سرايا - يعد الحصول على نوم كافٍ ومستقر أحد الأركان الأساسية للصحة الجيدة. وبينما تسلط الأبحاث عادة الضوء على مخاطر حرمان الجسم من النوم، يطرح تساءل مهم: هل من الممكن أن ينعكس النوم الزائد سلباً على الصحة؟
وفقاً لتقرير نشره موقع "بلو كروس بلو شيلد" الصحي، يتراوح المعدل الطبيعي لنوم البالغين بين 7 و9 ساعات يومياً.
ويندرج النوم لأكثر من 9 ساعات بانتظام تحت مفهوم "النوم المفرط"، خاصة عندما يكون مصحوباً بإجهاد دائم، وخمول خلال النهار.
وأشارت الدراسات الحديثة إلى أن كثرة النوم المفرطة قد ترتبط بعدة مشاكل صحية، منها: داء السكري من النوع الثاني، أمراض القلب، السُّمنة، والاكتئاب. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن النوم المفرط قد يكون عَرَضاً لمشكلة صحية وليس سبباً مباشراً لها. فمشاكل مثل انقطاع النفس أثناء النوم، ألم العضلات المزمن، والقلق تؤثر سلباً على جودة النوم وعمق مراحله (مثل مرحلة النوم العميق، وحركة العين السريعة)، مما يجعل الشخص يستيقظ متعباً رغم قضاء ساعات طويلة في الفراش.
وأوضح التقرير أن نوم بضع ساعات إضافية في العطلات أو بعد الإجهاد والمرض أمر طبيعي لا يدعو للقلق، لكن الاستمرار في الحاجة لأكثر من 9 ساعات يومياً يستدعي استشارة الطبيب. كما نصح التقرير بالاعتماد على القيلولة القصيرة التي تتراوح بين 10 إلى 30 دقيقة في مرحلة الظهيرة لاستعادة النشاط بدلاً من الإفراط في نوم الليل.
وفقاً لتقرير نشره موقع "بلو كروس بلو شيلد" الصحي، يتراوح المعدل الطبيعي لنوم البالغين بين 7 و9 ساعات يومياً.
ويندرج النوم لأكثر من 9 ساعات بانتظام تحت مفهوم "النوم المفرط"، خاصة عندما يكون مصحوباً بإجهاد دائم، وخمول خلال النهار.
وأشارت الدراسات الحديثة إلى أن كثرة النوم المفرطة قد ترتبط بعدة مشاكل صحية، منها: داء السكري من النوع الثاني، أمراض القلب، السُّمنة، والاكتئاب. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن النوم المفرط قد يكون عَرَضاً لمشكلة صحية وليس سبباً مباشراً لها. فمشاكل مثل انقطاع النفس أثناء النوم، ألم العضلات المزمن، والقلق تؤثر سلباً على جودة النوم وعمق مراحله (مثل مرحلة النوم العميق، وحركة العين السريعة)، مما يجعل الشخص يستيقظ متعباً رغم قضاء ساعات طويلة في الفراش.
وأوضح التقرير أن نوم بضع ساعات إضافية في العطلات أو بعد الإجهاد والمرض أمر طبيعي لا يدعو للقلق، لكن الاستمرار في الحاجة لأكثر من 9 ساعات يومياً يستدعي استشارة الطبيب. كما نصح التقرير بالاعتماد على القيلولة القصيرة التي تتراوح بين 10 إلى 30 دقيقة في مرحلة الظهيرة لاستعادة النشاط بدلاً من الإفراط في نوم الليل.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات