سقوط "جزار بانياس" .. اعتقال معراج أورال يشعل احتفالات السوريين وتضارب الروايات

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 42223
سقوط "جزار بانياس" ..  اعتقال معراج أورال يشعل احتفالات السوريين وتضارب الروايات

سرايا - شهدت الأوساط السورية موجة احتفالات شعبية واسعة عقب إعلان استخبارات العهد الجديد إحكام قبضتها على علي كيالي، المعروف باسم "معراج أورال"، الممتهم الأول بالمسؤولية عن مجزرة بانياس الدموية عام 2013؛ في حين تصاعد الجدل مع بروز روايات أمنية متباينة بين دمشق، وأنقرة، وبيروت حول مكان وكيفية تنفيذ العملية التي أسقطت واحدا من أبرز قادة الميليشيات في حقبة النظام المخلوع.

تضارب الروايات الأمنية.. بين تأكيد دمشق وأنقرة ونفي بيروت أحاطت عملية ضبط كيالي ثلاث روايات رسمية وأمنية رصدتها وكالات الأنباء:

الإعلان السوري الرسمي: أعلنت الاستخبارات العامة السورية إلقاء القبض على كيالي «أثناء محاولته الفرار عبر الحدود»، فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني سوري أن التوقيف جرى داخل الأراضي اللبنانية ضمن عملية أمنية نفذت بالتنسيق التام مع الجانب اللبناني.

النفي اللبناني وفرضية "الاختطاف": نفى مصدر أمني لبناني علم السلطات في بيروت بالعملية، مؤكدا لوكالة الصحافة الفرنسية أن عناصر من الممخابرات التركية والسورية قاموا بـ«اختطاف» كيالي من منطقة المنصورية قرب بيروت؛ حيث كان يقيم منذ سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، ثم اقتادوه إلى مقر السفارة السورية شمال شرق العاصمة قبل نقله إلى داخل الأراضي السورية.

رواية الاستخبارات التركية (M T): نقلت وكالة الأناضول عن مصادر أمنية تركية أن القبض على كيالي تم ليلة 14 تشرين الأول/أكتوبر في سوريا عقب متابعة استخبارية مشتركة طويلة الأمد، وذلك خلال محاولته اجتياز الحدود، باعتباره الممتهم الأخير المطلوب في تفجيرات الريحانية لعام 2013.

سجل دموي حافل.. مجازر طائفية وتفجيرات عابرة للحدود يرتبط اسم كيالي بأبشع الانتهاكات والجرائم الجنائية والإرهابية منذ عقود:

مجزرة بانياس والبيضا (2013): يعد المسؤول الأول عن إبادة قرية البيضا وحي رأس النبع في 2 و3 أيار/مايو 2013، حيث أعدم مئات المدنيين العزل، بينهم نساء وأطفال، ذبحا وحرقا ورميا بالرصاص، مع طمس عائلات بأكملها من السجل المدني.

مجزرة الحولة (2012): ارتبط اسمه بالتورط في مجزرة الحولة بريف حمص في أيار/مايو 2012، التي راح ضحيتها مئات المدنيين الأبرياء.

تفجيرات الريحانية في تركيا (2013): تتهمه أنقرة بالتدبير لتفجير سيارتين مفخختين أمام مبنى البلدية ومقر البريد في بلدة الريحانية بولاية هاتاي جنوبي تركيا في 11 أيار/مايو 2013؛ مما أسفر عن مقتل 53 شخصا، وإصابة العشرات، وتضرر أكثر من 900 منزل و890 محلا تجاريا.

قيادة ميليشيات "الشبيحة": بدأ نشاطه المسلح في السبعينيات ضمن تنظيم «عاجلجيلر» التركي اليساري المتطرف، قبل أن يقود مع اندلاع الثورة السورية عام 2011 ميليشيا «المقاومة السورية الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون» التي ارتكبت فظائع ميدانية كقوة رديفة لجيش النظام السابق.

تكبيرات في مساجد البيضا.. وملاحقة رموز النظام المخلوع أشاع خبر سقوط أورال ارتياحا شعبيا بالغا، وسط إصرار على استكمال ملاحقة المطلوبين للعدالة:

احتفالات شعبية في المناطق المنكوبة: خرج أهالي مدينة بانياس عقب صلاة الجمعة في تجمعات احتفالية، فيما صدحت مآذن المساجد في بلدة "البيضا" بالتكبيرات ابتهاجا بالنبأ؛ معربين عن أملهم في أن تكون هذه الخطوة بداية القصاص العادل للضحايا بعد 13 عاما من المأساة.

تهاوي أركان الميليشيا: يأتي ضبط أورال بعد أيام قليلة من إعلان السلطات السورية، في 4 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، توقيف جمال طرابلسي، الموصوف بأنه نائب كيالي وشريكه في ارتكاب المجزرة.

ملاحقة الفارين إلى لبنان: تتزامن العملية مع تنامي التنسيق لاستعادة قادة العهد السابق الممتدين في دول الجوار؛ عقب تسلم دمشق في آب/أغسطس الماضي اللواء عادل عيسى، القائد السابق للفرقة 17، من السلطات اللبنانية في سابقة هي الأولى من نوعها منذ الإطاحة برأس النظام.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم