أفكر كثيرًا في الإنجاز وأعاني من ضغوط الأسرة .. فكيف أجد طريقي

منذ 53 دقيقة
المشاهدات : 9163
أفكر كثيرًا في الإنجاز وأعاني من ضغوط الأسرة ..  فكيف أجد طريقي

سرايا - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب، أبلغ من العمر 17 عامًا، أعاني مشاكل عديدة في حياتي، تملأني العقد، ولا يهدأ عقلي من التفكير والتوقف قليلًا للتركيز على حياتي الحقيقية، مع أن التفكير انصب في الآونة الأخيرة على الحياة وفهم معناها، لدرجة أنني كتبت بعض العبارات الفلسفية، ومن شدة التفكير أصبحت المنطقة الخلفية من رأسي وكأنها مشدودة، وتولد شعور مزعج، إلا أنني أعلم أنني إذا أقلعت عن التفكير، فبسبب العقد والبيئة غير المناسبة، فلن تكون النهاية سعيدة أبدًا، وبدأت أرى آثار ذلك منذ الآن.

لم أشعر بالراحة والإنجاز الحقيقي المتزن قط، لم أشعر بأنني راضٍ عن نفسي رضًا حقيقيًّا، بل حتى الرضا كان وهميًّا؛ لأنني لم أكن منجزًا، بل أغشي على بصيرتي لأظن ذلك، أريد التغيير، وأطمح بأن أكون أفضل البشر، ومتبعًا لتعاليم الإسلام في وقت من يتبعونه بالطريقة الصحيحة يكادون يحصون على الأصابع في كل دولة، لكن وقبل وقت قليل جدًّا، كنت أتصفح الموقع، ورأيت أحدهم سأل سؤالًا عن تلف الدماغ والإباحية، مع أنني أعلم إجابته، إلا أن عقلي قرر الاستسلام لأن الإباحية تدمر الدماغ دون عودة.

ومن هذا المنطلق بدأت تفتر الرغبة في الإنجاز، أعي أنها وسيلة هروبية لتخفيف الضغط، لكن لا قدرة لي على التغلب عليها، بسبب إحدى المشكلات أيضًا وهي الهروب الدائم غير المسيطر عليه من جميع الضغوط، والتي تقف حائلًا رئيسًا أمام التغيير، كما أنني غير مرتاح في بيئتي، أقراني في سني لا أجد منهم المتزن المستقيم لأرافقه، لكن هذا ليس الأساس، بل المشكلة الأساسية هي عدم ارتياحي في المنزل، بالرغم من أنني في هذا السن إلا أنني لا أمتلك أبسط الحقوق، كاختيار الملابس، ووقت النوم والنهوض منه، ووقت الاستحمام، وغير ذلك من الأشياء البسيطة!

والدتي دومًا تصرخ وتسب، حتى تكاد لا تناديني باسمي، ولا تتكلم معي بهدوء، وتصل حتى إلى الضرب، ووالدي يصغي لها دون تحقق، مع أنني حافظ للقرآن الكريم، ومتفوق في دراستي، وفي دولتي تقام الثانوية العامة على مرحلتين، في الأولى أحرزت 29 من 30، وأنا معروف بين الناس بالاحترام، حتى أن أقراني المنحرفين يحترمونني، وكل ما أرغبه هو الهدوء في هذه المرحلة الثانية لأحقق حلمي بالطب، لكن في ظل مشاركتي الغرفة مع أخي الصغير الذي لا يكاد جهازه ينطفئ والظروف السابقة فالهدوء أحلام يقظة.

من كثرة المشكلات، فهنالك ما لم أذكره أيضًا!

آسف على الإطالة، لكنني لا أدري ما أفعل، فما الحل؟

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم