ويقول الشناط إنه بدأ مشروعه من الصفر، مستخدمًا منقلًا صغيرًا لإعداد الكنافة، مدفوعًا برغبته في تحقيق طموحه وإثبات قدرته على النجاح بجهده الشخصي، مؤكدًا أن هدفه الأول هو إثبات جدارته لنفسه قبل أن يثبتها لعائلته وأصدقائه والآخرين.
وأضاف أن بدايته كانت برفقة شقيقه خليل، حيث يعملان يوميًا من الساعة السادسة مساءً وحتى منتصف الليل، قبل أن ينضم إليهما عدد من أقاربه الذين حرصوا على مساندته ومساعدته في مواصلة المشروع، حتى إن بعضهم يأتي للعمل معه بعد انتهاء دوامه الصباحي.
وأشار إلى أن عمه كان من أبرز الداعمين له، إذ وفر له منقلًا وأطباقًا لتشجيعه على الاستمرار، مؤكدًا أن الدعم العائلي كان له أثر كبير في تجاوز صعوبات البدايات ومواصلة العمل، وأوضح أن فكرة إعداد الكنافة على الحطب لاقت استحسانًا من أبناء المنطقة، خصوصًا أنها فكرة غير مألوفة في محيطه؛ ما أسهم في جذب الزبائن من مناطق أخرى، الذين أشادوا بمذاق الكنافة وجودة ما يقدمه.
ولفت إلى أنه يحرص على اختيار أجود أنواع العجين والجبن، مع الاهتمام بالتفاصيل التي تنعكس على جودة المنتج ومذاقه، مؤكدًا أن مشروعه رغم بساطة البسطة التي يعمل من خلالها، يقوم على تقديم منتج مميز يختلف عن المألوف.
وفي إطار حرصه على مراعاة ظروف الزبائن، يبيع الشناط طبق الكنافة بدينار واحد، مقارنة بأسعار تتراوح بين دينار ونصف ودينارين في محال أخرى؛ مبينًا أن هدفه هو تقديم منتج جيد بسعر مناسب للجميع، وأكد أن كلمات التشجيع التي يسمعها من الزبائن، ووصف بعضهم له بأنه "فخر المنطقة"، تمنحه دافعًا إضافيًا للاستمرار، وتجعله أكثر إصرارًا على تطوير مشروعه وتحويله إلى عمل مستدام.
ومع اقتراب فصل الشتاء، يخطط الشناط لتوفير كرفان ومظلة تحميه وشقيقه والعاملين معه من الظروف الجوية، بما يضمن استمرار العمل واستقبال الزبائن، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة جديدة تتمثل في افتتاح محل خاص، ثم التوسع مستقبلًا وافتتاح موقع آخر.
ويختتم الشناط حديثه بالتأكيد على أن الفرص لا ينبغي انتظارها حتى تأتي، بل يجب السعي إليها وصناعتها، مشددًا على أن حلمه لا يتوقف عند البسطة الحالية، وأنه يتطلع إلى تحقيق المزيد من النجاحات خلال الفترة المقبلة.
تاليًا الفيديو:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات