سرايا - بسم الله الرحمن الرحيم
بيان شجب واستنكار وتأكيد على الوحدة الوطنية ونبذ العنصرية والطائفية
انطلاقًا من الثوابت الوطنية الراسخة، والقيم العربية الأصيلة، ومبادئ ديننا الحنيف التي تدعو إلى المحبة والتسامح وصون كرامة الإنسان، تؤكد عشيرة الحميمات في ماعين وخارجها – الأردن رفضها واستنكارها الشديدين لما حصل في الكرك يوم امس و لكل أشكال العنصرية والطائفية وخطاب الكراهية والتحريض، ولكل تصرّف أو قول من شأنه إثارة الفتنة أو المساس بوحدة المجتمع الأردني ونسيجه الوطني المتماسك.
وإننا، إذ نعبّر عن استنكارنا لكل ما من شأنه الإساءة إلى أي مواطن بسبب دينه أو معتقده، نؤكد أن أبناء الشعب الأردني، مسلمين ومسيحيين، يجمعهم تاريخ طويل من الأخوّة والتآخي والتعايش المشترك، وروابط الدم والجيرة والمصير الواحد، وقد كانوا وما زالوا شركاء في بناء الأردن والدفاع عن أمنه واستقراره، تحت ظل الراية الهاشمية المظفّرة.
إن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار يُرفع، بل هي عهد ومسؤولية ومبدأ ثابت لا يقبل المساومة أو التجزئة. وإن أي محاولة لبثّ الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، أو استهداف أي مكوّن من مكوّناته، هي إساءة إلى الأردن بأكمله، واعتداء على قيمه الأصيلة التي قامت على المحبة والاحترام والتكافل والتآخي.
ومن هذا المنطلق، تؤكد عشيرة الحميمات في ماعين على ما يلي:
الشجب والاستنكار لكل أشكال العنصرية والطائفية والتحريض والكراهية، ورفض كل ما من شأنه إثارة النعرات الدينية أو الاجتماعية.
التأكيد على الأخوّة والوحده الوطنيه بوصفها ركيزة أصيلة من ركائز المجتمع الأردني، والتشديد على أن كافة أبناء الوطن إخوة وشركاء في الوطن، تجمعهم المواطنة والكرامة والحقوق والواجبات.
التمسك بالوحدة الوطنية الأردنية وصون النسيج الاجتماعي، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل محاولات الفتنة والانقسام.
الدعوة إلى تحكيم العقل والحكمة والابتعاد عن الشائعات وخطابات الكراهية، والاحتكام إلى القانون والجهات المختصة في معالجة أي خلاف.
وإننا في عشيرة الحميمات، أبناء ماعين الأوفياء، نؤكد اعتزازنا بأردننا العزيز، وقيادته الهاشمية الحكيمة، وبقيمنا العشائرية والوطنية .
سيبقى الأردن، بإذن الله، وطنًا يجمع أبناءه على المحبة والوفاء والانتماء، ولن تكون الكراهية يومًا أقوى من روابط الأخوّة التي رسّخها التاريخ وتؤكدها قيمنا الأصيلة.
حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا وأرضًا، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين، وأدام المحبة والتآخي بين جميع أبناء الوطن، وأبعد عن أردننا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
عاش الأردن موحّدًا عزيزًا آمنًا، وعاشت الوحدة الوطنية، وعاش أبناء الأردن إخوةً متحابين، تحت راية الوطن والقيادة الهاشمية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صادر عن: عشيرة الحميمات
ماعين – المملكة الأردنية الهاشمية
بيان شجب واستنكار وتأكيد على الوحدة الوطنية ونبذ العنصرية والطائفية
انطلاقًا من الثوابت الوطنية الراسخة، والقيم العربية الأصيلة، ومبادئ ديننا الحنيف التي تدعو إلى المحبة والتسامح وصون كرامة الإنسان، تؤكد عشيرة الحميمات في ماعين وخارجها – الأردن رفضها واستنكارها الشديدين لما حصل في الكرك يوم امس و لكل أشكال العنصرية والطائفية وخطاب الكراهية والتحريض، ولكل تصرّف أو قول من شأنه إثارة الفتنة أو المساس بوحدة المجتمع الأردني ونسيجه الوطني المتماسك.
وإننا، إذ نعبّر عن استنكارنا لكل ما من شأنه الإساءة إلى أي مواطن بسبب دينه أو معتقده، نؤكد أن أبناء الشعب الأردني، مسلمين ومسيحيين، يجمعهم تاريخ طويل من الأخوّة والتآخي والتعايش المشترك، وروابط الدم والجيرة والمصير الواحد، وقد كانوا وما زالوا شركاء في بناء الأردن والدفاع عن أمنه واستقراره، تحت ظل الراية الهاشمية المظفّرة.
إن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار يُرفع، بل هي عهد ومسؤولية ومبدأ ثابت لا يقبل المساومة أو التجزئة. وإن أي محاولة لبثّ الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، أو استهداف أي مكوّن من مكوّناته، هي إساءة إلى الأردن بأكمله، واعتداء على قيمه الأصيلة التي قامت على المحبة والاحترام والتكافل والتآخي.
ومن هذا المنطلق، تؤكد عشيرة الحميمات في ماعين على ما يلي:
الشجب والاستنكار لكل أشكال العنصرية والطائفية والتحريض والكراهية، ورفض كل ما من شأنه إثارة النعرات الدينية أو الاجتماعية.
التأكيد على الأخوّة والوحده الوطنيه بوصفها ركيزة أصيلة من ركائز المجتمع الأردني، والتشديد على أن كافة أبناء الوطن إخوة وشركاء في الوطن، تجمعهم المواطنة والكرامة والحقوق والواجبات.
التمسك بالوحدة الوطنية الأردنية وصون النسيج الاجتماعي، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل محاولات الفتنة والانقسام.
الدعوة إلى تحكيم العقل والحكمة والابتعاد عن الشائعات وخطابات الكراهية، والاحتكام إلى القانون والجهات المختصة في معالجة أي خلاف.
وإننا في عشيرة الحميمات، أبناء ماعين الأوفياء، نؤكد اعتزازنا بأردننا العزيز، وقيادته الهاشمية الحكيمة، وبقيمنا العشائرية والوطنية .
سيبقى الأردن، بإذن الله، وطنًا يجمع أبناءه على المحبة والوفاء والانتماء، ولن تكون الكراهية يومًا أقوى من روابط الأخوّة التي رسّخها التاريخ وتؤكدها قيمنا الأصيلة.
حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا وأرضًا، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين، وأدام المحبة والتآخي بين جميع أبناء الوطن، وأبعد عن أردننا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
عاش الأردن موحّدًا عزيزًا آمنًا، وعاشت الوحدة الوطنية، وعاش أبناء الأردن إخوةً متحابين، تحت راية الوطن والقيادة الهاشمية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صادر عن: عشيرة الحميمات
ماعين – المملكة الأردنية الهاشمية
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات