سرايا - سعد اليماني - تشهد الساحة النيابية حراكًا متسارعًا يتواصل حتى ساعات الليل، مع تكثيف المرشحين لمواقع المكتب الدائم في مجلس النواب تحركاتهم واتصالاتهم لحشد التأييد، في سباق تتداخل فيه الحسابات الانتخابية مع التفاهمات السياسية، وسط تعثر محاولات التوافق على مرشحين بالتزكية.
وعلمت "سرايا" أن عددًا من النواب يكثفون لقاءاتهم وجولاتهم المكوكية، التي تتوزع بين زيارات منزلية واجتماعات في مطاعم ومكاتب، في مسعى لاستقطاب أكبر عدد ممكن من المؤيدين لأحد المرشحين، وتعزيز فرصه في حصد الأصوات خلال الانتخابات المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تمسك عدد من النواب بحقهم في الترشح، وعدم التنازل عن خوض المنافسة، ما يجعل مساعي التوافق والإجماع على مرشحين محددين أكثر تعقيدًا، ويفتح الباب أمام منافسة قد تحسمها التحالفات والاتصالات في اللحظات الأخيرة.
وفي موازاة ذلك، يتصدر سباق رئاسة مجلس النواب المشهد، عقب إعلان حزب الميثاق الوطني وجود أربعة مرشحين من الحزب للمنافسة على الموقع، هم مازن القاضي، وعوني الزعبي، ومجحم الصقور، وإبراهيم الطراونة، على أن يُحسم اختيار اسم واحد لتمثيل الحزب في الانتخابات يوم الاثنين المقبل.
ويعكس تعدد الأسماء المطروحة استمرار المشاورات داخل الحزب للوصول إلى مرشح يحظى بالتوافق، في وقت لم تتضح فيه بعد ملامح المنافسة النهائية، وسط ترقب لمواقف بقية الأحزاب والكتل النيابية، وما قد تفضي إليه اتصالاتها من تفاهمات وتحالفات لضمان حضورها في مواقع المكتب الدائم.
وبين الزيارات الليلية واللقاءات المغلقة وحسابات حشد الأصوات، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تفاهمات، في ظل سباق لا تقتصر حساباته على الأسماء المعلنة، بل تمتد إلى قدرة كل مرشح على بناء تحالفات تضمن له عبور الاستحقاق الانتخابي.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات