السعيدات: منع تعبئة المركبات بالكاز بدلًا من الديزل اعتبارًا من اليوم بعد رصد توجه بعض السائقين لاستخدامه بسبب فارق الأسعار

منذ 44 دقيقة
المشاهدات : 36096
السعيدات: منع تعبئة المركبات بالكاز بدلًا من الديزل اعتبارًا من اليوم بعد رصد توجه بعض السائقين لاستخدامه بسبب فارق الأسعار


سرايا - أعلن نقيب أصحاب محطات المحروقات المهندس نهار السعيدات، صدور تعميم يمنع محطات المحروقات من تعبئة المركبات العاملة على الديزل بمادة الكاز، اعتباراً من اليوم الخميس، على خلفية ارتفاع الطلب على الكاز بصورة غير مسبوقة، نتيجة فارق السعر بين المادتين.

وقال السعيدات، إن سعر لتر الكاز يبلغ 55 قرشاً، مقابل 90 قرشاً للتر الديزل، ما دفع بعض أصحاب المركبات إلى استخدام الكاز بدلاً من الديزل أو خلط المادتين بهدف تقليل كلفة التشغيل.

وأوضح أن الارتفاع الكبير في الطلب على الكاز أثار ملاحظات لدى الجهات المعنية، إذ وصل معدل السحب على المادة إلى مستويات تقارب سحب الديزل أو تتجاوزها، رغم أن موسم التدفئة لم يبدأ فعلياً بعد.

وأشار السعيدات إلى أن الكاز يباع في السوق المحلي بأقل من سعره العالمي، بتوجيهات ملكية سامية، بهدف توفيره للمواطنين، خصوصاً الأسر الأقل حظاً، لاستخدامه في التدفئة خلال فصل الشتاء.

وبيّن أن فارق السعر شجع بعض سائقي المركبات التي تعمل بالديزل على التوجه إلى مضخات الكاز وتعبئة مركباتهم بالمادة، مؤكداً أن هذا الأمر أصبح ممنوعاً بموجب التعميم الجديد.

ولفت إلى أن اجتماعاً عُقد أمس الأربعاء بحضور الجهات المعنية، أعقبه إصدار التعميم مساءً، مبيناً أن كاميرات المراقبة في محطات المحروقات ستسهم في متابعة مدى الالتزام بالتعليمات.

وحذر من أن استخدام الكاز في المركبات المخصصة للعمل بالديزل قد يتسبب بأضرار فنية للمحركات ومشكلات في المركبات.

وكشف السعيدات عن تلقي شكاوى من شركات نقل تفيد باستغلال بعض السائقين لفارق الأسعار بين المادتين، من خلال استخدام المبالغ المخصصة لتعبئة الديزل لشراء كميات من الكاز، والاحتفاظ بالفارق المالي.

وأوضح أن بعض السائقين قد يحصلون على 100 دينار مخصصة لتعبئة المركبة بالديزل، ثم يشترون الكاز بقيمة تتراوح بين 50 و60 ديناراً، ويحتفظون بالمبلغ المتبقي، الأمر الذي يلحق خسائر بأصحاب الشركات.

وأكد السعيدات أن قرار منع تعبئة المركبات بالكاز لا يشمل المواطنين الراغبين بشرائه لأغراض التدفئة، مشدداً على استمرار السماح ببيع الكاز للمواطنين من خلال العبوات المخصصة لذلك.

ونفى وجود أي نقص أو انقطاع في مادة الكاز، مؤكداً توفرها في محطات المحروقات، وأن الهدف من التعميم هو منع استخدام المادة المدعومة في غير الغايات المخصصة لها، خصوصاً تشغيل المركبات.

وفيما يتعلق بشكوى مواطن أفاد بأنه راجع نحو 14 محطة محروقات ولم يتمكن من شراء الكاز رغم حمله عبوة مخصصة، دعا السعيدات إلى تزويده بأسماء المحطات التي رفضت البيع للتحقق من الشكوى واتخاذ الإجراء المناسب.

وقال إن بعض المحطات أبلغت المواطن بعدم وصول الكاز من المصفاة، مؤكداً في المقابل أن المادة متوفرة وأن المحطات استعدت لموسم الشتاء ووفرت احتياجاتها منها.

وشدد السعيدات على ضرورة الالتزام بالتعليمات الجديدة، بما يضمن وصول مادة الكاز إلى مستحقيها واستخدامها في الغاية التي جرى دعمها من أجلها، وهي التدفئة.

 

صوت حياة

 

 

 

 

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم