وتبقى دائما رواية الوطن هي الحقيقة المطلقة والثابت الوحيد في عالم مليء بالروايات المتناقضة والأجندات فعندما تشتد الأزمات ويكثر صخب الأخبار يصبح الالتفاف حول الوطن واجب لكل غيور فالوطن وقائده المفدى هو صمام الأمان لنا جميعا
واصوات النشاز وبعض الإعلاميين الذين يمارسون التشويه فأقول لهم
انعقي أيتها الغربان ليس لك في الاردن مكان بيننا
وسيبقى الأردن حرّاً عزيزاً كريماً آمناً مطمئنا"
حمى الله الأردن أرضاً وملكاً وشعباً، ودمت يا وطني آمناً مستقراً عزيزاً شامخاً تحت ضل القيادة الهاشمية الحكيمة ، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الساهرة سيبقى
الأردن دولة القانون وراية السيادة التي لا تنحني رغما عنهم وسنبقى
نفخر بأردننا ونعتزّ بقيادتنا الهاشمية الحكيمة، وبسيدنا أبي الحسين، الذي يؤكد دومًا أن أمن الأردن واستقراره وسيادة القانون خطوط لا تُمسّ
إنّ الضربة الموجعة لوكر الجرذان رسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن للأردن عينٌ لا تنام، ويدٌ تضرب بحزم ودولةٌ لا تتهاون مع من يهدّد أمنها وسلامة أبنائها
في وطنٍ يقوده أبو الحسين، نرفع رؤوسنا فخرًا ونزداد ثقةً بمؤسساتنا الأمنية وجيشنا العربي المصطفوي، درع الوطن وسياجه المنيع
حفظ الله الأردن عزيزًا آمنًا، وحفظ سيدنا أبا الحسين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار
لؤي بن ياسين المجالي
واصوات النشاز وبعض الإعلاميين الذين يمارسون التشويه فأقول لهم
انعقي أيتها الغربان ليس لك في الاردن مكان بيننا
وسيبقى الأردن حرّاً عزيزاً كريماً آمناً مطمئنا"
حمى الله الأردن أرضاً وملكاً وشعباً، ودمت يا وطني آمناً مستقراً عزيزاً شامخاً تحت ضل القيادة الهاشمية الحكيمة ، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الساهرة سيبقى
الأردن دولة القانون وراية السيادة التي لا تنحني رغما عنهم وسنبقى
نفخر بأردننا ونعتزّ بقيادتنا الهاشمية الحكيمة، وبسيدنا أبي الحسين، الذي يؤكد دومًا أن أمن الأردن واستقراره وسيادة القانون خطوط لا تُمسّ
إنّ الضربة الموجعة لوكر الجرذان رسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن للأردن عينٌ لا تنام، ويدٌ تضرب بحزم ودولةٌ لا تتهاون مع من يهدّد أمنها وسلامة أبنائها
في وطنٍ يقوده أبو الحسين، نرفع رؤوسنا فخرًا ونزداد ثقةً بمؤسساتنا الأمنية وجيشنا العربي المصطفوي، درع الوطن وسياجه المنيع
حفظ الله الأردن عزيزًا آمنًا، وحفظ سيدنا أبا الحسين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار
لؤي بن ياسين المجالي
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات