قال تعالى : ولو كنت فظاًغليظ القلب لانفضوا من حولك. جزء من آية ١٥٩ ، سورة آل عمران.
لَشدَّ ما يؤلمني ، سماع تلك العبارات (الفظة) ، سواء من بعض جماهير الكرة، او حتى بعض الاعلاميين، والصحفيين ، والناطقين الرسميين باسم بعض الاندية، على بعض القنوات الفضائية، او من من خلال وسائل الاتصال الاجتماعي.
من حق كل شخص ان يشجع من يشاء، من الفرق المحلية او الاجنبية، لكن من المستهجن! ان يستكثر ذلك على غيره او يستهجنه، او ان يدّعي انه الافضل او الاكثر انتماءً وولاءً ووطنية من غيره، او انه الممثل الشرعي للكرة الاردنية داخلياًوخارجياً، فليست هنالك قواعد رياضية تلزم المشجع بفريق بعينه.
إن الإعلام الرياضي، عليه مسؤولية اخلاقية كبيرة ، فهو الموجِّه، وهوالناقد وهو جزء من منظومة العمل الرياضي، وله أهمية خاصة، وله دور مناط به، وعلى الجماهير الرياضية، تفهّم هذا الدور والتعامل معه، وبالتالي يجب ألا تخلق العداء مع الإعلام الرياضي، فالإعلام مرآة يجب التعامل معها وفق منظور أهميته ومبادئه ومصداقيته، لأن الإعلامي مهما قسا في كتاباته، محكوم بضمير يفرض عليه بيان القصور أينما كان، وممارسته للنقد جزء من صميم عمله، وهذا النقد علينا أن نجعل منه طريق العبور لمراجعة النفس وتعديل الأخطاء. وكثيراً ما تختلف الآراء وتتباين حول أمر ما، فهذه شيمة الحياة والممارسة الطبيعية لها، فإن أدلى صحافي برأيه بصراحة، أو مارس النقد بصورة أو أخرى، فهذا من صميم عمله، فيجب ألا ندع ذلك يكون سبباً في الإخلال بموازين الأمور، التي تؤدي إلى الشغب داخل الملاعب، والذي يزيد النار اشتعالاً في أعمدة الصحف ووسائل التواصل، مثلما تزيد بعض الكتابات الصحفية هيجان المدرجات، وعلى الصحافيين والاعلاميين، التحلي بمواثيق المهنة والتجرد ونكران الانتماء الشخصي، من اجل المصلحة العامة، وأن نتعامل مع الكلمة على أنها سلاح ذو حدين.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
لَشدَّ ما يؤلمني ، سماع تلك العبارات (الفظة) ، سواء من بعض جماهير الكرة، او حتى بعض الاعلاميين، والصحفيين ، والناطقين الرسميين باسم بعض الاندية، على بعض القنوات الفضائية، او من من خلال وسائل الاتصال الاجتماعي.
من حق كل شخص ان يشجع من يشاء، من الفرق المحلية او الاجنبية، لكن من المستهجن! ان يستكثر ذلك على غيره او يستهجنه، او ان يدّعي انه الافضل او الاكثر انتماءً وولاءً ووطنية من غيره، او انه الممثل الشرعي للكرة الاردنية داخلياًوخارجياً، فليست هنالك قواعد رياضية تلزم المشجع بفريق بعينه.
إن الإعلام الرياضي، عليه مسؤولية اخلاقية كبيرة ، فهو الموجِّه، وهوالناقد وهو جزء من منظومة العمل الرياضي، وله أهمية خاصة، وله دور مناط به، وعلى الجماهير الرياضية، تفهّم هذا الدور والتعامل معه، وبالتالي يجب ألا تخلق العداء مع الإعلام الرياضي، فالإعلام مرآة يجب التعامل معها وفق منظور أهميته ومبادئه ومصداقيته، لأن الإعلامي مهما قسا في كتاباته، محكوم بضمير يفرض عليه بيان القصور أينما كان، وممارسته للنقد جزء من صميم عمله، وهذا النقد علينا أن نجعل منه طريق العبور لمراجعة النفس وتعديل الأخطاء. وكثيراً ما تختلف الآراء وتتباين حول أمر ما، فهذه شيمة الحياة والممارسة الطبيعية لها، فإن أدلى صحافي برأيه بصراحة، أو مارس النقد بصورة أو أخرى، فهذا من صميم عمله، فيجب ألا ندع ذلك يكون سبباً في الإخلال بموازين الأمور، التي تؤدي إلى الشغب داخل الملاعب، والذي يزيد النار اشتعالاً في أعمدة الصحف ووسائل التواصل، مثلما تزيد بعض الكتابات الصحفية هيجان المدرجات، وعلى الصحافيين والاعلاميين، التحلي بمواثيق المهنة والتجرد ونكران الانتماء الشخصي، من اجل المصلحة العامة، وأن نتعامل مع الكلمة على أنها سلاح ذو حدين.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات