364 مديرًا ومديرة مدرسة يطالبون التربية بإنصافهم وتوحيد أسس التثبيت الوظيفي - تفاصيل

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 39819
364 مديرًا ومديرة مدرسة يطالبون التربية بإنصافهم وتوحيد أسس التثبيت الوظيفي - تفاصيل

سرايا - وصلت إلى مكاتبنا شكوى من 364 مديرًا ومديرة مدرسة، يطالبون فيها وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية بإنصافهم، واستكمال إجراءات تثبيتهم وتعديل مسمياتهم الوظيفية، وتوحيد أسس التثبيت بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بينهم وبين زملائهم الذين سبق تثبيتهم.

وبحسب الشكوى، فإن المعنيين جرى تكليفهم بأعمال الإدارة المدرسية منذ عام 2024، واستوفى عدد منهم، وفقًا لما ورد فيها، المدة المطلوبة للتكليف، فيما جرى تثبيتهم إداريًا من قبل مديري التربية والتعليم في المحافظات، إلا أن إجراءات استكمال تثبيتهم وتعديل مسمياتهم الوظيفية لا تزال بحاجة إلى معالجة واضحة.

وأشار أصحاب الشكوى إلى استناد مطالبهم إلى كتب رسمية صادرة عن الوزارة، تتعلق بأسس تثبيت مديري المدارس ومساعديهم، وتتضمن شروطًا مرتبطة بمدة التكليف على الشاغر الفعلي، والمؤهل العلمي والتربوي، وسنوات الخدمة في التعليم، والدرجة الوظيفية، إضافة إلى تنسيب لجنة الموارد في المديرية.

ولفتوا إلى وجود كتاب رسمي يتضمن أسس اختيار مساعدي مديري المدارس لعام 2025، بما في ذلك أحكام تتعلق بالتكليف بهذه الوظيفة بعد تاريخ 1/8/2025، مطالبين بتوضيح آلية تطبيق هذه الأسس على الحالات التي سبقت ذلك التاريخ، بما يحول دون اختلاف الإجراءات أو تفاوت المعاملة بين الموظفين.

وأكد أصحاب الشكوى أن مطلبهم الأساسي يتمثل في توحيد معايير التثبيت، وإعادة دراسة أوضاعهم الوظيفية، واستكمال الإجراءات اللازمة وفق الأنظمة والتعليمات الناظمة، أسوة بزملائهم الذين جرى تثبيتهم، وبما يرسخ مبدأي العدالة وتكافؤ الفرص داخل القطاع التربوي.

وشددوا على أن القضية لا تتعلق بمجرد تعديل المسمى الوظيفي، بل تنعكس أيضًا على الاستقرار المهني والنفسي، في ظل المسؤوليات الإدارية والتربوية التي يتحملها مديرو ومديرات المدارس، وما تتطلبه من جهد يومي في إدارة المدارس ومتابعة شؤون الطلبة والهيئات التدريسية.

وطالب المعنيون وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، والأمناء العامين في الوزارة، بالنظر في شكواهم والعمل على إيجاد معالجة واضحة ومنصفة، تضمن حقوقهم الوظيفية وتحدد الإجراءات والمعايير المعتمدة للتثبيت، بما يمنع أي تفاوت في التطبيق بين الحالات المتشابهة.

ويبقى أصحاب الشكوى بانتظار رد الوزارة وتوضيح موقفها من مطالبهم، والإجراءات التي يمكن اتخاذها لمعالجة أوضاعهم، بما يعزز الثقة بين الوزارة والعاملين في الميدان التربوي، ويحقق الاستقرار الوظيفي والإداري في المدارس.

سرايا تضع هذه الشكوى أمام وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، لإتاحة المجال أمامها لتوضيح الأسس المعتمدة والرد على مطالب مديري ومديرات المدارس المعنيين.

إقرأ ايضاَ
saraya news
saraya news
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم