سرايا - تستنكر عشيرة حرب العزة، إحدى العشائر الأردنية في مدن وقرى أردننا الحبيب، الطنيب وأم البساتين، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الحادثة الإجرامية الآثمة التي استهدفت قتل الأبرياء داخل الكنيسة في قرية حمود ، وتؤكد أن مثل هذه الأعمال الجبانة مرفوضة شكلاً ومضموناً، ولن تزيد الأردنيين إلا تماسكاً ووحدةً والتفافاً حول وطنهم وقيادتهم الهاشمية الحكيمة.
وإننا، أبناء عشيرة حرب العزة، نعلن وقوفنا صفاً واحداً خلف حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، والأجهزة الأمنية، وقواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، مؤكدين أن الأردن خط أحمر، وأن أمنه واستقراره وسيادته فوق كل اعتبار.
كما نجدد عهد الوفاء والانتماء للوطن وقيادته، ونؤكد أن تاريخ عشيرتنا ومواقف أبنائها كانت وستبقى منحازة للأردن، مدافعة عن ثوابته، ومتمسكة بقيمه ووحدته الوطنية الراسخة.
حمى الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار.
عشيرة حرب العزة الطنيب وأم البساتين – البادية الوسطى
وإننا، أبناء عشيرة حرب العزة، نعلن وقوفنا صفاً واحداً خلف حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، والأجهزة الأمنية، وقواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، مؤكدين أن الأردن خط أحمر، وأن أمنه واستقراره وسيادته فوق كل اعتبار.
كما نجدد عهد الوفاء والانتماء للوطن وقيادته، ونؤكد أن تاريخ عشيرتنا ومواقف أبنائها كانت وستبقى منحازة للأردن، مدافعة عن ثوابته، ومتمسكة بقيمه ووحدته الوطنية الراسخة.
حمى الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار.
عشيرة حرب العزة الطنيب وأم البساتين – البادية الوسطى
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات