الدمام المدينة العربية الوحيدة بين الأغنى عالمياً

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 13944
الدمام المدينة العربية الوحيدة بين الأغنى عالمياً
سرايا - أظهرت قائمة أغنى مدن العالم التي أعدتها «أوكسفورد إيكونميكس»، أن الدمام المدينة العربية الوحيدة في القائمة التي ظهرت ضمن قائمة الأربعين الأوائل، محتلة المرتبة التاسعة والثلاثين عالمياً بمتوسط ناتج محلي للفرد بلغ 97.1 ألف دولار. وذلك بحسب ما نشر موقع «العربية. نت».
مكانة محورية
ويعكس هذا الأداء المكانة المحورية للمنطقة الشرقية باعتبارها مركز صناعة النفط والغاز في المملكة، فضلاً عن احتضانها مقار ومرافق مرتبطة بقطاع الطاقة الذي يعد من أعلى القطاعات قيمة مضافة للفرد على مستوى العالم. ورغم أن الثروة العالمية تتركز تقليدياً في عواصم المال والأعمال مثل نيويورك ولندن، تكشف قائمة أغنى مدن العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد أن مراكز التكنولوجيا والابتكار أصبحت المحرك الأبرز لتوليد الثروة.

فارق كبير
ووفقاً للقائمة، تصدرت مدينة سان خوسيه الأمريكية القائمة بمتوسط ناتج محلي إجمالي للفرد بلغ نحو 238.7 ألف دولار سنوياً، متقدمة بفارق كبير على أقرب منافسيها، مستفيدة من موقعها في قلب وادي السيليكون الذي يضم عمالقة التكنولوجيا العالمية وشركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.

وجاءت سان فرانسيسكو في المرتبة الثانية بنحو 181.9 ألف دولار للفرد، فيما حلت دبلن الأيرلندية ثالثة عند 159.7 ألف دولار، مستفيدة من استضافة المقرات الأوروبية لكبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية بفضل نظامها الضريبي الجاذب للاستثمارات.

المراتب الأولى
وتعكس المراتب الأولى في القائمة الدور المتزايد لقطاع التكنولوجيا في تكوين الثروة الحضرية. فمدن مثل سان خوسيه وسان فرانسيسكو وسياتل، التي تحتضن شركات عالمية تهيمن على المراكز المتقدمة بفضل ارتفاع الإنتاجية ومستويات الأجور.

كما برزت مدينة سياتل خامسة بمتوسط 152 ألف دولار للفرد، بينما دخلت بوسطن وواشنطن العاصمة القائمة مدعومتين بمزيج من التكنولوجيا والبحث العلمي والخدمات الحكومية والمالية.

نموذج الثروة عالية القيمة
حجزت المدن السويسرية مكانة بارزة ضمن المراكز الأولى، إذ جاءت بازل رابعة عند 156.3 ألف دولار للفرد، تلتها جنيف سابعة وزيورخ تاسعة، فيما ظهرت برن ولوزان أيضاً ضمن القائمة. ويعكس الحضور السويسري القوي اعتماد الاقتصاد المحلي على الصناعات الدوائية المتقدمة والخدمات المالية وإدارة الثروات، وهي قطاعات تحقق قيمة مضافة مرتفعة مقارنة بعدد السكان.

نيويورك ليست الأولى
ورغم مكانتها كأكبر مركز مالي في العالم، جاءت نيويورك في المرتبة العاشرة فقط بنحو 129.3 ألف دولار للفرد. ويشير ذلك إلى أن حجم الاقتصاد الكلي للمدينة لا ينعكس بالضرورة على ترتيبها في نصيب الفرد من الناتج، إذ تتراجع المدن الكبرى ذات الكثافة السكانية المرتفعة أمام مراكز أصغر حجماً وأكثر تخصصاً في القطاعات ذات الإنتاجية العالية.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم