الانتماء موقف، والتأثير مسؤولية، والوطن أكبر من أن يكون مساحةً للإعلانات والمصالح.
تتجدّد الأسئلة كلما حضرت القضايا الوطنية الكبرى، وبرزت الحاجة إلى الكلمة المسؤولة والموقف الواعي. وحين يتحدث جلالة الملك عبد الله الثاني في ملفات تمسّ الأردن ومستقبله، تبرز أهمية دور الإعلام الرقمي ومنصّات التواصل الاجتماعي في نقل الرسائل الوطنية وتعزيز الوعي العام.
وهنا يحقّ للمجتمع أن يتساءل، في إطار النقد المسؤول: ما الدور الذي ينبغي أن يؤديه المؤثّر الأردني حين تتقدم المصلحة الوطنية إلى الواجهة؟ وهل يوازي حجم التأثير حجم المسؤولية، أم أن هناك حاجة إلى مراجعة الأولويات المهنية والوطنية لدى بعض المنصّات؟
إنّ التأثير الحقيقي لا يُقاس بعدد المتابعين، ولا بحجم الانتشار، بل بمدى الوعي والمصداقية والقدرة على خدمة المجتمع. فالإعلانات جزء مشروع من العمل الإعلامي، لكن المسؤولية المهنية تقتضي ألّا تطغى المصالح التجارية على أهمية القضايا العامة، وأن تبقى الكلمة الصادقة حاضرةً حين يحتاج الناس إلى المعلومة الدقيقة والنقاش المسؤول.
وفي المقابل، تستحق المبادرات الإعلامية الوطنية التي تسهم في إبراز صورة الأردن، وتدعم الحوار الواعي، وتلتزم بالمعلومة الموثوقة، التقدير والاهتمام على أساس معايير واضحة وعادلة، بعيدًا عن الانتقائية أو الأحكام المسبقة.
إنّ الإعلام الوطني، والمسؤولية المجتمعية، والولاء للأردن، والمصداقية، والشفافية ليست مجرد عناوين تُرفع، بل قيم تظهر في الممارسة اليومية، واحترام الحقيقة، وتقديم المصلحة العامة، والابتعاد عن الشائعات والإساءة والتجريح.
لسنا هنا بصدد الحكم على نوايا أحد، أو التشكيك في انتماء أي شخص؛ فالمواقف تُناقَش في ضوء ما هو معلن وموثّق، والنقد البنّاء حقٌّ ومسؤولية، ما دام ملتزمًا بالحقيقة واحترام القانون.
الأردن يستحق إعلامًا رقميًا واعيًا، وتأثيرًا مسؤولًا، ومنصّات تجعل من الكلمة جسرًا للوعي والثقة، لا مجرد وسيلة للانتشار.
فحين ينادي الوطن، تبقى قيمة الكلمة في صدقها، وقيمة التأثير في أثره، وتبقى المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.
احمد عادل عربيات
تتجدّد الأسئلة كلما حضرت القضايا الوطنية الكبرى، وبرزت الحاجة إلى الكلمة المسؤولة والموقف الواعي. وحين يتحدث جلالة الملك عبد الله الثاني في ملفات تمسّ الأردن ومستقبله، تبرز أهمية دور الإعلام الرقمي ومنصّات التواصل الاجتماعي في نقل الرسائل الوطنية وتعزيز الوعي العام.
وهنا يحقّ للمجتمع أن يتساءل، في إطار النقد المسؤول: ما الدور الذي ينبغي أن يؤديه المؤثّر الأردني حين تتقدم المصلحة الوطنية إلى الواجهة؟ وهل يوازي حجم التأثير حجم المسؤولية، أم أن هناك حاجة إلى مراجعة الأولويات المهنية والوطنية لدى بعض المنصّات؟
إنّ التأثير الحقيقي لا يُقاس بعدد المتابعين، ولا بحجم الانتشار، بل بمدى الوعي والمصداقية والقدرة على خدمة المجتمع. فالإعلانات جزء مشروع من العمل الإعلامي، لكن المسؤولية المهنية تقتضي ألّا تطغى المصالح التجارية على أهمية القضايا العامة، وأن تبقى الكلمة الصادقة حاضرةً حين يحتاج الناس إلى المعلومة الدقيقة والنقاش المسؤول.
وفي المقابل، تستحق المبادرات الإعلامية الوطنية التي تسهم في إبراز صورة الأردن، وتدعم الحوار الواعي، وتلتزم بالمعلومة الموثوقة، التقدير والاهتمام على أساس معايير واضحة وعادلة، بعيدًا عن الانتقائية أو الأحكام المسبقة.
إنّ الإعلام الوطني، والمسؤولية المجتمعية، والولاء للأردن، والمصداقية، والشفافية ليست مجرد عناوين تُرفع، بل قيم تظهر في الممارسة اليومية، واحترام الحقيقة، وتقديم المصلحة العامة، والابتعاد عن الشائعات والإساءة والتجريح.
لسنا هنا بصدد الحكم على نوايا أحد، أو التشكيك في انتماء أي شخص؛ فالمواقف تُناقَش في ضوء ما هو معلن وموثّق، والنقد البنّاء حقٌّ ومسؤولية، ما دام ملتزمًا بالحقيقة واحترام القانون.
الأردن يستحق إعلامًا رقميًا واعيًا، وتأثيرًا مسؤولًا، ومنصّات تجعل من الكلمة جسرًا للوعي والثقة، لا مجرد وسيلة للانتشار.
فحين ينادي الوطن، تبقى قيمة الكلمة في صدقها، وقيمة التأثير في أثره، وتبقى المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.
احمد عادل عربيات
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات