سرايا - صعّد المستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، اعتداءاتهم على المزارعين، وأراضيهم وممتلكاتهم في عدد من محافظات الضفة الغربية، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
ومنذ ساعات الصباح، تتواصل عربدة المستوطنين في البلدات الواقعة جنوب نابلس، حيث هاجموا منازل الفلسطينيين في المنطقة الغربية من قرية أوصرين، واعتدوا على عدد منهم، ما أدى إلى إصابتهم بجروح ورضوض.
كما استهدف المستوطنون منازل الفلسطينيين ومركباتهم بالحجارة، في اعتداءات وثقتها مشاهد مصورة، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بها.
وفي بورين، هاجم مستوطنون المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون، واستولوا على معدات زراعية، وثمار زيتون، عدا عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال خلال عملية اقتحام البلدة.
وفي بلدة بيتا، هاجم مستوطنون المزارعين خلال قطفهم ثمار الزيتون في منطقة قماص، وذلك بعد يوم من هجومهم على منطقة جبل العرمة، وإطلاق الرصاص الحي، واحتجزوا عددا من الشبان والمتضامنين في المنطقة، الذين توافدوا لمساعدة المزارعين في قطف ثمار الزيتون.
وفي بلدة المغير شمال شرق مدينة رام الله، رعت مجموعة من المستوطنين أغنامها في أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون في سهل المغير الشرقي، بحماية قوات الاحتلال، الأمر الذي ألحق أضرارا بالأشجار، والمزروعات.
وفي عقربا، اعتقلت قوات الاحتلال، شابين- لم تعرف هويتهما بعد-، أثناء قطفهما ثمار الزيتون على طريق الواصل بين عقربا وخربة يانون.
وشرق قلقيلية، هاجمت مجموعة من المستوطنين المزارعين في المنطقة الجنوبية من قرية باقة الحطب، بـ"واد أبو طبيخ"، وحاولت منعهم من الوصول إلى أراضيهم والاعتداء عليهم، ما اضطرهم إلى مغادرة المكان.
وتتفاقم معاناة المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون هذا العام، مقارنة بالأعوام السابقة، في ظل تصاعد الاعتداءات الاستيطانية بحماية قوات الاحتلال، ما يهدد بفقدان كميات أكبر من المحصول، ويحرم المزارعين من الوصول الآمن إلى أراضيهم وقطف ثمارهم.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد أفادت بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا خلال الشهر الماضي 2051 اعتداءً ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها 1404 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال و647 اعتداءً نفذها المستوطنون، في إطار تصاعد الاعتداءات والاستهداف المتواصل للوجود الفلسطيني ومقومات صموده في أرضه.
ومنذ ساعات الصباح، تتواصل عربدة المستوطنين في البلدات الواقعة جنوب نابلس، حيث هاجموا منازل الفلسطينيين في المنطقة الغربية من قرية أوصرين، واعتدوا على عدد منهم، ما أدى إلى إصابتهم بجروح ورضوض.
كما استهدف المستوطنون منازل الفلسطينيين ومركباتهم بالحجارة، في اعتداءات وثقتها مشاهد مصورة، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بها.
وفي بورين، هاجم مستوطنون المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون، واستولوا على معدات زراعية، وثمار زيتون، عدا عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال خلال عملية اقتحام البلدة.
وفي بلدة بيتا، هاجم مستوطنون المزارعين خلال قطفهم ثمار الزيتون في منطقة قماص، وذلك بعد يوم من هجومهم على منطقة جبل العرمة، وإطلاق الرصاص الحي، واحتجزوا عددا من الشبان والمتضامنين في المنطقة، الذين توافدوا لمساعدة المزارعين في قطف ثمار الزيتون.
وفي بلدة المغير شمال شرق مدينة رام الله، رعت مجموعة من المستوطنين أغنامها في أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون في سهل المغير الشرقي، بحماية قوات الاحتلال، الأمر الذي ألحق أضرارا بالأشجار، والمزروعات.
وفي عقربا، اعتقلت قوات الاحتلال، شابين- لم تعرف هويتهما بعد-، أثناء قطفهما ثمار الزيتون على طريق الواصل بين عقربا وخربة يانون.
وشرق قلقيلية، هاجمت مجموعة من المستوطنين المزارعين في المنطقة الجنوبية من قرية باقة الحطب، بـ"واد أبو طبيخ"، وحاولت منعهم من الوصول إلى أراضيهم والاعتداء عليهم، ما اضطرهم إلى مغادرة المكان.
وتتفاقم معاناة المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون هذا العام، مقارنة بالأعوام السابقة، في ظل تصاعد الاعتداءات الاستيطانية بحماية قوات الاحتلال، ما يهدد بفقدان كميات أكبر من المحصول، ويحرم المزارعين من الوصول الآمن إلى أراضيهم وقطف ثمارهم.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد أفادت بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا خلال الشهر الماضي 2051 اعتداءً ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها 1404 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال و647 اعتداءً نفذها المستوطنون، في إطار تصاعد الاعتداءات والاستهداف المتواصل للوجود الفلسطيني ومقومات صموده في أرضه.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات