طالبة بمعدل 95.15% تناشد عبر سرايا: حلم الطب ضاع .. وأين العدالة في القبولات الجامعية؟

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 54832
طالبة بمعدل 95.15% تناشد عبر سرايا: حلم الطب ضاع ..  وأين العدالة في القبولات الجامعية؟
سرايا - وصلت وكالة سرايا الإخبارية رسالة مؤثرة من طالبة أردنية في الفرع العلمي، حصلت على معدل 95.15%، تناشد فيها الجهات المعنية مراجعة آليات القبول الجامعي، بعد عدم حصولها على مقعد في تخصصات الطب أو الصيدلة التي تقول إنها سعت لتحقيق حلمها بدراستها لسنوات طويلة.

وقالت الطالبة في رسالتها إنها بذلت جهودًا كبيرة خلال دراستها، وحققت العلامة الكاملة في الرياضيات بواقع 200 من 200، فيما حصلت على 196 من 200 في الكيمياء والأحياء، مؤكدة أنها كانت تأمل أن تفتح هذه النتائج أمامها أبواب الالتحاق بأحد التخصصات الطبية أو الصيدلانية.

وأضافت أنها قررت إعادة مادة التاريخ بعد حصولها على معدل 93% في دورتها السابقة، بهدف رفع معدلها وزيادة فرصها في القبول الجامعي، لتصل في نهاية المطاف إلى معدل 95.15%، إلا أنها فوجئت، بحسب قولها، بعدم حصولها على مقعد في التخصصات التي تطمح إليها.

وأعربت الطالبة عن استيائها مما وصفته بالفجوة بين معدلات الطلبة وفرص حصولهم على المقاعد الجامعية، مشيرة إلى أن خمسة طلبة من بلدتها حصلوا، وفقًا لما ورد في رسالتها، على مقاعد في تخصص دكتور صيدلة بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، بمعدلات تتراوح بين 84 و88%.

كما أوضحت أنها تحمل مكرمتي الجيش والمعلمين، لكنها تقول إنها حُوّلت تلقائيًا إلى المنافسة على النفقة الخاصة، الأمر الذي دفعها إلى التساؤل عن آلية احتساب فرص القبول والاستفادة من المكرمات، ومدى انعكاس ذلك على فرص الطلبة في الالتحاق بالتخصصات التي يرغبون فيها.

وفي رسالة تعكس حجم الإحباط الذي تعيشه، قالت الطالبة إنها لا تعترض على حصول أي طالب على مقعد جامعي، ولا تتمنى حرمان الآخرين من فرصهم، لكنها تتساءل عن المعايير التي تحكم توزيع المقاعد، مطالبة بتوضيحات رسمية تبيّن أسباب اختلاف فرص القبول بين الطلبة.

وأضافت أن ما يزيد من ألمها مشاهدتها زميلات من جيلها يلتحقن بتخصصات طبية، أو ينتقلن إليها عبر مسارات مختلفة، في الوقت الذي لم تتمكن فيه، رغم معدلها المرتفع، من تحقيق حلمها.

وأكدت الطالبة أنها تؤمن بأن ما يقدّره الله خير، وأنها راضية بقضائه، إلا أن ذلك لا ينفي شعورها بالحزن والخذلان بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد، مشيرة إلى أنها باتت تقضي ساعات طويلة في البكاء والتفكير بمستقبلها الجامعي.

وتضع هذه المناشدة ملف القبولات الجامعية أمام تساؤلات تستحق التوضيح من الجهات المختصة، لا سيما فيما يتعلق بأسس توزيع المقاعد، وشروط الاستفادة من المكرمات، وآليات المنافسة على التخصصات الطبية والصيدلانية، إضافة إلى ضوابط الانتقال بين التخصصات.

وتؤكد سرايا أهمية توضيح الأسس المعتمدة في القبولات الجامعية أمام الطلبة وأولياء أمورهم، بما يعزز الشفافية والثقة، ويتيح لكل طالب معرفة المعايير التي حُسمت على أساسها فرصته الجامعية.

وتبقى التفاصيل الواردة في رسالة الطالبة بحاجة إلى التحقق من الجهات الرسمية المختصة، بما في ذلك أعداد المقاعد وآليات توزيعها وشروط القبول والاستفادة من المكرمات، وصولًا إلى إجابات واضحة تنصف الطلبة وتبدد علامات الاستفهام التي رافقت نتائج القبول.

 

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم