قبل الاسترخاء بساعة .. إطفاء الإضاءة الرئيسة قد يحسن جودة النوم

منذ 20 ساعة
المشاهدات : 33932
قبل الاسترخاء بساعة ..  إطفاء الإضاءة الرئيسة قد يحسن جودة النوم
سرايا - تشير نصائح طبية إلى أن خفض شدة الإضاءة مساءً واختيار المصابيح ذات الألوان الدافئة قد يساعدان الجسم على الاستعداد للنوم، خصوصًا مع قصر ساعات النهار خلال فصل الخريف.

ووفقًا لما نشره موقع "هاف بوست" البريطاني، أوصى الدكتور تيم ميرسر، طبيب عام ومدرّب للأطباء في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، بإجراء تغييرات بسيطة في إضاءة المنزل لدعم إفراز هرمون الميلاتونين، الذي يؤدي دورًا أساسيًا في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

وأوضح ميرسر أن الغدة الصنوبرية في الدماغ تنتج الميلاتونين بصورة طبيعية، ويزداد إفرازه مع حلول المساء وانخفاض التعرض للضوء، ما يرسل إلى الجسم إشارة بأن الوقت قد حان للراحة. في المقابل، يمكن لضوء النهار والإضاءة الاصطناعية القوية أن يحدّا من إفراز الهرمون، ويبقيا الدماغ في حالة من اليقظة. 

لماذا يُنصح بإطفاء الإضاءة الرئيسة؟
بحسب ميرسر، صُممت مصابيح السقف القوية لإضاءة الغرف بوضوح، لا لتهيئة أجواء تساعد على الاسترخاء. وقد يؤدي استخدامها في وقت متأخر من الليل إلى زيادة التنبيه الذهني، في الوقت الذي يحتاج فيه الجسم إلى التهدئة استعدادًا للنوم.

وينصح الطبيب بإطفاء الإضاءة العلوية قبل موعد النوم بساعة على الأقل، والاستعاضة عنها بمصابيح جانبية خافتة توضع عند مستوى العين أو أسفله. ويساعد هذا التغيير على تقليل الوهج وخلق أجواء أكثر هدوءًا، بما يسهل الانتقال من نشاط النهار إلى الراحة الليلية.

المصابيح الدافئة خيار أفضل مساءً
ولا يقتصر الأمر على شدة الضوء، بل يمتد إلى لونه أيضًا؛ فالمصابيح ذات الضوء الأبيض البارد أو التي تحاكي ضوء النهار تصدر مستويات أعلى من الضوء الأزرق، الذي قد يثبط إفراز الميلاتونين ويزيد اليقظة.

وفي المقابل، يوصي ميرسر باستخدام المصابيح ذات الضوء الأبيض الدافئ، بدرجة حرارة لونية تبلغ 2700 كلفن أو أقل؛ لأنها تمنح إضاءة أقرب إلى ألوان غروب الشمس، وقد تساعد الجسم على الاستعداد للنوم.

ويُعد استبدال المصابيح المنزلية بأخرى ذات ألوان أكثر دفئًا تغييرًا بسيطًا، لكنه قد يسهم في تحسين الأجواء المحيطة قبل النوم، خصوصًا لدى الأشخاص الذين اعتادوا إبقاء الإضاءة القوية مشتعلة حتى وقت متأخر.

ما لون الإضاءة المناسب خلال الليل؟
أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى إضاءة أثناء الليل، سواء للتحرك داخل المنزل أو للاطمئنان على أطفالهم، فينصح الطبيب باختيار مصابيح ذات ألوان حمراء أو كهرمانية، لما لها من تأثير أقل في إفراز الميلاتونين مقارنة بالإضاءة البيضاء أو الزرقاء.

وقد يكون هذا الخيار مفيدًا أيضًا لكبار السن أو لمن يستيقظون ليلًا بصورة متكررة بسبب مشكلات صحية أو الحاجة إلى استخدام الحمام؛ فالمصباح الجانبي الخافت أو المصباح اليدوي ذو الضوء الأحمر قد يوفر قدرًا كافيًا من الرؤية، من دون تعريض الشخص لإضاءة قوية تزيد من يقظته.

ويحذر الخبراء من أن الحرمان المزمن من النوم يرتبط بمشكلات صحية متعددة، من بينها ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة والاكتئاب وأمراض القلب. ومع ذلك، يشيرون إلى أن الاستجابة للإضاءة تختلف من شخص لآخر، ولا تمثل هذه التغييرات وحدها علاجًا لاضطرابات النوم المستمرة.

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم