سرايا - مُنحت جائزة نوبل للسلام، اليوم الجمعة، للقاضية الجنوب إفريقية نافانيثيم "نافي" بيلاي "لجهودها في تعزيز السلام وترسيخ القانون الدولي".
وأشادت الأمم المتحدة بمنح نافي بيلاي نوبل للسلام، معتبرة أنه يأتي تأكيداً على أهمية حقوق الإنسان.
وترأست نافي بيلاي، البالغة 85 عاماً، لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة التي اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.
وتعد بيلاي واحدة من أبرز الشخصيات القانونية الدولية التي ارتبط اسمها بالدفاع عن حقوق الإنسان ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم الدولية.
ووُلدت عام 1941 في مدينة ديربان، خلال فترة الفصل العنصري، لعائلة من أصول هندية.
ودرست القانون وعملت محامية في جنوب أفريقيا، حيث دافعت عن سجناء سياسيين وناشطين مناهضين لنظام الفصل العنصري. وفي عام 1995، أصبحت أول امرأة غير بيضاء تتولى منصب قاضية في المحكمة العليا لجنوب أفريقيا.
واكتسبت بيلاي حضوراً دولياً واسعاً عندما عملت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، وأسهمت في مسار المحاسبة عن جرائم الإبادة الجماعية التي شهدتها البلاد عام 1994.
وفي 2003، انتُخبت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية، قبل أن تتولى منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014.
ارم نيوز
وأشادت الأمم المتحدة بمنح نافي بيلاي نوبل للسلام، معتبرة أنه يأتي تأكيداً على أهمية حقوق الإنسان.
وترأست نافي بيلاي، البالغة 85 عاماً، لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة التي اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.
وتعد بيلاي واحدة من أبرز الشخصيات القانونية الدولية التي ارتبط اسمها بالدفاع عن حقوق الإنسان ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم الدولية.
ووُلدت عام 1941 في مدينة ديربان، خلال فترة الفصل العنصري، لعائلة من أصول هندية.
ودرست القانون وعملت محامية في جنوب أفريقيا، حيث دافعت عن سجناء سياسيين وناشطين مناهضين لنظام الفصل العنصري. وفي عام 1995، أصبحت أول امرأة غير بيضاء تتولى منصب قاضية في المحكمة العليا لجنوب أفريقيا.
واكتسبت بيلاي حضوراً دولياً واسعاً عندما عملت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، وأسهمت في مسار المحاسبة عن جرائم الإبادة الجماعية التي شهدتها البلاد عام 1994.
وفي 2003، انتُخبت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية، قبل أن تتولى منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014.
ارم نيوز
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات