سرايا - روى أحد العاملين في المقابر بسوريا والذي أمضى نحو 40 عاماً في عمله، حكاية مؤثرة عن رجل ملياردير من حلب توفي عام 2013، ولم يجد أهله كفناً لدفنه.
وقال إن أبناء المتوفى رغم ما كان يملكه والدهم من أموال طائلة، لم يتمكنوا من تأمين كفن له؛ ما دفعه إلى إحضار "شرشف" من منزله ولفّ جثمانه به، واعتبر أن هذه الحادثة تحمل عبرة للناس؛ مؤكداً أنه خلال نحو 40 عاماً من العمل في المقبرة لم يرَ أحداً يأخذ معه شيئاً من الدنيا بعد وفاته.
وشدد على أن المال والثروة لا يرافقان الإنسان بعد الموت، وأن ما يبقى هو العمل الطيب.
تاليًا الفيديو:
وقال إن أبناء المتوفى رغم ما كان يملكه والدهم من أموال طائلة، لم يتمكنوا من تأمين كفن له؛ ما دفعه إلى إحضار "شرشف" من منزله ولفّ جثمانه به، واعتبر أن هذه الحادثة تحمل عبرة للناس؛ مؤكداً أنه خلال نحو 40 عاماً من العمل في المقبرة لم يرَ أحداً يأخذ معه شيئاً من الدنيا بعد وفاته.
وشدد على أن المال والثروة لا يرافقان الإنسان بعد الموت، وأن ما يبقى هو العمل الطيب.
تاليًا الفيديو:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات