سرايا - لا يقتصر الاختلاف بين الفلفل الأسود والأحمر على اللون والنكهة ودرجة الحرارة، بل يمتد إلى المركبات النشطة، وتأثيراتها المحتملة في الجسم.
وبينما يرتبط الفلفل الأحمر بدوره في تنشيط عملية الأيض، يُعرف الفلفل الأسود بقدرته على تعزيز امتصاص بعض المركبات الغذائية.
ووفقًا لدراسة سابقة نُشرت في المجلة الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي، وفهرستها قاعدة بيانات "بوب ميد"، اختبر الباحثون بي إم مايرز، وجاي إل سميث، ودي واي غراهام، تأثير النوعين في بطانة المعدة لدى متطوعين أصحاء.
وأظهرت النتائج أن كليهما زاد إفراز حمض المعدة والبيبسين، وهو إنزيم يساعد على هضم البروتينات، كما ارتبط تناولهما بزيادة فقدان البوتاسيوم، وتقشّر خلايا بطانة المعدة. وكان تأثير الفلفل الأحمر في تقشّر الخلايا مرتبطًا بالجرعة المستخدمة.
وأشارت الدراسة إلى حدوث نزف مجهري في بطانة المعدة لدى بعض المشاركين، فيما سُجلت حالة نزف واضح لدى أحدهم بعد تناول كل من الفلفل الأسود والأحمر. ومع ذلك، لم يتمكن الباحثون من تحديد الآثار طويلة الأمد للاستهلاك اليومي، أو الجزم بأن التوابل تضر المعدة أو تحميها.
الفلفل الأسود.. دعم محتمل لامتصاص المغذيات
يحتوي الفلفل الأسود على مادة البيبيرين، التي تُدرس لخصائصها المضادة للأكسدة والالتهاب، كما يمكنها تعزيز امتصاص بعض المركبات، مثل الكركمين الموجود في الكركم. لكن الأدلة على الفوائد الصحية المباشرة للبيبيرين لدى البشر لا تزال محدودة، ولا يعني تحسين امتصاص مركب معين أن الإفراط في تناوله مفيد.
الفلفل الأحمر.. تأثير محتمل في الأيض
أما الفلفل الأحمر الحار، فيحتوي على الكابسيسين، المسؤول عن مذاقه اللاذع. وتشير أبحاث إلى إمكانية مساهمته في زيادة استهلاك الطاقة والحد من الشهية بدرجة محدودة، لكن النتائج لا تكفي لاعتباره وسيلة مستقلة لإنقاص الوزن.
وفي مراجعة علمية نُشرت، العام 2023، في دورية "موليكيولز"، استعرض الباحثون الأدلة المتعلقة بالفوائد الأيضية المحتملة للنوعين، وخلصُوا إلى وجود نتائج واعدة، مع استمرار الحاجة إلى تجارب سريرية أوسع لتأكيدها.
أيهما الأفضل؟
لا توجد أدلة كافية لإعلان فوز أحد النوعين صحيًا على الآخر. فالاختيار يتوقف على الغرض من استخدامه ومدى تحمّل الجهاز الهضمي له، فيما يظل الاعتدال هو الخيار الأكثر أمانًا. وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون مشكلات هضمية إلى مراقبة استجابتهم للتوابل الحارة، بدل افتراض أن أحد النوعين مناسب للجميع.
وتبقى النقطة الأهم أن الفوائد المحتملة للفلفل لا تلغي الحاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية، خاصة أن بعض النتائج المتاحة تتعلق بتأثيرات قصيرة الأمد أو بتجارب مخبرية، وليس بالضرورة بالنتائج الصحية طويلة الأمد.
وبينما يرتبط الفلفل الأحمر بدوره في تنشيط عملية الأيض، يُعرف الفلفل الأسود بقدرته على تعزيز امتصاص بعض المركبات الغذائية.
ووفقًا لدراسة سابقة نُشرت في المجلة الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي، وفهرستها قاعدة بيانات "بوب ميد"، اختبر الباحثون بي إم مايرز، وجاي إل سميث، ودي واي غراهام، تأثير النوعين في بطانة المعدة لدى متطوعين أصحاء.
وأظهرت النتائج أن كليهما زاد إفراز حمض المعدة والبيبسين، وهو إنزيم يساعد على هضم البروتينات، كما ارتبط تناولهما بزيادة فقدان البوتاسيوم، وتقشّر خلايا بطانة المعدة. وكان تأثير الفلفل الأحمر في تقشّر الخلايا مرتبطًا بالجرعة المستخدمة.
وأشارت الدراسة إلى حدوث نزف مجهري في بطانة المعدة لدى بعض المشاركين، فيما سُجلت حالة نزف واضح لدى أحدهم بعد تناول كل من الفلفل الأسود والأحمر. ومع ذلك، لم يتمكن الباحثون من تحديد الآثار طويلة الأمد للاستهلاك اليومي، أو الجزم بأن التوابل تضر المعدة أو تحميها.
الفلفل الأسود.. دعم محتمل لامتصاص المغذيات
يحتوي الفلفل الأسود على مادة البيبيرين، التي تُدرس لخصائصها المضادة للأكسدة والالتهاب، كما يمكنها تعزيز امتصاص بعض المركبات، مثل الكركمين الموجود في الكركم. لكن الأدلة على الفوائد الصحية المباشرة للبيبيرين لدى البشر لا تزال محدودة، ولا يعني تحسين امتصاص مركب معين أن الإفراط في تناوله مفيد.
الفلفل الأحمر.. تأثير محتمل في الأيض
أما الفلفل الأحمر الحار، فيحتوي على الكابسيسين، المسؤول عن مذاقه اللاذع. وتشير أبحاث إلى إمكانية مساهمته في زيادة استهلاك الطاقة والحد من الشهية بدرجة محدودة، لكن النتائج لا تكفي لاعتباره وسيلة مستقلة لإنقاص الوزن.
وفي مراجعة علمية نُشرت، العام 2023، في دورية "موليكيولز"، استعرض الباحثون الأدلة المتعلقة بالفوائد الأيضية المحتملة للنوعين، وخلصُوا إلى وجود نتائج واعدة، مع استمرار الحاجة إلى تجارب سريرية أوسع لتأكيدها.
أيهما الأفضل؟
لا توجد أدلة كافية لإعلان فوز أحد النوعين صحيًا على الآخر. فالاختيار يتوقف على الغرض من استخدامه ومدى تحمّل الجهاز الهضمي له، فيما يظل الاعتدال هو الخيار الأكثر أمانًا. وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون مشكلات هضمية إلى مراقبة استجابتهم للتوابل الحارة، بدل افتراض أن أحد النوعين مناسب للجميع.
وتبقى النقطة الأهم أن الفوائد المحتملة للفلفل لا تلغي الحاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية، خاصة أن بعض النتائج المتاحة تتعلق بتأثيرات قصيرة الأمد أو بتجارب مخبرية، وليس بالضرورة بالنتائج الصحية طويلة الأمد.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات