إيمان البركات
في العهد العربي القديم لم يكن الشعر مجرد كلامٍ يُنظم فحسب بل كان ديوانًا وسجلًا خالدًا يحفظ للعرب أنسابهم ووقائعهم ومفاخرهم .
وقد كان الشاعر رمزًا للقبيلة العربية واللسان الناطق بحالها ؛ فقد كان قادرًا على إعلاء شأن القبيلة أو خفض قدرها ببيت شعرٍ واحد ٍ منه ،لذلك عاش الشاعر حرًا طليقًا ينظم شعره الذي يبدأ من المديح ويصل إلى الهجاء والرثاء ولا ينتهي عند الغزل ووصف المحاسن وذكر مجالس الخمر .
وقد كانت أوضح خصائص الشعر في الجاهلية مايلي :
- أولًا : غياب الرادع الأخلاقي : حيث كان الشاعر ينظم من الشعر ويصف ما يهوى ويتغزل بالمحاسن المعنوية والجسدية ولا ينسى بأن يذكر لهوهُ ومجالس الخمر التي يرتادها .
- ثانيا : التعصب القبلي : فقد كان الشاعر قادرًا على إشعال حرب ضروس تبدأ ولا تنتهي وكان قادرًا على قول كلامٍ أحدُ من السيف في الخصومات فيزداد التعصب العرقي والقبلي .
حتى جاء الإسلام وانقشع ظلام الجهل وأشرقت الأرض بنور الهدى .
لم يمنع الإسلام الشعر ولم يحارب الشعراء بل أنار لهم طريقهم ليسروا في طريق الحق والدعوة وإعلاء كلمة الله ودينه الحنيف وخيرُ مثالٍ لرسول الحق محمد صلّى الله عليه وسلم عندما قال لشاعره حسان بن ثابت عندما أراد هجاء قريش :( اهجهم وروح القدس معك) .
وكذلك وضع الإسلام قيودًا أخلاقية تهذب الشعر لا تمنعه ومنه :
- أولًا : الحفاظ على العقيدة : بأن يأتي الشاعر بشعرٍ يحارب الشرك والمشركين ويذكر مثالبهم ويأتي بشعرٍ يمتدح به دين الله ويذكر مناقب الإسلام والمسلمين ويكون مرآة واضحة للدعوة .
- ثانيًا : محاربة التعصب القبلي : وذلك عن طريق قول شعرٍ يدعو للتسامح والأخوّة والوقوف جنبًا إلى جنب كبنيانٍ مرصوص
- ثالثًا : تطهير الشعر : وذلك بحظر الشعر الفاحش وحفظ الأعراض وتوجيه الشعراء إلى قول الحسن من الشعر .
ختامًا نركد موقف الإسلام القيّم من الشعر حيث أنه موقف اعتدال لا موقف منع وموقف حقٍ يدحضُ به الباطل .
في العهد العربي القديم لم يكن الشعر مجرد كلامٍ يُنظم فحسب بل كان ديوانًا وسجلًا خالدًا يحفظ للعرب أنسابهم ووقائعهم ومفاخرهم .
وقد كان الشاعر رمزًا للقبيلة العربية واللسان الناطق بحالها ؛ فقد كان قادرًا على إعلاء شأن القبيلة أو خفض قدرها ببيت شعرٍ واحد ٍ منه ،لذلك عاش الشاعر حرًا طليقًا ينظم شعره الذي يبدأ من المديح ويصل إلى الهجاء والرثاء ولا ينتهي عند الغزل ووصف المحاسن وذكر مجالس الخمر .
وقد كانت أوضح خصائص الشعر في الجاهلية مايلي :
- أولًا : غياب الرادع الأخلاقي : حيث كان الشاعر ينظم من الشعر ويصف ما يهوى ويتغزل بالمحاسن المعنوية والجسدية ولا ينسى بأن يذكر لهوهُ ومجالس الخمر التي يرتادها .
- ثانيا : التعصب القبلي : فقد كان الشاعر قادرًا على إشعال حرب ضروس تبدأ ولا تنتهي وكان قادرًا على قول كلامٍ أحدُ من السيف في الخصومات فيزداد التعصب العرقي والقبلي .
حتى جاء الإسلام وانقشع ظلام الجهل وأشرقت الأرض بنور الهدى .
لم يمنع الإسلام الشعر ولم يحارب الشعراء بل أنار لهم طريقهم ليسروا في طريق الحق والدعوة وإعلاء كلمة الله ودينه الحنيف وخيرُ مثالٍ لرسول الحق محمد صلّى الله عليه وسلم عندما قال لشاعره حسان بن ثابت عندما أراد هجاء قريش :( اهجهم وروح القدس معك) .
وكذلك وضع الإسلام قيودًا أخلاقية تهذب الشعر لا تمنعه ومنه :
- أولًا : الحفاظ على العقيدة : بأن يأتي الشاعر بشعرٍ يحارب الشرك والمشركين ويذكر مثالبهم ويأتي بشعرٍ يمتدح به دين الله ويذكر مناقب الإسلام والمسلمين ويكون مرآة واضحة للدعوة .
- ثانيًا : محاربة التعصب القبلي : وذلك عن طريق قول شعرٍ يدعو للتسامح والأخوّة والوقوف جنبًا إلى جنب كبنيانٍ مرصوص
- ثالثًا : تطهير الشعر : وذلك بحظر الشعر الفاحش وحفظ الأعراض وتوجيه الشعراء إلى قول الحسن من الشعر .
ختامًا نركد موقف الإسلام القيّم من الشعر حيث أنه موقف اعتدال لا موقف منع وموقف حقٍ يدحضُ به الباطل .
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات