايضا انه عدوهم وعدو الاسلام، لا يمت للواقع والحقيقة في شيء، انهم قتلة ينفذون اجندات الاعداء، اعداء الإسلام والمسلمين، ولا يمتون الى الدين الإسلامي الحقيقي في شيء، فهم فئة ضالة، أخذوا على عاتقهم، الإساءة للدين الإسلامي، واعطاء المبررات للاعداء ، لعقاب المسلمين، والصاق تهم بهم مثل الإرهاب والتطرف، الذين هم منه براء، فعندما يُقتل المسيحي بلا سبب اقترفه، ولا ذنب، كيف لي أن اقنع اهله وذويه بعدم الحقد على الإسلام، الذي يدّعونه هؤلاء الظلاّم الجهلاء، انهم اناس غُرر بهم الحاقدون، على التسامح الإسلامي،. المسيحي الذي كان ولازال بين الاردنيين، ، ان الدولة الإسلامية الحقة كانت تحترم الديانات الأخرى، ويعيش افردها بعدالة وحماية الدولة القوية، ان هؤلاء يسجلون ضعفهم وجهلهم باحرف من *الاجرام والقتل لأفراد مسيحيون يفيدون مجتمعهم بكل انسانية يطلبها الدين الإسلامي من البشر، فعملية القتل التي حصلت في حمود الكرك، لا يمكن أن يكون هدفها إنساني يتعلق بالبشر وحقوقه، انما هي إجرام يلبس طوق الإسلام، زورا وبهتانا، كي يتعاطف مهعم الجهلاء من القوم ليس إلا، انها إساءة للعيش المشترك والتسامح بين الاديان، الذي يعيشه المجتمع الأردني بكل قراه ومدنة، اننا*كمسلمون نتبرأ من هؤلاء القتلة، ونعول على التسامح الذي عهدناه من اخوتنا المسيحيين، اخوتنا في هذا الوطن، وكل العالم العربي، انني لم اعلم ان احد*أصدقائي المقربين مسيحي إلا بعد مرور خمس سنوات على علاقتنا القوية، اننا في الأردن نتعامل متحابين في بلد واحد يضمنا العيش المشترك، والمصير الواحد، بغض النظر عن قناعاتنا وانتماؤنا الديني*، *وسيبقى الاردن بكل فئاته الدينية عصي على كل الفتن، الطائفية وغيرها من الفتن، *سيما وان عائلات مسيحية واخرى مسلمة، تحمل نفس اسم العائلة، كعائلة قراعين مثلا،وهنالك الكثير من العائلات تحمل نفس الاسم منهم المسيحين ومنهم مسلمين*
*ان ذلك أكبر مثل على الانسجام والتسامح الديني*ولعلنا لا ننسى مناضلون مسيحيون ضد العدو الصهيوني، مثل تريزا هلسه، جورج حبش، المطران كبوشي، وغيرهم*
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم