سرايا - يشكل فصل الخريف تحديًا إضافيًا لبعض مرضى الربو، إذ يمكن لانخفاض درجات الحرارة وانتشار مسببات الحساسية في الهواء أن يزيدا من فرص ظهور السعال وضيق التنفس وغيرها من الأعراض المزعجة.
ويمكن لبعض الإجراءات اليومية البسيطة، وفقًا لموقع "lung"، أن تساعد على تقليل التعرض للمحفزات والسيطرة على الأعراض، مع ضرورة الالتزام بالعلاج الموصوف واستشارة الطبيب عند استمرارها أو تفاقمها.
حماية الرئتين من الهواء البارد
قد يؤدي استنشاق الهواء البارد والجاف إلى تهيج الممرات الهوائية، لذلك يُنصح بالتنفس عبر الأنف قدر الإمكان، إذ يساعد ذلك على تدفئة الهواء وترطيبه قبل وصوله إلى الرئتين.
كما يمكن تغطية الأنف والفم بوشاح عند الخروج في الأجواء الباردة لتقليل تأثير الهواء المباشر في الجهاز التنفسي.
الحذر من مسببات الحساسية
لا تقتصر محفزات الربو في الخريف على برودة الطقس، إذ قد تنتشر حبوب اللقاح وجراثيم العفن، خصوصًا بالقرب من أوراق الأشجار المتساقطة.
ويمكن تقليل التعرض لها بارتداء القفازات والملابس الطويلة عند التعامل مع الأوراق أو العمل في الحدائق، مع تغيير الملابس وغسلها بعد العودة إلى المنزل.
السيطرة على التوتر
قد يؤدي القلق والخوف لدى بعض المرضى إلى تفاقم الشعور بضيق التنفس، لذلك تساعد محاولة الحفاظ على الهدوء واتباع خطة علاج الربو التي يحددها الطبيب على التعامل مع النوبات بصورة أفضل.
وينبغي إبقاء بخاخ الإنقاذ سريع المفعول في متناول اليد واستخدامه وفق إرشادات الطبيب عند ظهور الأعراض.
تجنب الروائح المهيجة
قد تشكل العطور القوية وبعض صبغات الشعر والروائح النفاذة محفزًا لأعراض الربو لدى البعض؛ لذلك يُفضل الابتعاد عن المنتجات التي سبق أن تسببت بتهيج الجهاز التنفسي، واختيار ملابس مريحة ومناسبة للطقس.
ويمكن لبعض الإجراءات اليومية البسيطة، وفقًا لموقع "lung"، أن تساعد على تقليل التعرض للمحفزات والسيطرة على الأعراض، مع ضرورة الالتزام بالعلاج الموصوف واستشارة الطبيب عند استمرارها أو تفاقمها.
حماية الرئتين من الهواء البارد
قد يؤدي استنشاق الهواء البارد والجاف إلى تهيج الممرات الهوائية، لذلك يُنصح بالتنفس عبر الأنف قدر الإمكان، إذ يساعد ذلك على تدفئة الهواء وترطيبه قبل وصوله إلى الرئتين.
كما يمكن تغطية الأنف والفم بوشاح عند الخروج في الأجواء الباردة لتقليل تأثير الهواء المباشر في الجهاز التنفسي.
الحذر من مسببات الحساسية
لا تقتصر محفزات الربو في الخريف على برودة الطقس، إذ قد تنتشر حبوب اللقاح وجراثيم العفن، خصوصًا بالقرب من أوراق الأشجار المتساقطة.
ويمكن تقليل التعرض لها بارتداء القفازات والملابس الطويلة عند التعامل مع الأوراق أو العمل في الحدائق، مع تغيير الملابس وغسلها بعد العودة إلى المنزل.
السيطرة على التوتر
قد يؤدي القلق والخوف لدى بعض المرضى إلى تفاقم الشعور بضيق التنفس، لذلك تساعد محاولة الحفاظ على الهدوء واتباع خطة علاج الربو التي يحددها الطبيب على التعامل مع النوبات بصورة أفضل.
وينبغي إبقاء بخاخ الإنقاذ سريع المفعول في متناول اليد واستخدامه وفق إرشادات الطبيب عند ظهور الأعراض.
تجنب الروائح المهيجة
قد تشكل العطور القوية وبعض صبغات الشعر والروائح النفاذة محفزًا لأعراض الربو لدى البعض؛ لذلك يُفضل الابتعاد عن المنتجات التي سبق أن تسببت بتهيج الجهاز التنفسي، واختيار ملابس مريحة ومناسبة للطقس.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات