سرايا - ناشد عدد من خريجي الجامعات الأردنية الجهات المعنية إعادة النظر في القرار الذي يحرم الحاصلين على تقدير «مقبول» في درجة البكالوريوس من استكمال دراساتهم العليا، مؤكدين أن هذا الشرط يحرم آلاف الخريجين من فرصة تطوير مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.
وقال الخريجون إنهم لا يطالبون بمنحهم شهادات أو تجاوز المتطلبات الأكاديمية، وإنما بمنحهم فرصة عادلة لإثبات قدرتهم على دراسة الماجستير، من خلال آليات يمكن أن تعتمدها الجامعات، كإجراء امتحان قبول أو مقابلة شخصية أو إخضاع الطالب لسنة تأهيلية قبل الالتحاق بالدراسة.
وتساءلوا: «هل من المنطقي أن يبقى تقدير حصل عليه الطالب في مرحلة البكالوريوس، وربما قبل سنوات طويلة، سببًا كافيًا لإغلاق باب الدراسات العليا أمامه بشكل نهائي؟».
وأشاروا إلى أن العديد من الخريجين اكتسبوا خلال السنوات الماضية خبرات عملية ومهارات جديدة، وتمكنوا من تطوير أنفسهم، وأصبحوا أكثر استعدادًا لمواصلة التعليم العالي، إلا أنهم يصطدمون بشرط الحصول على تقدير «جيد» فما فوق.
وأكدوا أن التقدير الجامعي لا ينبغي أن يكون وحده معيارًا للحكم على قدرة الخريج الحالية، مطالبين بإيجاد حلول توازن بين المعايير الأكاديمية وحق الخريج في مواصلة تعليمه وتطوير مستقبله.
وختم الخريجون مناشدتهم بالتأكيد أن القضية لا تخص حالة فردية، وإنما تمس شريحة واسعة من خريجي الجامعات، مطالبين الجهات المعنية بفتح حوار حول القرار ودراسة بدائل تتيح للمتقدمين إثبات أهليتهم للدراسات العليا وفق معايير موضوعية وعادلة.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات