أحمد محمد علي يكتب: سرقة جوائز السلام .. والخجل الاعلامي

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 18681
أحمد محمد علي يكتب: سرقة جوائز السلام ..  والخجل الاعلامي
احمد محمد علي

احمد محمد علي

- ابو النحس المتشائلكثيرون رياضين وغير رياضين لم يسمعوا بجائزة السلام الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم، التي منحت بالخفاء والسرقه الاعلامية للرئيس ترامب، لكن الاتحاد (الفيفا) يدرس بعد هذا المنح، يدرس ادخال تغيرات جوهرية على جائزة السلام هذه المثيرة للجدل اوالغاءها، بعد تصاعد الاعتراضات على منحها للرئيس الأمريكي ترامب، الذي يبحث يمينا ويسارا عن جوائز دولية في محاولة منه ليرفع اسمه الغارق بوحل القتل والدمار الذي أحدثه في غزة فلسطين،واماكن أخرى من العالم، وكيف ساهم بهذا القتل في غزة عندما زود نتن ياهو بأكبر القنابل تدميرًا وفتكا، بأهل غرة وبيوتها ومؤسساتها وجامعاتها ومدارسها، وانه ركض الى جائزة نوبل ركض الوحوش، ولم يحصل عليها، لأن اللجنة تعاملت بحيادية وجدية، وموضوعية مع المرشحين لها،ولم يكن أمامه إلا ان التف على الاتحاد الدولي لكرة القدم باستخدام سطوته ونفوذه الدوليين واخذ جائزة السلام الكروية بل الاصح اخطتفها*، *عنوة وتزويرا وسرقة ، كما فعل وأعاد اللاعب الأمريكي الذي طرده الحكم، إلى مباراة كرة القدم في بطوله العالم التي عقدت قبل أشهر قليله، فأي عالم الذي نحن نعيش فيه، المجرم يسمى سيد السلام ويمنح جائزة سلام دولية، انه عالم تغيرت وتبدلت به كل المعايير وكل القيم والأخلاق فأصبح السارق والمجرم يعطى جوائز للسىلام مرصعة بأخلاق زائفه*والملفت والمدهش ان الاتحاد الدولي لكرة القدم، خجل من الترويج لهذا المنح المزيف ولم تتوسع في اخباره وسائل الاعلام العالمية، وبقي في أدراج الخجل والبعد عن الحقيقة*

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم