رئاسة النواب ليست حكرًا للميثاق .. مصطفى الخصاونة ونصّار القيسي رقمان صعبان في المعادلة

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 50597
رئاسة النواب ليست حكرًا للميثاق ..  مصطفى الخصاونة ونصّار القيسي رقمان صعبان في المعادلة

سرايا - محمد العنانزة - في خضمّ الحديث المتصاعد عن حظوظ كتلة الميثاق في الوصول إلى رئاسة مجلس النواب، يبدو أن بعض القراءات ذهبت بعيداً في ترجيح كفة واحدة، متجاهلةً أسماء نيابية تمتلك من الثقل والحضور ما يجعلها جزءاً أساسياً من أي حسابات جدية للمرحلة المقبلة، وفي مقدمتها النائب نصّار القيسي والنائب مصطفى الخصاونة.


القيسي والخصاونة ليسا اسمين عابرين في المشهد النيابي، ولا يمكن اختزال المنافسة على رئاسة المجلس بمجرد تداول أسماء بعينها أو التعامل مع التوافقات وكأنها حسمت النتيجة قبل أن تبدأ المعركة الفعلية.


ففي انتخابات رئاسة المجلس، لا تكفي الضجة الإعلامية لصناعة رئيس، ولا يكفي أن تتقدم كتلة في المشهد حتى تصبح الطريق أمامها خالية؛ إذ تبقى موازين القوى، والعلاقات النيابية، والقدرة على بناء التحالفات، عوامل قادرة على تغيير اتجاه المنافسة في أي لحظة.


ومن هنا، فإن تجاوز اسمي القيسي والخصاونة في قراءة المشهد قد يكون استعجالاً في الحكم على معركة لم تقل كلمتها الأخيرة بعد، خصوصًا أن الثقل النيابي لا يُقاس فقط بما يُتداول في الكواليس، بل بما يستطيع المرشح ترجمته من حضور وتأييد تحت القبة.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم