وقال الوخيان: "حزنًا على شهداء الكرك قلبت شماغي، وأنا وأهلي وجميع الأردنيين حزينون جدًا".
وأضاف أنه تعامل مع إخوانه المسيحيين في جبل نيبو منذ أن كان في السادسة عشرة من عمره، مؤكدًا أنه لم يرَ منهم إلا كل خير، مشيرًا إلى أنه كلما نظر إلى الكنيسة والمساحات المحيطة بجبل نيبو، تذكّر علاقاته ومواقفه مع إخوانه المسيحيين، معبّرًا عن قهره الشديد إزاء العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك.
وشدد على رفضه لمثل هذه الأعمال داخل الأردن، قائلًا: "لن نسمح به داخل الأردن مهما كان"، مؤكدًا أنه سيواصل قلب شماغه حزنًا ومواساةً لإخوانه في الكرك.
تاليًا الفيديو:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات