سرايا - لا تبدأ مشكلات القلب في مرحلة الشيخوخة بالضرورة، بل قد تتشكل عوامل الخطر منذ سنوات المراهقة، تحت تأثير عادات تتعلق بالغذاء والنوم والنشاط البدني. وتكشف بيانات أمريكية حديثة عن فجوة مقلقة في صحة القلب لدى طلاب المدارس الثانوية، ما يسلّط الضوء على أهمية الوقاية المبكرة.
ووفقاً لدراسة نشرتها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في تقريرها الدوري، حصل نحو 4 من كل 5 طلاب في المدارس الثانوية على تقييم متوسط أو منخفض لصحة القلب والأوعية الدموية. واستندت النتائج إلى بيانات مسح سلوكيات الشباب لعام 2025، وشملت 5192 طالباً توافرت لديهم بيانات مكتملة عن المؤشرات الخمسة التي تناولتها الدراسة.
الغذاء والنوم والنشاط البدني في المقدمة
قيّم الباحثون صحة القلب وفق 5 مؤشرات: النظام الغذائي، والنشاط البدني، والنوم، والتعرض للنيكوتين، ومؤشر كتلة الجسم. وأظهرت النتائج أن 20.7% فقط من الطلاب سجلوا درجات مرتفعة في صحة القلب، مقابل 61.3% حصلوا على درجات متوسطة، و18% كانت درجاتهم منخفضة.
وكان النظام الغذائي أضعف المؤشرات، بمتوسط 39.3 نقطة من أصل 100، تلاه النوم بمعدل 59.1 نقطة، ثم النشاط البدني بـ62 نقطة. وفي المقابل، سجل مؤشرا كتلة الجسم والتعرض للنيكوتين نتائج أفضل نسبياً.
تراجع مع التقدم في الصفوف الدراسية
لاحظ الباحثون أن متوسط تقييم صحة القلب انخفض مع التقدم في الصفوف الثانوية، من 68.3 نقطة لدى طلاب الصف التاسع إلى 62.7 نقطة لدى طلاب الصف الثاني عشر. لكن الدراسة لا تثبت أن صحة كل طالب تتراجع بالضرورة مع تقدمه في العمر؛ لأنها تقارِن بين مجموعات مختلفة من الطلاب.
الوقاية تبدأ مبكراً
يشدد الباحثون على أهمية تحسين جودة الغذاء، والحصول على نوم كافٍ، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنب منتجات النيكوتين. ويمكن للمدارس والأسر أن تؤدي دوراً مهماً في توفير بيئات تشجع على هذه العادات.
وبحسب الخبراء، لا تعني النتائج أن 4 من كل 5 مراهقين يعانون أمراضاً قلبية، بل تشير إلى أن معظمهم لا يحققون المستوى المرتفع المطلوب في المؤشرات التي قيّمتها الدراسة. وتبقى المراهقة مرحلة مهمة لترسيخ عادات تدعم صحة القلب في المستقبل.
ووفقاً لدراسة نشرتها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في تقريرها الدوري، حصل نحو 4 من كل 5 طلاب في المدارس الثانوية على تقييم متوسط أو منخفض لصحة القلب والأوعية الدموية. واستندت النتائج إلى بيانات مسح سلوكيات الشباب لعام 2025، وشملت 5192 طالباً توافرت لديهم بيانات مكتملة عن المؤشرات الخمسة التي تناولتها الدراسة.
الغذاء والنوم والنشاط البدني في المقدمة
قيّم الباحثون صحة القلب وفق 5 مؤشرات: النظام الغذائي، والنشاط البدني، والنوم، والتعرض للنيكوتين، ومؤشر كتلة الجسم. وأظهرت النتائج أن 20.7% فقط من الطلاب سجلوا درجات مرتفعة في صحة القلب، مقابل 61.3% حصلوا على درجات متوسطة، و18% كانت درجاتهم منخفضة.
وكان النظام الغذائي أضعف المؤشرات، بمتوسط 39.3 نقطة من أصل 100، تلاه النوم بمعدل 59.1 نقطة، ثم النشاط البدني بـ62 نقطة. وفي المقابل، سجل مؤشرا كتلة الجسم والتعرض للنيكوتين نتائج أفضل نسبياً.
تراجع مع التقدم في الصفوف الدراسية
لاحظ الباحثون أن متوسط تقييم صحة القلب انخفض مع التقدم في الصفوف الثانوية، من 68.3 نقطة لدى طلاب الصف التاسع إلى 62.7 نقطة لدى طلاب الصف الثاني عشر. لكن الدراسة لا تثبت أن صحة كل طالب تتراجع بالضرورة مع تقدمه في العمر؛ لأنها تقارِن بين مجموعات مختلفة من الطلاب.
الوقاية تبدأ مبكراً
يشدد الباحثون على أهمية تحسين جودة الغذاء، والحصول على نوم كافٍ، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنب منتجات النيكوتين. ويمكن للمدارس والأسر أن تؤدي دوراً مهماً في توفير بيئات تشجع على هذه العادات.
وبحسب الخبراء، لا تعني النتائج أن 4 من كل 5 مراهقين يعانون أمراضاً قلبية، بل تشير إلى أن معظمهم لا يحققون المستوى المرتفع المطلوب في المؤشرات التي قيّمتها الدراسة. وتبقى المراهقة مرحلة مهمة لترسيخ عادات تدعم صحة القلب في المستقبل.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات