اليوم عندما نقول: "أنا أردني ورافع رأسي".. نحن لا ننطق شعاراً، بل نروي حكاية وطن عظيم بكبريائه وثوابته.
نرفع رؤوسنا لأن خلفنا قيادة هاشمية حكيمة؛ كنا وما زلنا على يقين مطلق بكلمة سيدنا جلالة الملك: "نفرجيهم".. كلمة لم تكن يوماً مجرد وعد، بل كانت وما زالت قرار الشجعان ويقين القادة الذين يثبتون للعالم دائماً حجم الأردن وقوته الكامنة في المحن.
نرفع رؤوسنا بـ دولة مؤسسات راسخة، وجيش عربي مصطفوي باسل، وأجهزة أمنية واعية وساهرة.. هم الدرع المتين والسياج الحامي الذي يسيّج حدودنا بأهداب العيون، ويزرع الأمان في كل بيت وصوت.
ونرفع رؤوسنا بهذا الشعب العظيم والرائع؛ نسيجنا المتلاحم، ووعينا العالي، ووقوفنا صفاً واحداً كالبنيان المرصوص. نحن النشامى الذين تجمعنا الشهامة، ويوحدنا حب هذه الأرض.
الأردن ليس مجرد مساحة على الخارطة، الأردن قصة مجد صاغها: ملك شجاع، وجيش وفّي، وشعب عظيم. ️
#الأردن #النشامى #حب_الأردن #رافعين_رأسنا #الملك_عبدالله_الثاني.
نرفع رؤوسنا لأن خلفنا قيادة هاشمية حكيمة؛ كنا وما زلنا على يقين مطلق بكلمة سيدنا جلالة الملك: "نفرجيهم".. كلمة لم تكن يوماً مجرد وعد، بل كانت وما زالت قرار الشجعان ويقين القادة الذين يثبتون للعالم دائماً حجم الأردن وقوته الكامنة في المحن.
نرفع رؤوسنا بـ دولة مؤسسات راسخة، وجيش عربي مصطفوي باسل، وأجهزة أمنية واعية وساهرة.. هم الدرع المتين والسياج الحامي الذي يسيّج حدودنا بأهداب العيون، ويزرع الأمان في كل بيت وصوت.
ونرفع رؤوسنا بهذا الشعب العظيم والرائع؛ نسيجنا المتلاحم، ووعينا العالي، ووقوفنا صفاً واحداً كالبنيان المرصوص. نحن النشامى الذين تجمعنا الشهامة، ويوحدنا حب هذه الأرض.
الأردن ليس مجرد مساحة على الخارطة، الأردن قصة مجد صاغها: ملك شجاع، وجيش وفّي، وشعب عظيم. ️
#الأردن #النشامى #حب_الأردن #رافعين_رأسنا #الملك_عبدالله_الثاني.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات