سرايا - روى بعض أبناء شهداء حادثة كنيسة حمود في الكرك، عن اللحظات الصادمة لفقدان ذويهم، مستذكرين تفاصيل الفاجعة، ومؤكدين في الوقت ذاته رفضهم للأعمال الإرهابية.
وقال ابن الشهيد الدكتور "ماهر الزريقات" إن كل شيء حدث فجأة، موضحًا أن والده كان خارجًا من المنزل، وقد أوصاه بالاهتمام فيه، قبل أن يتلقى الخبر بعد نحو ساعة بأن والده أُصيب في قدمه.
وأضاف أنه عندما ذهب إلى قسم الطوارئ، وجد والده قد فارق الحياة، مؤكدًا أن الأمر كان صدمة بالنسبة إليه، ولم يستوعب ما حدث، قائلاً: "كأنه حلم، مش عارف". وأشار إلى أن وقفة الشعب الأردني خففت قليلًا من حجم وجعه.
من جانبه، قال الدكتور بلسم قسوس إنه كان في منزله في عمّان عندما وصلتهم الأخبار، فيما كان الأهل يتواصلون للاطمئنان على وضعهم وحالهم، وأضاف أن الخبر كان صادمًا للشارع الأردني بأكمله، واصفًا ما حدث بأنه مشهد غريب ودخيل على الكرك، وصادم لكل الأردنيين وأبناء الكرك.
تاليًا الفيديو:
وقال ابن الشهيد الدكتور "ماهر الزريقات" إن كل شيء حدث فجأة، موضحًا أن والده كان خارجًا من المنزل، وقد أوصاه بالاهتمام فيه، قبل أن يتلقى الخبر بعد نحو ساعة بأن والده أُصيب في قدمه.
وأضاف أنه عندما ذهب إلى قسم الطوارئ، وجد والده قد فارق الحياة، مؤكدًا أن الأمر كان صدمة بالنسبة إليه، ولم يستوعب ما حدث، قائلاً: "كأنه حلم، مش عارف". وأشار إلى أن وقفة الشعب الأردني خففت قليلًا من حجم وجعه.
من جانبه، قال الدكتور بلسم قسوس إنه كان في منزله في عمّان عندما وصلتهم الأخبار، فيما كان الأهل يتواصلون للاطمئنان على وضعهم وحالهم، وأضاف أن الخبر كان صادمًا للشارع الأردني بأكمله، واصفًا ما حدث بأنه مشهد غريب ودخيل على الكرك، وصادم لكل الأردنيين وأبناء الكرك.
تاليًا الفيديو:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات