قبل مشاركة صورة هويتك رقميًّا .. أخفِ هذه التفاصيل

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 55445
قبل مشاركة صورة هويتك رقميًّا ..  أخفِ هذه التفاصيل
سرايا - قد تبدو مشاركة صورة بطاقة الهوية عبر تطبيقات المراسلة أو البريد الإلكتروني خطوة عادية لإنجاز معاملة أو فتح حساب، لكن الصورة التي تبدو بسيطة قد تحتوي على تفاصيل تمنح الطرف الآخر معلومات أكثر مما يحتاج إليه لإتمام الطلب.

وبينما يصعب تجنب مشاركة وثائق الهوية في بعض الإجراءات، يمكن تقليل كمية البيانات التي تنتقل معها من خلال مراجعة الصورة قبل إرسالها وإخفاء المعلومات غير الضرورية عندما يكون ذلك مسموحًا.


تحمل أكثر من البيانات
تتمضن بطاقة الهوية عادةً مجموعة من البيانات الشخصية الحساسة، مثل: الاسم الكامل، وتاريخ الميلاد، ورقم الوثيقة، والصورة الشخصية، وتفاصيل أخرى تختلف بحسب الدولة ونوع الوثيقة.

ولا تكمن المشكلة فقط في المعلومات التي تظهر بوضوح على البطاقة، إذ قد تكشف الصورة أيضًا تفاصيل إضافية عن صاحبها إذا ظهرت في الخلفية أشياء مثل عنوان المنزل، مستندات أخرى، أو أوراق تحتوي على أرقام وبيانات شخصية.

لذلك، فإن أول خطوة قبل مشاركة صورة الهوية هي فحص الصورة كاملة، وليس البطاقة وحدها.

أخفِ ما لا تحتاج إليه
إذا كانت الجهة التي تطلب الصورة لا تحتاج إلى جميع المعلومات الموجودة على الوثيقة، يمكن في بعض الحالات تغطية البيانات غير الضرورية قبل الإرسال، لكن ذلك يعتمد على الغرض من تقديم الوثيقة ومتطلبات الجهة المستلمة.

ومن المهم عدم تعديل البيانات الأساسية أو إخفائها إذا كانت الجهة تحتاج إلى نسخة كاملة للتحقق الرسمي من الهوية؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى رفض المستند أو تعطيل المعاملة.

وفي الحالات التي يُسمح فيها بإخفاء بعض البيانات، يجب استخدام طريقة واضحة تجعل المعلومات غير قابلة للقراءة، وليس مجرد وضع مربع أو تمويه بسيط يمكن إزالته أو التحايل عليه.


الوجه الآخر للصورة
من الأخطاء الشائعة إرسال صورة البطاقة من الأمام فقط عندما تطلب الجهة الجهة الخلفية أيضًا، أو العكس.

كما أن تصوير الوثيقة فوق مجموعة من الأوراق أو بالقرب من شاشة تعرض معلومات شخصية قد يؤدي إلى كشف بيانات إضافية بالخطأ.

ومن الأفضل وضع البطاقة على سطح خالٍ من المستندات الأخرى والتأكد من أن الصورة لا تحتوي على أرقام أو وثائق إضافية في الخلفية.

كذلك، لا ترسل صورة الهوية إلى حساب أو رقم غير موثوق لمجرد أن الطرف الآخر طلبها. وينبغي التأكد من هوية الجهة وطريقة إرسال الوثائق قبل مشاركة أي مستند رسمي.


احتفظ بنسخة آمنة
إذا كانت هناك حاجة متكررة إلى تقديم إثبات الهوية، فمن الأفضل الاحتفاظ بنسخة منظمة وآمنة بدل تصوير الوثيقة في كل مرة وإرسالها عبر قنوات مختلفة.

كما ينبغي تجنب نشر صورة الهوية في مجموعات المحادثة أو منصات التواصل الاجتماعي، حتى لو كان الهدف مشاركة مثال أو طلب مساعدة؛ لأن الصورة قد تحتوي على بيانات يمكن استخدامها خارج السياق الذي أُرسلت من أجله.

وفي النهاية، لا تعني حماية الهوية الامتناع عن مشاركة الوثائق الرسمية بشكل كامل، وإنما تقليل البيانات التي تكشفها، والتأكد من الجهة التي تحصل عليها، واستخدام قناة مناسبة لإرسالها.

وقبل الضغط على زر الإرسال، قد تكون مراجعة الصورة لبضع ثوانٍ كافية لمنع كشف معلومات شخصية لم تكن تقصد مشاركتها.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم