المعلم.. مكانة تُبنى ومسؤولية نتشاركها لا اريد الكتابة بيوم المعلم فايام السنة كلها للمعلم وللام والطالب وللاب .. لذا نكتب متى نشاء لنستطيع أن نعطي كل ذي حق حقه ولو بابسط الايام وحسب قدراتنا فالكلمة الطيبة دائما تكون ذات أثر ..
ماذا لو سألنا أنفسنا يوماً كيف نعيد للمعلم مكانته؟ هل يكفي أن نحتفي به في يومه ونصفه بصانع الأجيال ثم نتركه يواجه وحده تحديات المهنة وتغيّرات المجتمع؟ إنَّ استعادة مكانة المعلم لا تبدأ من مطالبته بأن يكون كما كان معلم الأمس بل من مساعدته ليكون المعلم الذي يحتاج إليه إنسان اليوم.
إلى المعلم إن رسالتك أكبر من كتاب تشرحه وامتحان تصححه.. فأنت قدوة في سلوكك وفي احترامك للآخرين وفي عدلك بين طلبتك.. وليس المطلوب أن تكون بلا أخطاء بل أن تراجع نفسك وتطوّر أدواتك وألا تنسى أن طالباً قد يتجاوز درسك..لكنه لا ينسى كلمة رفعت ثقته بنفسه أو موقفاً علّمه كيف يكون إنسانًا أفضل.
ولأن مكانتك تُبنى أيضًا بما تقدمه فلنسأل: هل نمنح طلبتنا من التوجيه والاهتمام بقدر ما نمنحهم من المعلومات.. وهل نرى في الطالب الذي يخطئ فرصة للتقويم.
أم مشكلة نريد التخلص منها؟ لكن الإنصاف يقتضي ألا نحمّل المعلم وحده مسؤولية استعادة مكانته.
إلى الأسرة: إن حماية الأبناء لا تعني تبرير كل تصرفاتهم واحترام المعلم لا يعني أنه لا يخطئ.. بين الأمرين مساحة من الحوار والتحقق والعدل استمعوا إلى أبنائكم واستمعوا إلى معلميهم أيضًا فالطفل الذي يتعلم أن حقوقه مصونة وأن عليه واجبات كذلك ينشأ أكثر قدرة على تحمّل المسؤولية.
وإلى المؤسسات والمجتمع: لا تحصروا المعلم داخل الصف ولا تجعلوا خبرته تنتهي بانتهاء الحصة.. أشركوه في لجان المجتمع المحلي والمبادرات التربوية والاجتماعية والحوارات التي تصنع القرارات المتعلقة بالطفولة والشباب والأسرة.. فهو قريب من واقع الأجيال وقادر على إيصال الرسائل التوعوية إلى الأسر والمساهمة في اكتشاف المشكلات واقتراح الحلول.. نريده شريكاً في صناعة القرار لا مجرد منفّذ لقرارات اتُّخذت بعيداً عنه مع توفير الدعم والوقت اللازمين لهذه المشاركة.
وفي المقابل يحتاج المعلم إلى بيئة عمل تحفظ كرامته وتدعمه بالتدريب والتطوير وتمنحه صلاحيات تربوية واضحة وتحاسبه بعدل إذا أخطأ.. فالمعلم الذي نطالبه بالعطاء يستحق أن يجد من يسانده كما أن الحقوق لا تلغي الواجبات.. والواجبات لا تبرر إهدار الحقوق.
إننا لا نريد العودة إلى زمن يخاف فيه الطالب معلمه بل نريد زمناً يحترمه فيه ويثق بعدالته ويجد في توجيهه حرصاً على مستقبله.. ولا نريد معلماً يكتفي بمكانته التاريخية .. بل معلماً يجددها بعلمه وسلوكه وأثره. فلنجعل من كل مدرسة نقطة انطلاق لشراكة حقيقية معلم يراجع ويطوّر وأسرة تتعاون وإدارة تدعم ومجتمع يستمع ويشارك. فمكانة المعلم ليست مسؤولية المعلم وحده ولا هدية يمنحها المجتمع له في مناسبة.. إنها قيمة نبنيها معاً كل يوم في الصف والبيت ومؤسسات المجتمع. وحين نعيد للمعلم دوره لا نكون قد أنصفنا شخصاً فحسب بل نكون قد استثمرنا في الإنسان الذي سيصنع مستقبلنا جميعاً.
ماذا لو سألنا أنفسنا يوماً كيف نعيد للمعلم مكانته؟ هل يكفي أن نحتفي به في يومه ونصفه بصانع الأجيال ثم نتركه يواجه وحده تحديات المهنة وتغيّرات المجتمع؟ إنَّ استعادة مكانة المعلم لا تبدأ من مطالبته بأن يكون كما كان معلم الأمس بل من مساعدته ليكون المعلم الذي يحتاج إليه إنسان اليوم.
إلى المعلم إن رسالتك أكبر من كتاب تشرحه وامتحان تصححه.. فأنت قدوة في سلوكك وفي احترامك للآخرين وفي عدلك بين طلبتك.. وليس المطلوب أن تكون بلا أخطاء بل أن تراجع نفسك وتطوّر أدواتك وألا تنسى أن طالباً قد يتجاوز درسك..لكنه لا ينسى كلمة رفعت ثقته بنفسه أو موقفاً علّمه كيف يكون إنسانًا أفضل.
ولأن مكانتك تُبنى أيضًا بما تقدمه فلنسأل: هل نمنح طلبتنا من التوجيه والاهتمام بقدر ما نمنحهم من المعلومات.. وهل نرى في الطالب الذي يخطئ فرصة للتقويم.
أم مشكلة نريد التخلص منها؟ لكن الإنصاف يقتضي ألا نحمّل المعلم وحده مسؤولية استعادة مكانته.
إلى الأسرة: إن حماية الأبناء لا تعني تبرير كل تصرفاتهم واحترام المعلم لا يعني أنه لا يخطئ.. بين الأمرين مساحة من الحوار والتحقق والعدل استمعوا إلى أبنائكم واستمعوا إلى معلميهم أيضًا فالطفل الذي يتعلم أن حقوقه مصونة وأن عليه واجبات كذلك ينشأ أكثر قدرة على تحمّل المسؤولية.
وإلى المؤسسات والمجتمع: لا تحصروا المعلم داخل الصف ولا تجعلوا خبرته تنتهي بانتهاء الحصة.. أشركوه في لجان المجتمع المحلي والمبادرات التربوية والاجتماعية والحوارات التي تصنع القرارات المتعلقة بالطفولة والشباب والأسرة.. فهو قريب من واقع الأجيال وقادر على إيصال الرسائل التوعوية إلى الأسر والمساهمة في اكتشاف المشكلات واقتراح الحلول.. نريده شريكاً في صناعة القرار لا مجرد منفّذ لقرارات اتُّخذت بعيداً عنه مع توفير الدعم والوقت اللازمين لهذه المشاركة.
وفي المقابل يحتاج المعلم إلى بيئة عمل تحفظ كرامته وتدعمه بالتدريب والتطوير وتمنحه صلاحيات تربوية واضحة وتحاسبه بعدل إذا أخطأ.. فالمعلم الذي نطالبه بالعطاء يستحق أن يجد من يسانده كما أن الحقوق لا تلغي الواجبات.. والواجبات لا تبرر إهدار الحقوق.
إننا لا نريد العودة إلى زمن يخاف فيه الطالب معلمه بل نريد زمناً يحترمه فيه ويثق بعدالته ويجد في توجيهه حرصاً على مستقبله.. ولا نريد معلماً يكتفي بمكانته التاريخية .. بل معلماً يجددها بعلمه وسلوكه وأثره. فلنجعل من كل مدرسة نقطة انطلاق لشراكة حقيقية معلم يراجع ويطوّر وأسرة تتعاون وإدارة تدعم ومجتمع يستمع ويشارك. فمكانة المعلم ليست مسؤولية المعلم وحده ولا هدية يمنحها المجتمع له في مناسبة.. إنها قيمة نبنيها معاً كل يوم في الصف والبيت ومؤسسات المجتمع. وحين نعيد للمعلم دوره لا نكون قد أنصفنا شخصاً فحسب بل نكون قد استثمرنا في الإنسان الذي سيصنع مستقبلنا جميعاً.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات