- ابو النحس المتشائل - *بكل فخر واعتزاز اكتب، واكتب، عن هذه الأيقونة الوطنية، الدكتور طلال ابو غزالة*
*انها من القصص القليلة النادرة في العالم، ان تجد رجل وصلت سمعته التجارية*والأكاديمية والاستشاري والوظيفية*
*فعنده فلسطين والقضية الفلسطينية خط أحمر والدفاع عنها، وإثبات حق شعبها فيها خط لا يمكن تجاوزه، فكل*
*البرجوازين الفلسطينين،*يهربون من قول اراءهم الوطنية صراحة خوفا على مواقعهم وخوفا على أموالهم، انه نكران الذات الذي يتمتع به الدكتور الوطني علناً، طلال ابو غزاله، فكل الذي جمعه من سمعه وسيط واموال لم تثنه عن الدفاع عن قضيته فلسطين، فلم يخشى إلا الله، وقول الحق ولا تخيفه الصهيونية* *العالمية، ومن وراءها أمريكيا والدول الاستعمارية. الاخرى، من بطشها وقوتها في السر والعلن، هذه القوة الجبارة التي ارعبت وخوفت أغلب رؤوساء دول العالم ومنهم العرب فاذعنوا* *صاغرين للإملاءت الصهيونية الامركية، إلا هذا الرجل الإنسان الذي لا يخيفه شيء ولايقلقه اخر، فكلمات الدفاع عن*فلسطين وحق الفلسطينين في أرضهم خط لا يمكن المرور عنه في كل حواراته التي اتابعها واسمع اغلبها، انه مثال للوطنية التي لا تنظر إلى المال، في سبيل عودة أرضه* *فلسطين لأهلها وشعبها، انه مثل يحتذى لكل الوطنين*
*البرجوازين، ان الارض وان فلسطين كقضية لسيت للمساومة ولا للعبث ولا*لكل اللاعيب السياسة، فكل أمواله وكل وظائفه لا تساوي شيء امام كلمة حق للدفاع عن حقه المسلوب، فهو لازال* *يتشرف ويعتز كما قال بشهادة ميلاده التي تزين حائط مكتبه، انها* *صادرة من حكومه فلسطين من ام وأب فلسطينين، انني اتمنى في هذه العجالة ان يتخذ البرجوازين الفلسطينين حذوه وطريقته في الانتماء غير المحدود* *لفلسطين والذي هو سلوك غير مستهجن من رجل وصل إلى أعلى المناصب عالميا ووطنيا ، وجمع ولا زال يجمع المال الكثير ويضحي بكل شيء بلا تردد ولا خوف، من أجل الدفاع عن* *قضيته قضية *فلسطين، وللأسف نجد غيره ممن هم اقل منه مالا وجاها من البرجوازين الفلسطينين، نيام بالنسبة لفلسطين وقضيتها، التي أصبحت عالمية بعد طوفان الاقصى، *فتحية مقرونة بالعز لفلسطين بإبنها البار الدكتور طلال ابو غزاله*الذي أصبح منظرا لها بكل المعرفة والمعاير العربية والدولية*
*انها من القصص القليلة النادرة في العالم، ان تجد رجل وصلت سمعته التجارية*والأكاديمية والاستشاري والوظيفية*
*فعنده فلسطين والقضية الفلسطينية خط أحمر والدفاع عنها، وإثبات حق شعبها فيها خط لا يمكن تجاوزه، فكل*
*البرجوازين الفلسطينين،*يهربون من قول اراءهم الوطنية صراحة خوفا على مواقعهم وخوفا على أموالهم، انه نكران الذات الذي يتمتع به الدكتور الوطني علناً، طلال ابو غزاله، فكل الذي جمعه من سمعه وسيط واموال لم تثنه عن الدفاع عن قضيته فلسطين، فلم يخشى إلا الله، وقول الحق ولا تخيفه الصهيونية* *العالمية، ومن وراءها أمريكيا والدول الاستعمارية. الاخرى، من بطشها وقوتها في السر والعلن، هذه القوة الجبارة التي ارعبت وخوفت أغلب رؤوساء دول العالم ومنهم العرب فاذعنوا* *صاغرين للإملاءت الصهيونية الامركية، إلا هذا الرجل الإنسان الذي لا يخيفه شيء ولايقلقه اخر، فكلمات الدفاع عن*فلسطين وحق الفلسطينين في أرضهم خط لا يمكن المرور عنه في كل حواراته التي اتابعها واسمع اغلبها، انه مثال للوطنية التي لا تنظر إلى المال، في سبيل عودة أرضه* *فلسطين لأهلها وشعبها، انه مثل يحتذى لكل الوطنين*
*البرجوازين، ان الارض وان فلسطين كقضية لسيت للمساومة ولا للعبث ولا*لكل اللاعيب السياسة، فكل أمواله وكل وظائفه لا تساوي شيء امام كلمة حق للدفاع عن حقه المسلوب، فهو لازال* *يتشرف ويعتز كما قال بشهادة ميلاده التي تزين حائط مكتبه، انها* *صادرة من حكومه فلسطين من ام وأب فلسطينين، انني اتمنى في هذه العجالة ان يتخذ البرجوازين الفلسطينين حذوه وطريقته في الانتماء غير المحدود* *لفلسطين والذي هو سلوك غير مستهجن من رجل وصل إلى أعلى المناصب عالميا ووطنيا ، وجمع ولا زال يجمع المال الكثير ويضحي بكل شيء بلا تردد ولا خوف، من أجل الدفاع عن* *قضيته قضية *فلسطين، وللأسف نجد غيره ممن هم اقل منه مالا وجاها من البرجوازين الفلسطينين، نيام بالنسبة لفلسطين وقضيتها، التي أصبحت عالمية بعد طوفان الاقصى، *فتحية مقرونة بالعز لفلسطين بإبنها البار الدكتور طلال ابو غزاله*الذي أصبح منظرا لها بكل المعرفة والمعاير العربية والدولية*
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات