وليد معابرة يكتب: لما انسرقت باعوها

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 11560
وليد معابرة يكتب: لما انسرقت باعوها
‏الكاتب الساخر وليد معابرة

‏الكاتب الساخر وليد معابرة

ذات يوم؛ دخل موظف الإحصاءات العامة إلى منزل أحد الأسر العربية، فسأل الأب؛ كم عدد أفراد أسرتك؟
فقال: لدي خمسةٌ من الذكور؛ أكبرهم: أكمل دراسة الهندسة الكهربائية قبل أن ينضم إلى منظمة العاطلين عن العمل! والذي يليه؛ درس الهندسة المعمارية، ثم التحق بأخيه الأكبر في تلك المنظمة! أما الثالث والرابع؛ فقد اقتديا بأخويهما فَحَصَلا على مقعد مرموق في منظمة العاطلين؛ بعد أن أكمل أحدهما دراسة الاقتصاد، وأنهى الآخر دراسة العلوم السياسية.
فسأله الموظف: ولمَ لم تُوظِّف الأول في إحدى شركات الكهرباء؟
️ الأب: لأنها انباعت !
الموظف: وما هي؟
️ قلُّه: شهادته.
فعاد الموظف ليسأله عن ابنه الثاني؛ لمَ لم يتقدم للعمل في إحدى المشاريع؟
️ فأجاب: لأنها انسرقت !
فقال: وما هي؟
️ قلُّه: عضويته.
الموظف: ولِمَ لم تُعيِّن الثالث في إحدى الشركات التجارية؟ فهي كثيرة جداً..
️ الأب: ليس هناك تعيينات؛ لأنهم خصخصوها!
الموظف: وما هي؟
️ قله: "الواسطة".
الموظف: طيب والرابع لِمَ لم يجد فرصته في إحدى الوزارات؟
️ الأب: لأنها صارت محاصصة!
الموظف: وما هي؟
️ قلُّه: الجينات الوراثية.
امتعض الموظف من كلام الأب، فقال له: لقد ذكرت لي قصة أربعةٍ من أولادك، فلماذا لم تخبرني عن ولدك الخامس؟
️ الأب: الخامس الله يرضى عليه "أزعر وحرامي"!
الموظف مندهشاً: إذن بالتأكيد وبلا شك أنَّك طردته من المنزل!
️ الأب: لأ طبعاً مستحيل!
الموظف: ليش؟
الأب: لأنه "هو الوحيد اللي بصرف علينا".
الكاتب الساخر: وليد معابرة
قاتل البحر الميت
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم