ابو النحس المتشائل - - *قبل ايام كانت 147 دولة في الأمم المتحدة كانوا مع منح فيزا لمحمود عباس والوفد المرافق له لدخول الولايات المتحدة، لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة،الاخير، كل هذا الإجماع الدولي لم يؤثر ولم يغير قرار ترامب ويجبره على منح عباس فيزا للدخول إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماعاتها، فما هو هذا الحق الذي يملكه ترامب لقرار ذلك، فعباس والوفد المرافق، هدفه ليس زيارة أمريكيا بل حضور اجتماعات الأمم المتحدة التي يقع مقرها في البلد الأمريكي، نيويورك، ان هذا اللغط في القرارات، يدلل على العمى السياسي، الذي أصبح يلف قرارات الإدارة الامريكية بقيادة الارعن المتغطرس ترامب، فأصبحت القرارات امريكية شكلا وإسرائيلية مضموناً، كما هو حاصل في حرب ايران الان، ان المنطق يقول انه لا يجوز ولا يصح ان يمنع وفد قادم لحضور اجتماعات الأمم المتحده العالمية وان يمنع من دخول أرض تعتبر دولية بحكم عملها، ويتنطح ترامب ومن وراءه حكومة العدو بمنعهم من الدخول، فاي اعتداء هذا على المنطق،والحقوق الدولية، إن هذه العربدة لم تحصل من اي دولة في العالم إلا من امريكيا، فحضور عباس ووفده لن يؤثر في اي قرار اممي، انه لا يمثل إلا أموراً شكلية فقط، ولو ان هذه الدول وعددها 147,دوله*،
*وبغياب ثلاث دول فقط عن التصويت وهي أمريكا واسرائيل، وبارغواي ، تثأر لكرامتها وسيادتها المهدورة أمريكيا على هذا السلوك، لانتفضت جميعا بقرار وسلوك جماعي كاضراب مثلا، وتعطيل هذه الاجتماعات مؤقتا احتجاجا على السلوك والتصرف الأمريكي، لكن العصا الأمريكية سيف مسلط على رقابهم المعوجة المحنية، ان كلامي هذا لا يعني بالضرورة اني ادافع عن عباس وسياساته الخرقاء العدمية تجاة القضية الفلسطينية التي لن تجدي نفعا في اي مكان وضعت فيه، وانما هو إظهار للغطرسة والوقاحة والصلف الامريكي* *وسيطرتها على العالم كافه*
*وبغياب ثلاث دول فقط عن التصويت وهي أمريكا واسرائيل، وبارغواي ، تثأر لكرامتها وسيادتها المهدورة أمريكيا على هذا السلوك، لانتفضت جميعا بقرار وسلوك جماعي كاضراب مثلا، وتعطيل هذه الاجتماعات مؤقتا احتجاجا على السلوك والتصرف الأمريكي، لكن العصا الأمريكية سيف مسلط على رقابهم المعوجة المحنية، ان كلامي هذا لا يعني بالضرورة اني ادافع عن عباس وسياساته الخرقاء العدمية تجاة القضية الفلسطينية التي لن تجدي نفعا في اي مكان وضعت فيه، وانما هو إظهار للغطرسة والوقاحة والصلف الامريكي* *وسيطرتها على العالم كافه*
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات