معدن سام يتسلل إلى جسمك .. احذر هذه المنتجات المنزلية

منذ 55 دقيقة
المشاهدات : 11303
معدن سام يتسلل إلى جسمك ..  احذر هذه المنتجات المنزلية
سرايا - قد تحتوي بعض المنتجات المستخدمة يوميًا داخل المنازل على معدن الرصاص السام، دون أن يدرك مستخدموها حجم المخاطر الصحية المرتبطة بها، خاصة أن التعرض المتكرر لهذا المعدن قد يؤدي إلى تراكمه في الجسم، والتسبب بمضاعفات خطيرة تطال الدماغ والكلى والقلب.

وحذّر الدكتور راكيش شارما، من مركز "MOC" لرعاية مرضى السرطان من مصادر غير متوقعة للتعرض للرصاص، تشمل بعض مستحضرات التجميل، وأواني الطهي، والتوابل، مؤكدًا أهمية الانتباه إلى جودة المنتجات المستخدمة داخل المنزل.

وأوضح شارما، في تصريحات لمجلة "إتش تي لايف ستايل"، أن خطورة الرصاص تكمن في إمكانية دخوله الجسم عبر الطعام، والماء، والغبار الملوث، دون ظهور أعراض واضحة في المراحل الأولى.

الكحل ومستحضرات تجميل العيون
وأشار الطبيب إلى أن بعض أنواع الكحل التقليدي، بما فيها منتجات "الكاجال" و"السورما"، قد تحتوي على تركيزات مرتفعة من الرصاص، ما يجعل استخدامها مصدرًا محتملًا للتعرض لهذا المعدن.

وتزداد المخاطر لدى الأطفال، سواء عند وضع هذه المستحضرات مباشرة على أعينهم أو انتقال بقاياها إليهم عبر ملامسة أيدي البالغين.

أواني الطهي والتوابل
وحذّر شارما من بعض أواني الطهي المستوردة المصنوعة من الألومنيوم، والنحاس الأصفر، وسبائك المعادن، والتي قد تطلق الرصاص أثناء إعداد الطعام.

كما لفت إلى أن بعض الأواني الخزفية المزخرفة قد تحتوي على طلاءات يدخل الرصاص في تركيبها، ما يستدعي التأكد من صلاحيتها للطهي وحفظ الأطعمة.

وتشمل مصادر التعرض المحتملة أيضًا التوابل الملوثة، وبعض المستحضرات العشبية، والدهانات القديمة المتقشرة، والغبار الناتج عن أعمال الترميم، إضافة إلى المياه التي تمر عبر أنابيب تحتوي على الرصاص.

وأكد أن وجود الرصاص لا يمكن اكتشافه بمجرد فحص لون المنتج أو رائحته أو مذاقه.

هل يسبب الرصاص السرطان؟
وأوضح شارما أن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان تصنف مركبات الرصاص غير العضوية ضمن المواد التي يُحتمل أن تكون مسرطنة للإنسان.


لكن هذا التصنيف لا يعني أن استخدام أي منتج منزلي يحتوي على الرصاص يؤدي بالضرورة إلى الإصابة بالسرطان، إذ تتوقف المخاطر على مستوى التعرض ومدته.

وشدد على أن أضرار الرصاص لا تقتصر على المخاطر السرطانية المحتملة، بل تشمل تأثيرات مؤكدة في الجهاز العصبي، والكلى، والقلب، والأوعية الدموية.

ويُعد الأطفال الأكثر عرضة لتأثيراته، إذ قد يؤدي التعرض له إلى اضطرابات في النمو والتطور العصبي حتى دون ظهور أعراض واضحة.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد مستوى معروف من التعرض للرصاص يمكن اعتباره آمنًا تمامًا، ما يجعل الوقاية، وتقليل مصادر التعرض داخل المنازل، أمرًا بالغ الأهمية.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم