(فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾
نقول لكل من يسيء ويستهزئ بالأردن،
فليُلقِ نظرةً على ما تعانيه بلاده .
قبل أن ينتقد الآخرين.
الأردن، رغم كل التحديات، كان وما زال ملاذًا آمنًا لكثيرين في أوقات الشدائد.
فمن الواجب احترام هذا الوطن وشعبه،
لا السخرية منه أو إنكار مواقفه.
الأردن يُحترم ولا يُهان
والوفاء لا يكون بالجحود!
كل من يسعى للإساءة إلى الأردن أو بثّ الفتنة بين أبنائه، فليحتفظ بسمومه لنفسه؛ فالأردن أكبر من إساءاتهم، ووحدة شعبه خط أحمر لا نقبل المساس به.
أرى البعض يضحك ويسيء في الكلام
من بعض الدول والملل
سيبقى الاردن الصخرة الصلدة التي تتكسر
عليها كل الاحقاد والمؤامرات
وسيبقى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين تاجًا على رؤوسنا جميعًا، ورمزًا للعز والفخر والكرامة. فهو نبض قلوبنا، وملكنا الذي نحبه ونفتخر به، ونفتخر بانتمائنا لهذا الوطن الغالي
حفظ الله سيدنا أبا الحسين، وأدامه عزًّا وذخرًا للأردن والأردنيين. فهو سيف الشرف، ورمز الهيبة والكرامة، والقائد الذي نعتز به ونقتدي به.
ونحن على أتمّ الاستعداد للتضحية من أجل هذا الوطن الغالي وقيادته وشعبه
هذا الوطنالذي يسكن في قلوبنا ونسأل الله أن يحفظه آمنًا عزيزًا شامخًا.
كانت الاردن وما زالت وستبقى الى يوم القيامه
بلد الأوفياء بلد الهاشمين بلد الكرامه بلد النخوة بلد النشامى شاء من شاء وابا من ابا
بلد الامن والامان
وان ما جرى وحدث من عصابه خارجة عن القانون والاسلام برئ منهم
وكل العالم يعرف من زرع الفتن بين الإسلام والديانات الأخرى بحجة التعصب للإسلام
الإسلام بريء منكم لان الدين الإسلامي
دين التسامح دين الخلق دين المحبه
كنا وما زلنا وسنبقى شوكة في حلق من يحاول المساس في أمن بلدنا عرين الهواشم
ارض الأنبياء والصحابة والصالحين والشهداء
مهد الديانات السماوية والحضارات
رحم الله شهداء الاردن العظيم
الاخوة بالروح والدم
ملح البلاد مسيحيا كرما وعزة أصيلا
حفظ الله الاردن أرضا وقيادة وشعبا
هذا الاردن يا ساده حبه فرض وعباده
الله للعباده والأردن للسياده وعبدالله للقياده
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات