8 أنواع من الشاي قد تساعد على دعم مستويات سكر الدم

منذ 57 دقيقة
المشاهدات : 12625
8 أنواع من الشاي قد تساعد على دعم مستويات سكر الدم
سرايا - قد تساعد بعض أنواع الشاي غير المحلّى على دعم التحكم في مستويات سكر الدم، بفضل احتوائها على مركبات نباتية ومضادات أكسدة دُرست لتأثيراتها المحتملة في حساسية الأنسولين والتمثيل الغذائي للغلوكوز.

لكن الأدلة العلمية تختلف من نوع إلى آخر، كما أن بعض الدراسات تناولت مستخلصات ومكمّلات مركّزة، وليس الشاي المحضّر بالطريقة المعتادة. لذلك، لا يمكن اعتبار هذه المشروبات علاجا للسكري أو بديلا عن الأدوية الموصوفة.

وبحسب تقرير نشره موقع "Verywell Health"، هناك 8 أنواع من الشاي قد تكون جزءا من نمط حياة يدعم التحكم في مستويات السكر، مع ضرورة مراعاة محدودية الأدلة المتعلقة بتأثير بعضها مباشرة في الغلوكوز.

الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية تُعرف باسم الكاتيشين، أبرزها مركب "إيبيغالوكاتيشين غالات" (EGCG)، الذي دُرس لتأثيره المحتمل في استجابة الجسم للأنسولين واستخدام الغلوكوز.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الشاي الأخضر أو مستخلصاته قد يرتبط بتحسن محدود في بعض مؤشرات سكر الدم، إلا أن النتائج تختلف بين الدراسات، ولم يُحدَّد عدد من الأكواب ثبت أنه يحقق فائدة محددة.

الشاي الأسود

يحتوي الشاي الأسود على مركبات نباتية قد تؤثر في عمليات التمثيل الغذائي. وتشير دراسات رصدية إلى ارتباط تناول الشاي بانتظام بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، لكن هذا الارتباط لا يثبت أن الشاي وحده هو المسؤول عن ذلك.

ويُعد تناوله من دون سكر خيارا أفضل لمن يراقبون مستويات الغلوكوز، مع الإشارة إلى أن الأدلة على تأثيره المباشر في خفض السكر لدى المصابين بالسكري لا تزال محدودة.

شاي الكركديه

يتميز الكركديه بمذاقه الحامض، وهو مشروب خال من الكافيين بطبيعته، ويحتوي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة. وقد بحثت دراسات في تأثيره المحتمل في ضغط الدم وبعض المؤشرات الأيضية.

لكن الأدلة على قدرته على خفض سكر الدم تحديدا لا تزال غير حاسمة، ولا ينبغي الخلط بين فوائده المحتملة لضغط الدم وبين وجود تأثير مثبت في مستويات الغلوكوز.

شاي القرفة

تحتوي القرفة على مركبات نباتية دُرست لاحتمال تأثيرها في حساسية الأنسولين وتنظيم سكر الدم. وتشير بعض الأبحاث إلى تحسن في مؤشرات التحكم بالغلوكوز، لكن النتائج متفاوتة ولا تثبت أن شاي القرفة يعالج السكري.

كما لا يمكن تعميم نتائج الدراسات التي استخدمت مستخلصات القرفة أو جرعات محددة منها على الشاي المعتاد. وينبغي تجنب الإفراط في تناول قرفة كاسيا، لاحتوائها على الكومارين الذي قد يضر الكبد عند استهلاكه بكميات كبيرة.

شاي الكركم

يحتوي الكركم على مركب الكركمين، الذي دُرس لخصائصه المضادة للالتهاب والأكسدة وتأثيراته المحتملة في التمثيل الغذائي للغلوكوز والدهون.

وأشارت مراجعات علمية إلى تحسن بعض مؤشرات سكر الدم لدى أشخاص تناولوا مستحضرات الكركمين، لكن هذه النتائج لا تثبت أن شاي الكركم يحقق التأثير نفسه؛ إذ تختلف كمية المركب بحسب طريقة التحضير، كما أن امتصاصه في الجسم محدود.

شاي الميليسا

الميليسا، المعروفة أيضا باسم بلسم الليمون، عشبة تتميز برائحة حمضية منعشة. وقد بحثت دراسات في تأثير مستخلصاتها في مستويات السكر وبعض المؤشرات الصحية لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.

لكن معظم الأدلة المتاحة تتعلق بالمستخلصات والمكمّلات، وليس بالشاي المحضّر من أوراق العشبة، لذلك لا يمكن الجزم بأن شربه يخفض سكر الدم أو الهيموغلوبين السكري بدرجة ذات أهمية طبية.

شاي البابونج

يُستخدم البابونج تقليديا للمساعدة على الاسترخاء والنوم، وقد تكون هذه الفائدة غير المباشرة مهمة، إذ يرتبط النوم غير الكافي باضطراب تنظيم الغلوكوز وزيادة مقاومة الأنسولين.

ورغم دراسة خصائص البابونج المضادة للالتهاب، فإن الأدلة على أن شربه يخفض سكر الدم مباشرة لا تزال محدودة. ويمكن تناوله ضمن نمط حياة صحي، من دون اعتباره علاجا مستقلا للسكري.

شاي الزنجبيل

يحتوي الزنجبيل على مركبات نباتية، منها الجينجيرول، دُرست لخصائصها المضادة للالتهاب وتأثيراتها المحتملة في التمثيل الغذائي.

وتشير بعض الدراسات التي تناولت مكمّلات الزنجبيل إلى تحسن مستويات الغلوكوز والهيموغلوبين السكري لدى بعض المصابين بالسكري من النوع الثاني. لكن هذه النتائج لا تثبت أن شاي الزنجبيل وحده يحقق الفوائد نفسها، ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد تأثيره والكمية المناسبة منه.

كيف تتناول الشاي مع الحفاظ على مستويات السكر؟

يُعد تناول الشاي من دون إضافة السكر أو العسل أو الشراب المحلّى خطوة مهمة لمن يرغبون في الحد من استهلاك السكريات؛ إذ قد تزيد هذه الإضافات كمية الكربوهيدرات المستهلكة.

كما ينبغي لمرضى السكري الاستمرار في تناول الأدوية وفق وصف الطبيب، وعدم خفض جرعاتها أو إيقافها اعتمادا على الشاي أو الأعشاب. ويُنصح من يتناولون أدوية لخفض سكر الدم أو ضغط الدم باستشارة الطبيب قبل استخدام المستخلصات العشبية المركّزة بانتظام، لاحتمال حدوث تداخلات دوائية.

وتبقى التغذية المتوازنة والنشاط البدني والمتابعة الطبية أساس التحكم في مستويات سكر الدم، فيما لا تزال فوائد أنواع الشاي المذكورة متفاوتة من حيث قوة الأدلة العلمية.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم