سرايا - لطالما أثار تصنيف الطماطم جدلاً واسعاً بين المستهلكين وخبراء التغذية؛ فبينما يضعها المتسوقون في سلة الخضراوات لإعداد أطباق السلطة والصلصات، يحسم علم النبات هذا التساؤل بوضوح: الطماطم فاكهة وليست خضاراً، وذلك وفقا لتقرير جديد نشره موقع "يو إس إيه توداي".
ومن المنظور النباتي، تُصنّف الطماطم كفاكهة لأنها تنمو من مبيض الزهرة وتحتوي بداخلها على بذور. في المقابل، يعود تصنيفها الشعبي والطهوي كخضار إلى انخفاض نسبة السكريات فيها واستخدامها الشائع في الأطباق المالحة، وهو ما يفسر وضعها في قسم الخضار بالسوبرماركت.
بل إن هذا العرف امتد إلى القضاء؛ إذ أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكماً تاريخياً عام 1893 يقضي باعتبار الطماطم خضاراً لأغراض الرسوم الجمركية بناءً على طريقة استهلاكها اليومية.
إلى جانب هذا الجدل، تتميز الطماطم بقيمة غذائية استثنائية تجعلها عنصراً أساسياً في النظم الغذائية المتوازنة؛ إذ توفر ثمرة متوسطة الحجم نحو 22 سعرة حرارية فقط مع 1.5 غرام من الألياف الداعمة لصحة الجهاز الهضمي والشعور بالشبع.
ويُعد مركب "الليكوبين" أبرز مضادات الأكسدة الموجودة فيها، وهو المسؤول عن لونها الأحمر وله دور مثبت في دعم صحة القلب وضبط ضغط الدم. كما تحتوي على نسب وفيرة من فيتامين C لتعزيز المناعة وبناء الكولاجين، وفيتامين B6، بالإضافة إلى البوتاسيوم والمغنيسيوم لتنظيم وظائف العضلات والأعصاب.
ورغم هذه الفوائد، ينصح خبراء التغذية بعض الفئات بالحذر عند تناولها بانتظام؛ فطبيعتها الحمضية قد تفاقم أعراض الارتجاع المعدي المريئي وحرقة المعدة. كما يتعين على المصابين بأمراض الكلى المتقدمة أو من يتناولون مدرات بول معينة مراقبة استهلاكهم لتفادي تراكم البوتاسيوم، مع الانتباه لمحتوى الصوديوم في الصلصات الجاهزة.
ومن المنظور النباتي، تُصنّف الطماطم كفاكهة لأنها تنمو من مبيض الزهرة وتحتوي بداخلها على بذور. في المقابل، يعود تصنيفها الشعبي والطهوي كخضار إلى انخفاض نسبة السكريات فيها واستخدامها الشائع في الأطباق المالحة، وهو ما يفسر وضعها في قسم الخضار بالسوبرماركت.
بل إن هذا العرف امتد إلى القضاء؛ إذ أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكماً تاريخياً عام 1893 يقضي باعتبار الطماطم خضاراً لأغراض الرسوم الجمركية بناءً على طريقة استهلاكها اليومية.
إلى جانب هذا الجدل، تتميز الطماطم بقيمة غذائية استثنائية تجعلها عنصراً أساسياً في النظم الغذائية المتوازنة؛ إذ توفر ثمرة متوسطة الحجم نحو 22 سعرة حرارية فقط مع 1.5 غرام من الألياف الداعمة لصحة الجهاز الهضمي والشعور بالشبع.
ويُعد مركب "الليكوبين" أبرز مضادات الأكسدة الموجودة فيها، وهو المسؤول عن لونها الأحمر وله دور مثبت في دعم صحة القلب وضبط ضغط الدم. كما تحتوي على نسب وفيرة من فيتامين C لتعزيز المناعة وبناء الكولاجين، وفيتامين B6، بالإضافة إلى البوتاسيوم والمغنيسيوم لتنظيم وظائف العضلات والأعصاب.
ورغم هذه الفوائد، ينصح خبراء التغذية بعض الفئات بالحذر عند تناولها بانتظام؛ فطبيعتها الحمضية قد تفاقم أعراض الارتجاع المعدي المريئي وحرقة المعدة. كما يتعين على المصابين بأمراض الكلى المتقدمة أو من يتناولون مدرات بول معينة مراقبة استهلاكهم لتفادي تراكم البوتاسيوم، مع الانتباه لمحتوى الصوديوم في الصلصات الجاهزة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات